هذا العدد  الكل
 
 > شركة أرامكو السعودية توقع اتفاقية شراء حصص في شركة شاواشل

وقع شركة أرامكو أوفرسيزبي. في، المؤسسة الفرعية من شركة أرامكون السعودية، اتفاقية لشراء حصص استراتيجية (9.96 بالمائة) في شركة شاوا شل سيكيو كي. كي. لتشكل بذلك شراكة مع أكبر حاملي أسهم هذه الشركة وهي مجموعة شل الملكية الهولندية (50 بالمائة). وسوف تعمل هذه الشراكة على تعزيز أعمال شاوا شل في مجال التكرير والتسويق في اليابان. كما اتفقت شركة أرامكو السعودية مبدئياً على شراء 18.840.00 حصة أخرى من حصص شاوا شل من مجموعة شل الملكية الهولندية وذلك رهن بعدد من الشروط التجارية الخاصة.
وقد بنيت هذه الشراكة الجديد على أساس علاقة الأعمال المتنامية بين مجموعة شل الملكية الهولندية وأرامكون السعودية لتحقيق نوع من التعاون العالمي مع شركة شاوا شل بهدف تحقيق أرباح غير منقطعة من مبيعات المنتجات المكررة في أسواق شاوا شل وقابلية توسعة هذه الأسواق بشكل مستمر.
هذا وقد صرح الأستاذ عبدالله جمعة، رئيس أرامكو السعودية قائلاً: إن خبرة أرامكون السعودية طوال عقود في مجال نقل وجدولة وتوصيل النفط الخام تعطي الاعتمادية لقدرتها على توريد النفط الخام لمصافي شاوا شل ومحطات ومراكز البيع التابعة لها.
وأضاف: إن إمكانيات أرامكو السعودية العالية في مجال العمليات الأساسية، بالإضافة إلى خبرتها في مجال تكرير النفط التي يزيد عمرها على 60 عاماً سوف تولد قوة معززة بشكل كبير لطاقات شاوا شل كشركة عاملة في مجال تكرير النفط وتسويقه في اليابان التي تعتبر واحدة من الاسواق المركزية التاريخية بالنسبة لشركة أرامكو السعودية في سلسلة تجهيزاتها العالمية بالنفط الخام. كما أن هناك تاريخ طويل وحافل لشركة أرامكو السعودية في دخولها في ائتلافات الأعمال مع شركاء عالميين في أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط والشرق الأقصى، وتعتبر شركة أرامكو السعودية أن الدخول في مشاريع مشتركة هو أحد مظاهر قوة الشركة.
ومن جانبه علق روب راوتس، المدير التنفيذي لأعمال منتجات شل النفطية قائلاً: لقد نالت أرامكو السعودية قوتها وصيتها في مجال توريد النفط الخام عبر إنتاجها لكميات كبيرة منه والتشكيلة الواسعة من منتجات النفط الخام إضافة إلى مرونتها وسرة استجابتها.
وسوف تجمعها مع شاوا شل علاقة اندماج في أعمال التجهيز والتوريد مما سيحقق لشركة شاوا شل قيمة اقتصادية مضافة مع تأمين النفط الخام.
وأنهى روب حديثه قائلاً: وستحظى شاوا شل الآن بالتزام ودعم طويل الأمد من شريكي طاقة عالميين لهما ثلقهما، هم كل من مجموعة شل الملكية الهولندية وأرامكو السعودية، ويتحقق لها من خلالهما قوة هائلة في مجالات توريد وتكرير وتسويق النفط الخام لتعزيز فرصها ومساهماتها في مستقبل الصناعة اليابانية.


