هذا العدد  الكل
 
 
  تويوتا وشل تطلقان اختباراً تجريبياً لتقنية تحويل الغاز إلى سوائل في محركات سيارات الديزل

بدأت شركتا تويوتا وشل للغاز والطاقة، في فصل الصيف في لندن بتنفيذ اختبار تجريبي لوقود شل المركب من نواتج تحويل الغاز على سوائل في أسطول من 10 سيارات من نوع تويوتا آفينسيس مزودة بتقنية (D-CAT) لتقليل الإنبعاثات.
يدمج هذا الإختبار التجريبي، الذي كانت تحت شعار (القيادة في المستقبل باستخدام التكنولوجيا النظيفة)، خبرات الشركتين وتقنياتهما الحديثة لتحقيق حدود دنيا من الإنبعاثات من المركبات.
ويأتي ذلك كجزء من برنامج بحث مشترك تنفذه كل من شل وتويوتا للوصول إلى مركبة جديدة تستخدم تقنيات الوقود الحديثة للجميع بين المواصلات المستدامة مع الاداء المتطور.
وقد قام سعادة ديفيد جاميسون، عضو البرلمان، وكيل الوزارة المساعد لشؤون النقل والمواصلات في المملكة المتحدة بإطلاق هذا الإختبار التجريبي في حفل أقيم في مكاتب شل الرئيسة في لندن.
وكان كل من د. أكيهيكو سايتو، نائب الرئيس التنفيذي، لشركة تويوتا موتورز ومالكوم برنديد، عضو لجنة مدراء مجموعة شركات شل الملكية الهولندية هما المضيفان الرسميان لهذه المناسبة.
يعتبر وقود شل المركب من نواتج تحويل الغاز إلى سوائل وقوداً صناعياً نقياً نظيفاً عديم اللون مشتقاً من الغاز.
كما أنه يتعبر الأقل تكلفة من بين أنواع الوقود البديلة، وتنطوي مميزاته الفريدة المتمثلة بخصائص الإحتراق الممتازة وخلوه الإفتراضي من الكبريت على فوائد كبيرة على صعيد الإنبعاثات.
كما أن تكنولوجيا (D-CAT) المتطورة من تويوتا تعتبر في الآن ذاته ثورة في عالم الصناعة وهي مستمرة في تقليل الإنبعاثات الدقائقية وأكاسيد النيتروجين من غاز عادم محركات الديزل.
وقد أظهر الإختبار بأنه يمكن استخدام وقود تحويل الغاز إلى سوائل في محركات الديزل المستخدمة في الوقت الحالي دون إجراء أي تحوير أو استثمار، إضافة إلى أنه عندما يتم استخدامها في سيارات تستخدم تقنية (D-CAT) مثل سيارات تويوتا آفينسيس المتوفرة تجارياً فإن مستوى الإنبعاثات يقل بشكل كبير دون الإخلال بأداء المركبة. وصرح مالكولم برنديد قائلاً: إن شل وتويوتا تتقدمان الركب في تكنولوجيا تحويل الغاز إلى سوائل.
وهذه اللحظات المهمة تعزز من أهدافنا المشتركة واستراتيجياتنا المكملة لبعضها البعض من أجل بيئة أنظف.

