هذا العدد  الكل
 
 
  التطلع بشغف إلى العمل بالإعارة عالمياً مع شل

  ترى شل أن هناك قوتين دافعتين لحضورها طويل الأمد في أبو ظبي هما الشراكة والتنمية المستدامة. إنها عملية ثنائية واضحة،وفي النهاية فإن شل تريد للشعب والحكومة أن يستفيدا من عملياتها ومبادراتها التي تنفذها في أبوظبيي 0ولتطبيق ذلك وممارسته عملياً ,قدمت شل دعمها لاثنين من شركائها ,وهم كل من أدكو (شركة أبو ظبيي للعمليات البترولية البرية ) وجاسكو (شركة أنو ظبيي لصناعات الغاز المحدودة ) ولأدنوك (شركة بترول أبو ظبيي الوطنية )وهي شركة البترول الوطنية التي تعود ملكيتها لحكومة أبو ظبيي 0 ويأتي هذا الدعم على شكل توفير التكنولوجيا الحديثة انتداب موظفي أدنوك ذوي الخبرة العالية للعمل مع شركات شل لاكتساب مزيد من الخبرة والمعرفة.
وبالإضافة إلى ذلك تدعم شل أبوظبي برامج تدريب الشباب من مواطني الدولة، سواء من خلال الدورات التدريبية التي تقدمها عبر المعهد البترولي في أبوظبي أو عبر انتداب موظفي شركات النفط الوطنية للعمل في شركات شل حول العالم لاكتساب مزيد من الخبرة. "شل في الشرق الأوسط" تتحدث إلى شابين من مواطني الدولة يعملان في أدنوك ويتطلعان بشغف للعمل بالإعارة مع شل...
يقول شاهين المنصوري، مختص هندسة الإنتاج والمرافق في دائرة الإستكشاف والإنتاج البحري لأدنوك (شركة بترول أبوظبي الوطنية): "يإن انتدابي للعمل لدى شل في رايكسفيك سيكون لمدة 14 شهراً، وسيكون ذا شقين: الإول في وحدة تميز العمليات والتقنيات في شل حيث سأعمل مع فريق (الإنتاج إلى أقصى حد ممكن)، والغرض من ذلك هو التركيز على هندسة الإنتاج والمرافق للحصول على أفضل النتائج".
وثاني شق من هذا العمل سيكون في دائرة مشاريع الإستكشاف والإنتاج، وسأركز هناك على مهارات إدارة المشاريع.
آمل خلال فترة عملي مع شل أن أكتسب المزيد من المهارات الإدارية والتقنية، وأن أطلع على المزيد فيما يتعلق بأنظمة شل في السلامة وإدارة تكامل الموجودات. كما أنني سأتمكن من الإطلاع على كثير من أحدث تقنيات شل، وجميع هذه الخبرات والمعلومات المكتسبة سوف تساعدني على تطوير مستقبلي المهني مع أدنوك في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأنهى شاهين حديثه قائلاً: أصنف إلى ذلك أنني أتطلع إلى التعرف على أسلوب شل في إدارة شؤون موظفيها ذوي الثقافات والخبرات المختلفة والمتعددة.
يقول سهيل المزروعي، مختص هندسة الإنتاج والمرافق في دائرة الإستكشاف والإنتاج البري لأدنوك (شركة بترول أبوظبي الوطنية): "لقد منحت فرصة الإنتداب للعمل لدى شركة شل للحلول الدولية في وحدة تطوير النفط والغاز في رايكسفيك بهولندا".
وسوف أركز أثناء فترة تواجدي في هولندا على إدارة المشاريع، كما سأقضي بعض الوقت في وحدة تميز العمليات والتقنيات في شل حيث سأركز على سلامة وتكامل الموجودات.
لقد منحني فريق تنمية الموارد البشرية في أدنوك فرصة الانتداب للعمل عالمياً مع أحد الشركاء العالميين لأعمالنا.
فاطلعت على مختلف برامج التنمية المتنوعة ثم اخترت برامج شل لما تمتلكه شركة شل من سمعة عريقة وتميز في إدارة المشاريع وإدارة مرافق تكامل وسلامة الموجودات.
وأنهى سهيل حديثه قائلاً: "سيصحبني إلى هولندا زوجتي وطفلاي، وأنا أتطلع بشغف لهذه الفرصة".