  شل وشركاؤها يعملون على تسريع تطوير تقنية Smart Fields 

وقعت شركة شل الدولية للإستكشاف والإنتاج بي في، مجموعة من شراكات الأبحاث والتطوير مع شركات التكنولوجيا الرائدة لتسريع عملية تطوير وتوظيف الجيل التالي من التكنولوجيا الرقمية لحقول النفط والغاز والتي تعرف في شركة شل بإسم برنامج Smart Fields أو الحقول الذكيرة.
ويدمج هذا البرنامج بين قياسات الزمن الحقيقي وتقنيات المراقبة والتحكم بعمليات تشغيل حقول النفط والغاز وخطط تطويرها. وسوف يعتمد تحويل فكرة "الحقول الذكية" إلى واقع على تطوير وتوظيف تقنيات حديثة من مصادر عديدة مختلفة.
يقول جون دارلي، مدير التكنولوجيا في شل للإستكشاف والإنتاج: سوف يركز برنامج "الحقول الذكية" على تكامل واندماج التقنيات لتحقيق الأمثلية في إنتاج الهيدروكربونات واستخلاصها.
ونحن نهدف إلى جلب وتكييف التقنيات الحديثة لتكمل تطويراتنا الداخلية وحلولنا. ولتحقيق القيمة كاملة، فإننا سنحتاج إلى دمج الإسهامات التقنية في إمكانية وقدرة متكاملة في الوقت الذي نبقى فيه مؤكدين على وجود حيز لإدخال تجهيزات أخرى من التكنولوجيا. ويضيف بييتر كابتين، مدير برنامج "الحقول الذكية" قائلاً: إن التوجه نحو تطوير التقنيات المتكاملة في القياس وعمل المجسمات والتحكم يستقطب اهتماماً واسعاً.
وقد أطلقت شل برنامج "الحقول الذكية" عام 2002 بهدف اكتساب وتطبيق التقنيات في نطاق عمليات الإستكشاف والإنتاج الرئيسة مثل خطط تطوير الحقول وإدارة المكامن وتحقيق الأمثلية في الإنتاج.
وشركاء شل في هذه المبادرة هم كل من: شلومبرجير لحلول المعلومات، إنفينسيس، آي بي أم، شركة إنتيليجانت أيجنت، وشركة التطبيقات العلمية العالمية ومايكروسوفت.
وتترقب شل أن تبدأ بتجريب مجموعة أولية من الحلول في المستقبل القريب. ويتوقع من الشركاء أن يطلقوا أجزاءً من الحلول كمنتجات تجارية في عام 2005.

  شل للهيدروجين تكشف النقاب عن فكرة الشبكات الصغيرة 
 

كشف جيريمي بينثام، المدير التنفيذي لشركة شل للهيدروجين النقاب عن فكرة شل للهيدروجين الجديدة المتمثلة بالشبكات الصغيرة مثل مشاريع منارات الملاحين لتوجيه عملية تطوير أسواق الهيدروجين، وذلك في مؤتمر طاقة الهيدروجين العالمي الذي عقد في اليابان في فصل الصيف.
سلط جيريمي الضوء على نجاح المشاريع الحالية لتطوير البنية التحتية للهيدروجين حتى الآن، كما كشف النقاب عن مقترح شل الخاص بالمرحلة التالية من تطوير الهيدروجين، وهي تطوير جيل جديد من مشاريع منارات الملاحيين التي تبرز بشكل أكثر دقة حقيقة ما ستكون عليه الأحوال في المستقبل. ويتم كل عام حتى الآن إنتاج 50 مليون طن من الهيدروجين واستهلاكها في مختلف أرجاء العالم، وفي الصناعة بشكل خاص، حيث يستهلك كثير من في مصافي النفط. وتنتج شل ما يزيد على 7 ىلاف طن من الهيدوجين يومياً وهو يستخدم في إنتاج أنواع وقود تقليدي أنظف وأنقى.
وبمقارنة مواقع كبريات المدن التي ستسير فيها مركبات تعمل بالهيدروجين مع المدن التي تتوفر فيها مرافق إنتاج للهيدروجين، يتضح أن نقاط التقاطع المهمة في الإنتاج قد اتخذت مواضعها وهي تمثل منصة مثالية لإظهار مشاريع منارات الملاحين على شكل شبكات صغيرة.