  بدء الإنتاج في الآبار البحرية الأعمق في العالم في خليج المكسيك 

  بدأت شركة شل للإستكشاف والإنتاج SEPCO, انتاج الغاز الطبيعي من مشروعها لتطوير حقل كولومب الذي يتألف من بئرين هما الأعمق في العالم من حيث عمق المياه التي تتم فيها عمليات الحفر.
تقع هاتين البئرين اللتين تحقق فيهما هذا الرقم القياسي في القطاعين 657 و 613 من أخدود المسيسيبي في المياه العميقة من خليج المكسيك، وهما موصولتان عبر خط تدفق طوله 27 ميلاً بمنصة الإنتاج الرئيسي العائمة في مشروع تطوير حقول ناكيكا الذي تشغلانه بي بي وشل والواقع في القطاع 474 من أخدود المسيسيبي.
وتنتج البئر C-2 في حقل كولومب حالياً نحو 65 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، وهذا المعدل مستمر في الزيادة.
وبإمكان البئرين C-2 و C-3 في حقل كولومب أن تنتجا مجتمعتين نحو 100 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً. تمتلك شركة شل للإستكشاف والإنتاج 100 بالمائة من الحصص في البئر C-2 بينما تدخل شركة بتروبراس أمريكا شريكة بالثلث في البئر C-3.
أنجزت شركة شل للإستكشاف والإنتاج SEPCO حفر البئرين C-2 و C-3 محققة رقيمن قياسيين عالميين متتابعين في الحفر بمياه تعد الأعمق في العالم.
يقول جوردي بانيستر، المدير التقني في شركة شل للإستكشاف والإنتاج للقارتين الأمريكيتين تمثل هاتين البئرين مجال عمل رئيس وإنجازات أولى من نوعها بالنسبة لشل. وفي أوائل الصيف اصبحت البئر C-2 أول بئر تحفر في مياه هي الأعمق في العالمن حيث بلغ عمق المياه 7.565 قدماً، وخلال 17 يوماً تفوقت البئر C-3 على الرقم القياسي الذي حققته C-2 بمعدل خمسة أقدام، حيث بلغ عمق المياه عند حفرها 7.570 قدماً. وتعتبر البئر C-2 أفضل بئر مياه عميقة بالنسبة لشل واستغرق حفرها 13 يوماً. إن القدرة على تحقيق مثل هده الإنجازات هو نتاج الخبرة الكثيفة التي اكتسبتها شل من العمل على مدى عقدين فائتين في المياه العميقة لخليج المكسيك، ونتاج قدرتها على العمل مع مقاولين وموردين رئيسين على تخطيط المشاريع وتنفيذها بشكل فعال مع خفض زمن الحفر.
 

  شل تفوز بامتيازات في المياه العميقة بالنرويج

منحت وزارة البترول والطاقة النرويجية شركة شل عقدي عمليات وعقدي شراكة في نطاق ترخيص الامتياز البحري الثامن عشر في الجرف القاري النرويجي.
وتقع مناطق الإمتياز هذه في مياه عميقة من بحر النرويج قبالة سواحل النرويج.
ويعد نطاق تصريح الإمتياز البحري الثامن عشر أحد أكبر نطاقات الإمتياز المعروضة للتنقيب فيها عن النفط والغاز في تاريخ البلاد، حيث يشتمل على 95 منطقة استكشاف. وقد أعلنت شركتي شل وستاتويل عن رغبتهما المشتركة في الإستكشاف في واحدة من مناطق الإستكشاف ذات الموارد الواعدة في المياه العميقة لبحر النرويج، وقدمتا عطاءً مشتركاً في نطاق الإمتياز البحري.
يقول رين هيربر، مدير الإستكشاف لأعمال شل للإستكشاف والإنتاج في أوروبا: "ستكون أعمال التنقيب والإستكشاف في هذه المنطقة مثيرة للتحديات حيث أن معظم المساحة المشمولة بمنطقة الإمتياز تتخللها مخاطر كبيرة نسبياً، لكننا نعتقد بأن منطقة المياه العميقة في حافة المحيط الاطلسي لا تزال منطقة واعدة بموارد وفيرة حيث يمكننا أن نسخر الخبرة العالمية التي اكتسبتها شل من تنفيذها للعمليات في المياه العميقة في مختلف أرجاء العالم.
وتعتبر القارة الأوروبية منطقة جوهرية لأعمال شل للإستكشاف والإنتاج ونحن نعتزم تنمية أعمالنا فيها. وقد بدأت شل مفاوضاتها بالفعل مع مقاولي المسوح السيزمية وتدارست عقد استلام مناطق الإمتياز مع شركائها، كما تم تحريك سفينة لجمع البيانات السيزمية وتعجيل اعمال التنقيب في منطقة المياه العميقة".. 
 