 دعم (أديبيك)
 سيكون لشركة شل حضورها الكبير في معرض ومؤتمر أبوظبي الحادي عشر للبترول (أديبيك 2004) الذي سيعقد في أبوظبي في الفترة من 10 – 13 أكتوبر المقبل.
وتقام هذه التظاهرة لهذا العام تحت شعار "إدارة الموارد والفرص لقطاع النفط والغاز العالمي المتنامي"، وستساهم شل في طرح 15 ورقة عمل للمناقشة في المؤتمر مع عرض تقديمي على شكل بوسترات.
وستغطي العروض التقديمية تشكيلة واسعة من المواضيع المختلفة مثل إدارة مشاريع الغاز، التنمية القائمة على الكفاءة، مسائل الصحة والسلامة والبيئة، التصوير المتطور لمكامن الكربونات، هندسة الآبار وتحقيق الأمثلية في الإنتاج.
ومن أهم ما سيتميز به جناح شل في معرض "أديبيك" أنه سيجري فيه عرض سيارة فيراري التي توليها شل برعايتها في سباقات الفورميولا – 1، وهي تزهو وتشع نوراً بع الإنتصار والنجاح الذي حققته في بطولة جراند بري البحرين التي أقيمت في شهر إبريل الماضي.
ومن المواضع الرئيسة الأخرى التي ستكون بارزة في جناح شل، التزامها طويل الأمد وشراكتها مع منطقة الشرق الأوسط، وتاريخها الطويل والعريق في المنطقة.
ويركز الجناح على عرض إمكانيات شل التقنية في جوانب هامة مثل إدارة المكامن وسلامة وتكامل الموجودات وهندسة الآبار. هذا بالإضافة إلى تأكيده على أنه من شركائها في المنطقة من خلال تشجيع ودعم البرامج التدريبية لشركات النفط الوطنية ونقل التكنولوجيا.
 
