زودت شركة تنمية نفط عمان ، وهي شركة حكومية تساهم فيها شل بنسبة 34% ، وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان بأربعمائة نسخة من قاموس النفط والغاز الذي أصدرته مؤخراً ، وذلك بغية توزيعها على المدارس في مختلف أرجاء السلطنة .
هذا واستلم سعود بن سالم البلوشي ، مدير عام المناهج في السلطنة القواميس رسمياً في حفل أقيم في فصل الصيف بحضور عدد من كبار مسؤولي الوزارة والشركة .
ويورد القاموس الذي يتألف من 320 صفحة وجمع وأنتج في الشركة ، مسرداً للمصطلحات المتصلة بصناعة النفط والغاز مع شرح كامل لها باللغة العربية . كما تساعد الصور والرسومات والأشكال التوضيحية في إضفاء المزيد من التوضيح للمصطلحات المعقدة التي ترد في الكتاب .
وعقب إصدار القاموس في مطلع هذا العام ، مساهمة منها في احتفالات مسقط عاصمة للثقافة العربية لعام 2006 ، طلبت الوزارة من الشركة رسمياً تزويدها بنسخ من القاموس لتوزيعها على المدارس في كافة مناطق السلطنة .
وإلى ذلك أشار عبد الأمير بن عبد الحسين العجمي ، مدير الشؤون الخارجية والاتصالات بقوله : " مع تطور الأساليب التقنية المستخدمة في صناعة النفط والغاز ، تظهر باستمرار مصطلحات جديدة يتعذر تضمينها في القواميس الفنية في حينها . وكانت ندرة القواميس العربية الحديثة المتخصصة في صناعة النفط تمثل عقبة نظراً لغياب المفردة العربية للكثير من المصطلحات الجديدة المستخدمة في الصناعة النفطية .
لكن ومن خلال قاموس النفط والغاز الذي أصدرته الشركة يمكن للمستخدم أن يجد التفسير المطلوب بالعربية لهذه المصطلحات التي يتزايد عددها من وقت لآخر بشكل متسارع وذلك بنفس السهولة التي يبحث بها عن كلمة أو مصطلح في قاموس عادي .
وأضاف : " من المؤكد أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تتعاون فيها الشركة مع الوزارة لنشر المعرفة بين النشء في البلاد ، فخلال السنوات الثلاث الماضية ظلت الشركة تصدر مجلة " المنهل " وهي مطبوعة تعليمية فصلية يجري توزيعها على جميع المدارس في السلطنة بالتعاون مع الوزارة .
واستطرد قائلاً : " يعتبر قاموس النفط والغاز من أحدث المبادرات التي تبنتها الشركة من أجل تمكين الناس من معرفة المزيد عن الصناعة التي تمثل عصب الاقتصاد في البلاد .
ونظمنا في الشهر الماضي دورة للصحفيين المحليين عن أسباب الاستخلاص المعزز للنفط التي تنوي الشركة تطبيقها خلال السنوات القادمة للمحافظة على معدلات إنتاجها من النفط . كما قمنا بإصدار كتيب عن صناعة النفط والغاز لتوزيعه على أطفال المدارس الذين يقومون بزيارات منتظمة لمعرض النفط والغاز .