  شل تطلق خلايا كهروشمسية في معرض انترسولار

أطلقت شل للطاقة الشمسية في فصل الصيف مجموعة جديدة من الخلايا الكهروشمسية، أطلقت عليها اسم (شل باورماكس) Powermax وذلك في معرض انترسولار الذي يعتبر المعرض الأوروبي السنوي الأكبر لتجارة الطاقة الشمسية والذي أقيم في فريبيرغ بألمانيا.
وتعتبر منتجات شل PowerMax ذات طاقة أكبر بنسبة 10 بالمائة عن مجموعة شل للطاقة الشمسية من الخلايا الكريستالية التي تنتجها حالياً، وقد تم تصميم هذه المنتجات لتوفر مجموعة جديدة من الحلو للتطبيقات المرتبطة بالشبكة الكهربائية والتطبيقات الأخرى غير المرتبطة بها.
وتجمع هذه الألواح الشمسية بين الأداء العالي والإعتمادية المثبتة لتوفير مصدر للطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة التي يمكن الإعتماد عليها.
وقد تم صنع منتجات شل باستخدام تكنولوجيا السيليكون الكريستالي المتقدمة وانبثق عن ذلك نمطين من المنتجات المميزة. الأول شل PowerMax ألترا وقوامه السيليكون أحادي الكريستالين لتحقيق أداء ممتاز مع إمكانية تركيبه في موضع محدود الحيز.
والثاني هو شل PowerMax بلس وقوامه السيليكون متعدد الكريستالين، ويوفر حلاً خافضاً للتكلفة لمجموعة واسعة من المستخدمين النهائيين.
ومن خلال تشكيلتها الجديدة من منتجات شل PowerMax ، توفر شل حلول طاقة حسب الطلب لتطبيقات تتفاوت من محطات الطاقة الشمسية متعددة الميغاواط إلى الوحدات السكنية الخاصة وإلى مواقع الإتصالات النائية.
 

  ضوء أخضر لشركة شل لبدء عمليات تطوير حقل غاز بوهوكورا

حصلت شركة شل نيوزيلندا على الضوء الأخضر لبدء عمليات تطوير حقل غاز بوهوكورا، وذلك عندما وقعت في الصيف قرار الإستثمار النهائي.
والشركاء الثلاثة في الشركة المشتركة التي ستنفذ مشروع تطوير حقل بوهوكورا هم كل من شركة شل نيوزيلندا وشركة OMV نيوزيلندا وشركة تود بوهوكورا المحدودة.
تبلغ حصة شل في مشروع حق بوهوكورا 48 بالمائة بينما تبلغ حصة كل من شركة OMV نيوزيلندا وشركة تود بوهوكورا المحدودة 26 بالمائة.
وتتولى شركة شل تود للخدمات النفطية، بالنيابة عن الشركة المشتركة، تطوير حقل بوهوكورا الذي تم اكتشافه في أوائل عام 2000.
يقول أجيت بانسال، من شركة شل نيوزيلندا للأستكشاف والإنتاج: كل الأمور الترتيبات جاهزة للإنطلاق نحو مشروع بوهوكورا، وقد أصدرنا تعليماتنا لشركة شل تود للخدمات النفطية بأن تقدم طلباً للحصول على إذن بالتعدين مع كراون مينيرالز.
ونحن على ثقة بأن المشروع ماض قدماً نحو تسليم أول شحنة غاز في أواسط عام 2006.
وسوف تثبت أعمال البدء بالمشروع مدى حيويته بالنسبة للتجهيزات المستقبلية لهذه البلاد بالطاقة، حالها حال مشروع حقل ماوي الذي بدأ الإنتاج منذ 25 عاماً مضت.
إن هذا اليوم بالنسبة لشركة شل في نيوزيلندا يوم مهم جداً.
فمع الإتفاقية التي عقدت مؤخراً والتي ستشهد استخراج المزيد من الغاز من حقل ماوي، والتأكيد النهائي الذي تم اليوم بأن حقل بوهوكورا سيصبح حقيقة واقعة، فإن شل فخورة بالدور الذي تلعبه بشكل مستمر لتأمين الطاقة لنيوزيلندا في المستقبل.. 
 



شل الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظة © 2004