 دعم ورشة عمل الكربوناتية

 "عقدت ورشة عمل الكربونات برعاية شل إيطاليا في روما في وقت سالف من هذا العام، وكانت هذه هي ورشة عمل الكروبونات الخامسة التي تعقد برعاية شل.
الحديث هنا لنجيب زعفراني، نائب الرئيس الإقليمي، تطوير الأعمال الجديدة في شل للإستكشاف والإنتاج لمنطقة الشرق الأوسط، الذي أضاف قائلاً: "إن مجموعة ورش العمل هذه مهمة جداً بالنسبة لشركة شل وللموفدين المشاركين الدين يمثلون شركات نفط وطنية ووزارات نفط وقطاع النفط والغاز بشكل عام".
استقطبت ورشة عمل الكربونات هذا العام ما يزيد على 130 خبيراً من 18 دولة مختلفة، وقد قدمت الغالبية العظمى منهم من منطقة الشرق الآوسط. وقد مثل هؤلاء فيما بينهم مجتمعين ألفي سنة من الخبرة في تطوير مكامن الكربونات.
كان الحديث باستضافة شل إيطاليا ممثلة بالسيد كريستوف ميركادير، خبير الكربونات الأول في دائرة التكنولوجيا في شل للإستكشاف والإنتاج.
وركزت ورشة العمل على مواضيع مثل: دورة حياة الموجودات، وكفاءة الإستخلاص المعزز للنفط وتكنولوجيا إدارة المياه.
كما اشتملت على رحلة ميدانية لمعالم هيدروكربونات العصر الطباشيري الموجودة في شرق إيطاليا الوسطى.
وبالنسبة لشل، فقد كان هذا الحدث فرصة سانحة لمواصلة تعزيز علاقاتنا مع شركائنا الحاليين منهم والمرتقبين.
ومن القضايا الرئيسة في قطاع النفط والغاز حالياً خفض التكلفة بشكل فعال وتحقيق أكبر قيمة ممكنة للموجودات من الهيدروكروبونات. وقد ركزت ورشة العمل هذه على كيفية تحقيق ذلك في مكامن الكربونات التي تعد المصدر الرئيسي للهيدروكربونات في منطقة الشرق الأوسط.
كما أتاحت ورشة العمل أمام الموفدين لها فرصة الإحتكاك مع خبراء الكربونات الآخرين، وفرصة تبادل الخبرات والتعلم مع الشركات الأخرى حول التحديات والحلو عند العمل في مكامن الكربونات.
وأتت العروض التقديمية في ورشة العمل من خبراء شل وممثليها ومن العديد من شركات النفط الوطنية في منطقة الشرق الأوسط. وإنه لمن دواعي الفخر لشركة شل أن تتقاسم التكنولوجيا وأفضل الممارسات مع مجموعة من الشخصيات البارزة.
ويتم في مثل هذه الورش تحدي خبراء الطبقات الجوفية في قطاع النفط والغاز لإدارة كل ما يثير الشكوك بطريقة مثلى لتقليل المخاطر إلى أدنى حد ممكن ولتحقيق أكبر قيمة مضافة ممكنة.
وعلى مر الزمن، ساعدت التكنولوجيا معظم الخبراء في إدارة تلك الشكوك، لكن الأمر يتطلب المزيد من التكنولوجيا لإيصال استرداد النفط من المكامن الأكثر تعقيداً وإثارة للتحديات إلى أعلى حد ممكن.
تتيح ورشة عمل الكربونات للمشاركين فرصة التعلم من الأمثلة الواقعية التي يعرضها الموفدون الآخرون القادمون من مختلف أرجاء العالم.
الحديث هنا لعلي الحبشي، قائد فريق حقول الغاز البرية في دائرة الحقول البرية في أدنوك (شركة بترول أبوظبي الوطنية)، الذي يضيف قائلاً: تتطلب عملية تفسير الغموض الكبير الذي يكتنف تكوينات الصخور الكربونية معرفة شاملة بأحدث التقنيات والتطبيقات الجيوفيزيائية والجيولوجية والبتروفيزيائية وأحدث تقنيات الحفر وتطبيقاته.
ومن خلال ورشة العمل هذه يتزود المشاركون بمعلومات وافية حول بعض من أحدث التطورات في مختلف أنحاء العالم فيما يتعلق بهده الأنظمة.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تقع جميع مكامن الغاز والنفط في تكوينات من الصخور الكربونية، وهذه التكوينات يصعب كثيراً تقييمها وهي أكثر تعقيداً من معظم التكوينات الصخرية الأخرى من حيث تغاير الخواص.
ومن المحتمل دائماً في تكوينات الصخور الكربونية أن نشهد تغيراً سريعاً في دوائر الترسبات في وحدة النوع نفسه من الصخور المترسبة.
ويمكن لعوامل أخرى مثل أثر وتأثير التغيرات التالية للترسب أن تؤثر على خواص صخرة المكمن بشكل إيجابي أو سلبي، مما يجعل عملية تنفيذ مجسم لتكوينات الصخور الكربونية أكثر صعوبة.
هذه هي المرة الثانية التي أحضر فيها لورشة عمل الكربونات التي تنظمها شل.
وقد اعتاد الموفدون من أدنوك (شركة بترول أبوظبي الوطنية) وأدكو (شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية) حضور ورش العمل هذه طوال خمسة أعوام، وآمل أن تصل الدعوات لحضورها في المتسقبل إلى الشركات الرئيسة الأخرى العاملة والتابعة لمجموعة أدنوك.
وفي ورشة الكربونات لهذا العام، كان من دواعي الفخر لي أنني كنت أول موظف في مجموعة أدنوك جرت دعوته لإلقاء كلمة في ورشة العمل، وقد نفذت ذلك عبر عرض بالبوسترات، استعرضت من خلاله أحد حقول الغاز البرية الرئيسة الواعدة في أبوظبي.
هناك علاقة عميقة الجذور تربط بين شل وأدنوك فيما يتعلق بدراسة التكوينات الجيولوجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعود هذه العلاقة في تاريخها إلى الستينيات عندما تم تنفيذ دراسات مشتركة على تكوينات السبخة الملحية.

