احتفلت كل من شركة شل سوريا لتنمية النفط وشركة بتروكندا في شهر يوليو الماضي، بمناسبة قيامهما رسمياً بتسليم 7 سيارات إسعاف كتبرع لوزارة الصحة السورية في حفل أقيم في مركز الباسل لأمراض وجراحة القلب. وقد كانت سيارات الإسعاف هذه من طراز بيجو ومزودة بكامل معدات وأجهزة الإسعاف وفق أنظمة ومتطلبات وزارة الصحة.
وأكد الدكتور عبدالقادر عنقا، مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة على أهمية هذا التبرع ودوره في تحسين المعايير الصحية في الجهورية العربية السورية. وقال: "تقوم سيارات الإسعاف في سوريا بنقل نحو 76.000 حالة طوارئ سنوياً، وهي مزودة بثلاث مجموعات مختلفة من المعدات، الأولى خاصة بالعناية بالحالات القياسية (الرضوض والحوادث) والثانية بحالات أمراض القلب والثالثة خاصة بالعناية المركزة.
احتوت كل واحدة من سيارات الإسعاف على ممرض تلقى تدريبه على الأساليب التقنية للإسعافات الأولية بواسطة وزارة الصحة، وكذلك يتواجد فيها أطباء الطوارئ إذا استدعت الحالة تواجدهم.
وأضاف د. عبدالقادر قائلاً: لقد كانت تلك مبادرة رائعة من شركتي شل وبتروكندا بأن قدمتا مثل هذا الدعم
للمجتمع المحلي.
وعلق كامبل كيير، المدير المحلي لشركات شل في سوريا، مدير عام شركة شل سوريا لتنمية النفط قائلاً: لقد كان من دواعي سرور شل أن تمكنت من المساهمة تجاه صحة المجتمع السوري بعدة أشكال بما في ذلك إنشاء مشفى الميادين في دير الزور ومؤخراً عبر التبرع بسبع سيارات إسعاف بالتعاون مع شركة بتروكندا.
وتخدم هذه المبادرة أهداف شل العالمية التي تتمثل بخدمة المجتمعات والإسهام في تعزيز رفاهية الشعوب بعدة أشكال مختلفة في مختلف الدول التي تنفذ بها شركة شل عملياتها.
ونحن نتطلع لشراكة طويلة الأمد ومستمرة مع وزارة الصحة السورية في المستقبل. ونأمل أن يكون بمقدورنا العمل إلى جنب بعضنا البعض في المستقبل على إيجاد سبل أخرى يمكننا من خلالها تقديم العون والمساعدة للوزارة.
شركة تنمية نفط عمان تدشن موقعاً للتوظيف على
الإنترنت
ولجت عملية التوظيف في شركة تنمية نفط عمان إلى العصر الرقمي مع بدء العمل بنظام مباشر مبني على شبكة الإنترنت يمكن للشركة من خلاله الإعلان عن الشواغر لديها, ويمنح للجمهور فرصة التقدم بطلباتهم لشغل تلك الوظائف.
ويتيح النظام، الذي تم دمجه مع موقع الشركة على الإنترنت وهو www.pdo.co.om للجمهور البحث عن الشواغر والاحتفاظ بنسخ مباشرة لسيرتهم الذاتية، فضلاً عن تقديم طلباتهم لشغل الوظائف المعلن عنها. وإلى جانب ذلك، يمكن للناس تسجيل رغباتهم في المناصب غير الموجودة في القائمة على أمل أن يتم الإتصال بهم تلقائياً في حالة ظهور شئ مناسب في المستقبل.
وعلق بدران الهنائي، رئيس التوظيف بقوله: "الأمر مثير للغاية وسوف يحدث ثورة في الطريقة التي ننتهجها في عملية التوظيف بالشركة. والفائدة المتوخاة من النظام لن تكون مقصورة على طالبي الوظائف فحسب، بل سيكون له
نفس القدر من الفائدة لمدراء الشركة الذين يعلنون عن الوظائف. ولن يحل النظام الجديد للإعلان عن الوظائف بالكامل محل الحاجة إلى الإعلان عن الوظائف خارجياً في وسائل أخرى، بل ستظل الشركة تستخدم الطريقة التقليدية للإعلان عن الوظائف في الصحب عندما يكون ذلك مناسباً، بيد أن معظم الإعلانات عن الوظائف في الشركة سيتم عرضها مباشرة على الموقع. وأضاف بدران الهنائي:" عملية التوظيف الإكتروني المباشر مفيدة للغاية، فإلى جانب كونها خافضة للتكاليف، فإن النظام الجديد سيقلل من الجهود الإدارية المبذولة في التعامل مع الطلبات. كما سبرهن النظام أنه مفيد أيضاً لطالبي الوظائف، حيث يمكنهم معرفة مجالات العمل التي تحوز على اهتمامهم بكل سهولة ويتمكنوا من التعرف بسرعة على آخر المستجدات فيما يتعلق بطلباتهم.
كما سيكون بإمكانهم تسجيل رغبتهم في التقديم لأي وظيفة تنوي الشركة الإعلان عنها في المستقبل، حتى يكون هناك عدد ثابت من الطبات في النظام يمكن للشركة البدء مباشرة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للنظر فيها فور الإعلان عن الوظيفة.
شل تدعم المنتدى العربي الدولي للمرأة في القاهرة
عقد المنتدى العربي الدولي للمرأة في القاهرة في فصل الصيف، تحت عنوان (المرأة في العالم العربي شريك في التنمية وشريك في التواصل مع المجتمع الدولي)، وكان تحت رعاية مشتركة من دائرة علاقات أعمال الشرق الأوسط في شل للإستكشاف والإنتاج وشل مصر. وقد افتتحت السيدة سوزان مبارك، السيدة الأولى في جمهورية مصر العربية هذا المنتدى، يرافقها السيد عمرو موسى، أمين عام الجامعة العربية.