  تعيينات جديدة في شل

تم ترشيح السيدة ليندا كوك هذا الصيف لمنصب مدير عام شركة البترول الملكية الهولندية، وكعضوة في لجنة مدراء مجموعة شركات شل الملكية الهولندية، وذلك ابتداءً من الأول من أغسطس 2004.
كما خلفت ليندا كوك السيد مالكوم برنديد في منصب الرئيس التنفيذي لأعمال شل للغاز والطاقة. وفي شهر يوليو عام 2003 أصبحت ليندا كوك الرئيس والمدير التنفيذي لشركة شل كندا المحدودة. وقبل ذلك كانت ليندا كوك رئيساً تنفيذياً لأعمال شل للغاز والطاقة في لندن.
وقد اشتملت خبراتها السابقة على توليها لمسؤوليات مدير الإستراتيجية وتنمية الأعمال ومدير خدمات الأعمال في لجنة المدراء التنفيذيين العالمية لشركة شل للإستكشاف والإنتاج في لاهاي بالإضافة إلى العديد من المراكز الإدارية في اعمال الإستكشاف والإنتاج في شركة شل للنفط في الولايات المتحدة.
انضمت ليندا إلى شركة شل للنفط عام 1980، بصفة مهندسة مكامن، وذلك عقب تخرجها من جامعة كانساس وحصولها على درجة علمية في هندسة البترول.
وبعد توليها للعديد من المسؤوليات والأدوار التقنية، تسلمت ليندا زمام العديد من المراكز الإدارية ومهام الإشراف في هيوستن وكاليفورنيا، كما انها عضوة في جمعية مهندسي البترول وعضوة في مجلس إدارة شركة بوينغ.
عينت شركة شل نيجيريا لتنمية النفط المحدودة، في شهر سبتمبر الجاري باسل أوميي بصفة المدير العام.
كان آخر منصب لباسل هو مدير الإنتاج في شركة شل نيجيريا لتنمية النفط المحدودة. وقد كان قد انظم إلى شل عام 1970 بصفة مهندس بترول، وتركزت أعماله في كل من نيجيريا والمملكة المتحدة وهولندا.
يقول باسل:"إنه لمن دواعي سروري أن أتولى منصب المدير العام لشركة شل نيجيريا لتنمية النفط المحدودة، ولي الشرف أن أكون أول مواطن نيجيري يتولى هذا المنصب وأتوقع أن كل مواطن نيجيري يتمنى لو حظي بمثل هذا الشرف. وأتطلع بشغف للفرص والتحديات التي ستمثل أمامي في هذا المنصب".
 

  إنتاج متزايد من أكسيد الإيثيلين والجليكول الإيثيلي في شل مورديك
 

افتتح كل من رين ويليامز، رئيس شركة شل هولندا وبيل روثويل، نائب رئيس دائرة أعمال أكسيد الإيثيلين / الجليكول في فصل الصيف ثالث مفاعل لأكسيد الإيثيلين في مصنع MEOD التابع لشركة شل هولندا للكيماويات في مورديك.
وبالإضافة إلى إنشاء مفاعل أكسيد الإيثيلين الجديد، تحت أيضاً توسعة مصنع الجليكول الإيثيلي، مما يعني أن القدرة الإنتاجية السنوية من أكسيد الإيثيلين قد ارتفعت إلى 305 آلاف طن ومن الجليكول أحادي الإيثيلين إلى 155 ألف طن. كما تم تنصيب ماكنة ضاغطة جديدة وتحديث أنظمة التحكم والحراسة.
وبجمع النتائج المترتبة على هذا المشروع مع البدء المرتقب للإنتاج في العام القادم من مشروع نانهاي بالصين، يمكن لشركات شل للكيماويات أن تعزز من مركزها الرائد في مجال تصنيع ومبيعات أكسيد الإيثيلين والجليكول الإيثيلي.
وسيتم استخدام الكميات الفائضة من اكسيد الإيثيلين والجليكول الإيثيلي للوفاء بالطلب المتنامي على هذه المنتجات في السوق الأوروبية.
وتستخدم هذه المنتجات بشكل رئيس في الصناعات البلاستيكية لتصنيع القناني وإنتاج ألياف البوليستر التي تستخدم في صنع الملابس والاثاث، والمبردات (المضادة للتجمد) والمنظفات.
كما أن أكسيد الإيثيلين هو مركب وسيط في تصنيع رغوات البولي يوريثان المرنة والصلبة وسوائل الفرامل والمذيبات القابلة للذوبان في الماء.



شل الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظة © 2004