 
  دعم سيدات الأعمال
 

أصدرت مجموعة شركات شل الملكية الهولندية في شهر يونيو الماضي تقريرها السنوي السابع يوفر تقرير شل وصفا دقيقا للأداء المالي والبيئي والاجتماعي لمجمعة شركات شل في عام 2003 لقد تعزز إيماننا وأصبح أكثرة قوة بأنه ينبغي علينا تطبيق مبادئ أعمالنا في كل ما نقوم به من أنشطة وفعاليات وبأن نسهم تجاه التنمية المستدامة من أجل تحقيق قيمة مضافة لحاملي أسهم المجموعة ونبقى ملتزمين بالصراحة و الشفافية عندما يكون الحديث عن أدائنا , ونتحرى الصدق في تقاريرنا حول النجاح والفشل حيث يظل هذا هو الهدف الرئيسي من تقرير شل السنويعقدت الدورة السابعة من المؤتمر العالمي لسيدات الأعمال 2004 في لندن في شهر مايو الماضي تحت شعار ( تبادل المعرفة والمهارات في اقتصاد عالمي ) وكانت دائرة علاقة الأعمال في شركة شل للاستكشاف والإنتاج لمنطقة الشرق الأوسط هي الراعي الرئيسي لهذا المؤتمر
ويهدف المؤتمر العالمي لسيدات الأعمال والذي يعرف رسميا باسم مؤتمر سيدات الأعمال في العالم العربي إلى تشجيع اجتماع الشركات النسائية وسيدات الأعمال في المملكة المتحدة ونظيرتهن في الشرق الأوسط ومجتمع الأعمال العالمي الأكثر أتساعا وقد تسلطت مزيد من الأضواء على المؤتمر هذا العام حيث كان من أبرز الحضور له صاحب السمو الملكي أمير بورك , وشبري بلير عقيلة رئيس الوزراء البريطاني طووني بلير كما شارك في المؤتمر وفد كبير من العراق كان من بين أعضائه السيدة نسرين مصطفى البراورى وزيرة البلديات و الأشغال العامة , وعضو مجلس الحكم العراقي وكان من بين كبار المتحدثين في المؤ تمر كل من صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل سفير المملكة العربية السعودية لدي المملكة المتحدة , ومعالي الموقرة جاكي سميث وزيرة الدولة لشئون الصناعة وكريستين ماكفرتي وكيلة وزارة المرآة والمساواة والسيدة نبيلة المنجرى وكيلة الوزارة لمساعدة شؤون السياحة في دولة الكويت و السيدة فاطمة العوامي من شركة أرامكو السعودية
و قد استقطب الحدث ما يزيد عن 260 من المبعوثين من الشرق الأوسط وأفريقيا وأوريا والولايات المتحدة الأمريكية كما  استقطب المؤتمر عدد من السفراء العرب وكبار الشخصيات
وحضر الافتتاح الرسمي له عدد من كبار المسئولين الحكوميين وحضر نحو 350 ضيفا حفل العشاء الذي أقيم قبل الاجتماع
وفي هذا الحفل ألقى : نجيب زعفراني نائب رئيس دائرة تنمية الأعمال الجديدة في شركة شل الدولية للاستكشاف والإنتاج كلمة تحدث فيها عن دعم شل لسيدات الأعمال وعن التزام مجموعة شل بمبادئ التنويع والشمولية ,



شل الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظة © 2004