وكان من بين المتحدثات البارزات في هذا المؤتمر كل من البارونة سيمونز أوف فيرنهام دين، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية البريطانية وهيفاء الكيلاني، مؤسسة ورئيسة المنتدى العربي، ودام ريني فريتشي، مفوضة التوظيف الحكومي في المملكة المتحدة، وجولي مليور، رئيس مفوضية تكافؤ الفرص (المملكة المتحدة)، ورجاء الخزاعي، من مجلس الحكم العراقي. ومثل شل في لجنة المتحدثين السيد أندرو فون، المدير التقني الإقليمي لأعمال شل للإستكشاف والإنتاج في منطقة الشرق الأوسط وروسيا واتحاد الجمهوريات المستقلة. وتناولت كلمات المتحدثين مواضيعاً مثل: أهمية زيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة، وكيفية تنمية هذه المشاركة، والدور المتنامي للمرأة في القطاع الخاص والتحديات التي تواجهها، وأفضل أساليب العمل مع الشركاء في الاقتصاد العالمي. وأقيمت حفلات استقبال تحت رعاية كل من السير ديريك، السفير البريطاني لدى جمهورية مصر العربية والسيدة ناديا بلمبلي، والسيدة منى جمال عبدالناصر. وكان العشاء الرسمي برعاية السيد عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية بينما كانت الأمسية الثقافية برعاية معالي ممدوح البلتاجي، وزير السياحة المصري.
وكان من الشركات الأخرى الراعية للمؤتمر كل من بنك إتش. إس.بي.سي. وشركة آي.بي.إم. وشركة بروكتر آند قامبلس، وشركة بيبسي كوانترناشيونال وشركة أوراسكوم تليكوم.
شل للحلول الدولية تعزز من تواجدها في الشرق الأوسط
وسعت شل للحلول الدولية من امتدادها وانتشارها العالمي من خلال افتتاحها مؤخراً وانتشارها العالمي من خلال افتتاحها مؤخراً لمكتب إقليمي لها في دبي. ويترأس فريق العمل في هذا المكتب مايك ميتشيل، وسيتضمن فريق العمل المبدئي في المكتب خبراء رفيعي المستوى يمتلكون خبرة واسعة في جميع جوانب أعمال النفط والغاز والكيماويات.
وسوف يركز فريق العمل هذا على تعزيز الأواصر وتوثيقها مع قاعدة عملاء شل للحول الدولية القوية في منطقة الشرق الأوسط، وتمهيد الطريق للتوسعة المحتملة في إنشاء مركز خدمة أكبر في المنطقة.
يقول مايك، الذي يمتلك 11 عاماً من الخبرة في العمل مع شل وشركاتها المشتركة في منطقة الشرق الأوسط: "إنه من دواعي سرورنا أن يكون لنا مقر في المنطقة، فوجودنا بالقرب من عملائنا سوف يساعدنا على تقديم الخدمات لهم بشكل أكثر فاعلية، وسوف يمكننا من تقديم دعم وإسناد أفضل للنمو والتطور السريع والمستمر في المنطقة.
يتخذ الفريق الآن موقعاً ممتازاً لمواصلة بناء السمعة الجيدة والإستفادة من تاريخ شل في المنطقة والذي يمتد في جذوره إلى أولى ناقلات النفط التابعة لشل التي أبحرت عبر قناة السويس عام 1892م.
في الوقت الحالي، تعتبر شركة شل للحلول الدولية شركة ذات كيان مستقل ومتميز في مجموعة شل، وهي بإمرة ليندا كوك، مدير عام شركة البترول الملكية الهولندية، عضوة لجنة مدراء مجموعة شركات شل الملكية الهولندية. كما أنها تقدم خدماتها لشركات شل المشتركة وشركائها العديدين في المنطقة. وتعتبر شل للحلول الدولية كبريات الشركات مثل أرامكو السعودية وشركة النفط الوطنية الإيرانية ومؤسسة البترول الوطنية الكويتية وسابك (الشركة السعودية للصناعات الأساسية) في قائمتها المتنامية من العملاء المهمين.
وتتمثل أعمالنا بتقديم يد العون متى ما كانت هناك حاجة ماسة لها، حيث يمكن لموظفي شل أن يسخروا ثروة طائلة من الخبراء العالميين وسنوات طويلة من الخبرة العملية في مختلف مجالات الصناعة لخدمة عملائهم. ويمكن لمسألة تقاسم وتبادل العبر من دروس الماضي وأفضل الممارسات المجربة أن تحقق قيمة مضافة للعملاء. وفي الواقع فإن عملاءنا الرئيسيين هم أنفسهم لديهم من المهارات والخبراء المتمرسين ما يجعلهم متميزين. ومن خلال تضافر قوانا معاُ واتباع أسلوب مستقل في العمل، فإنه من الطبيعي أن يؤدي ذلك إلى نتائج قوية وملحوظة ومستدامة.
تأسست شل للحلول الدولية عام 1997 دامجة نقاط القوة التي تتمتع بها 7 شركات تقنية مستقلة، وهي تقدم الحلول للعملاء في قطاعات النفط والغاز والمواد المضافة والكيماويات ورياضة السيارات والقطاعات الصناعية.
ولدى الشركة في الوقت الحالي شبكة من 10 مراكز إقليمية في كل من فرنسا وألمانيا وماليزيا وهولندا وسنغافورة ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، ويزيد عدد موظفيها على 3100 موظف.