|
شل وشركاؤها يعملون على تسريع تطوير تقنية Smart Fields |
وقعت شركة شل الدولية للإستكشاف والإنتاج بي في، مجموعة من شراكات الأبحاث والتطوير مع شركات التكنولوجيا الرائدة لتسريع عملية تطوير وتوظيف الجيل التالي من التكنولوجيا الرقمية لحقول النفط والغاز والتي تعرف في شركة شل بإسم برنامج Smart Fields أو الحقول الذكيرة.
ويدمج هذا البرنامج بين قياسات الزمن الحقيقي وتقنيات المراقبة والتحكم بعمليات تشغيل حقول النفط والغاز وخطط تطويرها. وسوف يعتمد تحويل فكرة "الحقول الذكية" إلى واقع على تطوير وتوظيف تقنيات حديثة من مصادر عديدة مختلفة.
يقول جون دارلي، مدير التكنولوجيا في شل للإستكشاف والإنتاج: سوف يركز برنامج "الحقول الذكية" على تكامل واندماج التقنيات لتحقيق الأمثلية في إنتاج الهيدروكربونات واستخلاصها.
ونحن نهدف إلى جلب وتكييف التقنيات الحديثة لتكمل تطويراتنا الداخلية وحلولنا. ولتحقيق القيمة كاملة، فإننا سنحتاج إلى دمج الإسهامات التقنية في إمكانية وقدرة متكاملة في الوقت الذي نبقى فيه مؤكدين على وجود حيز لإدخال تجهيزات أخرى من التكنولوجيا. ويضيف بييتر كابتين، مدير برنامج "الحقول الذكية" قائلاً: إن التوجه نحو تطوير التقنيات المتكاملة في القياس وعمل المجسمات والتحكم يستقطب اهتماماً واسعاً.
وقد أطلقت شل برنامج "الحقول الذكية" عام 2002 بهدف اكتساب وتطبيق التقنيات في نطاق عمليات الإستكشاف والإنتاج الرئيسة مثل خطط تطوير الحقول وإدارة المكامن وتحقيق الأمثلية في الإنتاج.
وشركاء شل في هذه المبادرة هم كل من: شلومبرجير لحلول المعلومات، إنفينسيس، آي بي أم، شركة إنتيليجانت أيجنت، وشركة التطبيقات العلمية العالمية ومايكروسوفت.
وتترقب شل أن تبدأ بتجريب مجموعة أولية من الحلول في المستقبل القريب. ويتوقع من الشركاء أن يطلقوا أجزاءً من الحلول كمنتجات تجارية في عام 2005.

|
|
شل للهيدروجين تكشف النقاب عن فكرة الشبكات الصغيرة |
|
كشف جيريمي بينثام، المدير التنفيذي لشركة شل للهيدروجين النقاب عن فكرة شل للهيدروجين الجديدة المتمثلة بالشبكات الصغيرة مثل مشاريع منارات الملاحين لتوجيه عملية تطوير أسواق الهيدروجين، وذلك في مؤتمر طاقة الهيدروجين العالمي الذي عقد في اليابان في فصل الصيف.
سلط جيريمي الضوء على نجاح المشاريع الحالية لتطوير البنية التحتية للهيدروجين حتى الآن، كما كشف النقاب عن مقترح شل الخاص بالمرحلة التالية من تطوير الهيدروجين، وهي تطوير جيل جديد من مشاريع منارات الملاحيين التي تبرز بشكل أكثر دقة حقيقة ما ستكون عليه الأحوال في المستقبل. ويتم كل عام حتى الآن إنتاج 50 مليون طن من الهيدروجين واستهلاكها في مختلف أرجاء العالم، وفي الصناعة بشكل خاص، حيث يستهلك كثير من في مصافي النفط. وتنتج شل ما يزيد على 7 ىلاف طن من الهيدوجين يومياً وهو يستخدم في إنتاج أنواع وقود تقليدي أنظف وأنقى.
وبمقارنة مواقع كبريات المدن التي ستسير فيها مركبات تعمل بالهيدروجين مع المدن التي تتوفر فيها مرافق إنتاج للهيدروجين، يتضح أن نقاط التقاطع المهمة في الإنتاج قد اتخذت مواضعها وهي تمثل منصة مثالية لإظهار مشاريع منارات الملاحين على شكل شبكات صغيرة.
|
|
تعيينات جديدة في شل |
|
|
إنتاج متزايد من أكسيد الإيثيلين والجليكول الإيثيلي في شل مورديك |
|
افتتح كل من رين ويليامز، رئيس شركة شل هولندا وبيل روثويل، نائب رئيس دائرة أعمال أكسيد الإيثيلين / الجليكول في فصل الصيف ثالث مفاعل لأكسيد الإيثيلين في مصنع MEOD التابع لشركة شل هولندا للكيماويات في مورديك.
وبالإضافة إلى إنشاء مفاعل أكسيد الإيثيلين الجديد، تحت أيضاً توسعة مصنع الجليكول الإيثيلي، مما يعني أن القدرة الإنتاجية السنوية من أكسيد الإيثيلين قد ارتفعت إلى 305 آلاف طن ومن الجليكول أحادي الإيثيلين إلى 155 ألف طن. كما تم تنصيب ماكنة ضاغطة جديدة وتحديث أنظمة التحكم والحراسة.
وبجمع النتائج المترتبة على هذا المشروع مع البدء المرتقب للإنتاج في العام القادم من مشروع نانهاي بالصين، يمكن لشركات شل للكيماويات أن تعزز من مركزها الرائد في مجال تصنيع ومبيعات أكسيد الإيثيلين والجليكول الإيثيلي.
وسيتم استخدام الكميات الفائضة من اكسيد الإيثيلين والجليكول الإيثيلي للوفاء بالطلب المتنامي على هذه المنتجات في السوق الأوروبية.
وتستخدم هذه المنتجات بشكل رئيس في الصناعات البلاستيكية لتصنيع القناني وإنتاج ألياف البوليستر التي تستخدم في صنع الملابس والاثاث، والمبردات (المضادة للتجمد) والمنظفات.
كما أن أكسيد الإيثيلين هو مركب وسيط في تصنيع رغوات البولي يوريثان المرنة والصلبة وسوائل الفرامل والمذيبات القابلة للذوبان في الماء.
|
|