هذا العدد  الكل
 
  أضواء على تقرير شل 2002

اصدرت مجموعة شركات شل الملكية الهولندية مؤخرا الطبعة السادسة من تقرير شل تحت عنوان :" التوافق مع تحديات الطاقة" .

سيضاعف العالم مقدار ما يستخدمه من طاقة بحلول 2050 وستتركز أغلب مظاهر النو في الدول النامية حيث يفر مليارات الاتشخاص من الفقر، وعل الرغم من وجود الكفاءات إلا أن طلب الدول المتطورة على الطاقة يبقى قائما بشكل لا يبارى. وسيتمثل التحدي الكبير بالوفاء بالطلب المتزايد على الطاقة دون التأثير سلبا على الصحة وتلويث البئة وتهديد الأنظمة الطبيعية الحيوية، هكذا كان الموضوع الرئيسي لتقرير شل للعام 2002 هو" التوافق مع تحديات الطاقة".

وقداستهل التقرير بافتتاحية بقلم السير فليب واتس، رئيس لجنة مدراء مجموعة شركات شل الملكية الهولندية إذ قال فيها:" في مختلف أرجاء العالم اجتمعت القلاقل حول الاجواء الاقتصادية والسياسية وتهديد الارهاب لتجعلنا نشعر بأننا أقل امنا، وفي مثل هذه الاوقات العصيبة يكون من المهم جدا أن تعمل شركات شل وتتطور وفق أعلى المعايير القياسية.

كما انه من الضروري أن لا نتأثر بالضغوط قصيرة الامد، والاهم أن نمتلك نظرة بعيدة المدى لتنفيذ عملياتنا بأسلوب مستدام.

ثم مضى ليقول:" لطالما عقدنا العزم على ان يصف تقرير شل أداءنا بكل سفافية ووضوح، وقد أضهر التقرير بأن اداءنا كان جيدا لهذا العام ولكننا نعلم بأنه لازال هناك الكثير مما يمكننا عمله لضمان تحقيق اهدافنا في التنمية المستدامة بكل ثبات وتماسك في جميع عملياتنا.

وقد اشتمل تقرير شل 2002 على وجهة نظر السيد مالك مالوك براون مدير برنامج الامم المتحدة للتنمية حول تحديات الطاقة وتم في مختلف اجزاء التقرير عرض كيفية استجابة شل للتحدي من خلالا عملها مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والهيئات المحلية وشركاء الصناعة.

ويبرز تقرير شل للعام 2002 التقدم الذي احرزته مجموعة شركات شل الملكية الهولندية في عام 2002 في اطار مساهمتها في تحقيق السياسة العالمية للمجموعة في التنمية المستدامة، مع العديد من الامثلة التفصيلية من أرض الواقع لتعزيز هذا التقدم.

وقد استهدف تقرير شل للعام 2002 حث واثارة التفكير بخطوات عملية يمكن للحكومات وقطاع الصناعة والمستهلكين اتخاذها للانتقال حول نظام طاقة مستقبلي اكثر استدامة.


  أوروبا شل للتجارة وشركة نيون تنجزان اول صفقة تجارية على الاطلاق في برنامج تعويضات الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي

اعلنت كل من شل للتجارة وشركة نيون لتجارة الطاقة مؤخرا عن انجاز اول صفقة تجارية على الاطلاق للتعويض عن انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الذي سوف تخصصه الحكومات الاعضاء في برنامج تعويضات انبعاثات الاتحاد الاوروبي. وقد كانت هذه الصفقة بمثابة نقطة انطلاق لما يحتمل أن يكون اكبر سوق لتعويض الحكوموات عن الانبعاثات الغازية بظاهرة الاحتباس الحراري. وقد وافقت شل للتجارة على بيع حجم كبير من أول تعويضات الانبعاثات في الاتحاد الاوروبي للسنة التي يتم فيها اتباع هذا القانون إلى شركة نيون مقدما، ويخضع برنامج تجارة انبعاثات الاتحاد الاوروبي في الوقت الحالي إلى مراجعة اخرى من قبل البرلمان الأوروبي مع وضع الجدول الزمني لأول عام يتم فيه اتباع هذه القانون عام 2005.

وسيغطي مقترح المفوضية الأوروبية حول برنامج تجارة انبعاثات الاتحاد الأوروبي في الفترة من عام 2005 إلى عام 2012 نحو 6آلاف وحدة ومرفق في مختلف انحاء الاتحاد الأوروبي مثل المصافي ومحطات توليد الطاقة ومصانع الاسمنت، حيث تزيد الانبعاثات من هذه الوحدات مجتمعة في الوقت الحالي على 500 مليون طن من ثاني اكسيد الكربون سنويا. وستقوم كل حكومة وطنية بتخصيص تعويضات عن الانبعاثات من كل مرفق موجود ضمن حدودها الاقليمية، وكل تعويض سوف يعادل طن متري واحد من انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون، وبنهاية كل عام سيتوجب على كل مرفق أن يخصص تعويضات مساوية او اكبر من حجم انبعاثاته وإلا فإنه سيواجه عقوبة مالية، وطوال العام فإن المرافق التي تصدر عنها انبعاثات أقل من الحجم المستهدف يكون بإمكانها ان تبيع اسهم تعويضية، بينما المرافق التي تصدر عنها انبعاثات اكثر من الحجم المستهدف يكون عليها ان تشتري اسهما تعويضية اكثر.

كل من شل ونيون تمتلكان مرافقا حول أوروبا وقد تواجه هذه المرافق حالات يتم فيها اتباع هذا القانون في ظل برنامج الاتحاد الاووربي المقترح، ولدى كلتا الشركتين عمليات فعالة لتجارة المنتجات البيئية عالميا، وشل للتجارة شركة رائدة في تجارة المنتجات البيئية من خلال مراكز تجارية فعالة خاصة بها فيما يزيد عن 15 سوق للمنتجات البيئية حول العالم.

  العالم: دعم مبادرات التنمية المستدامة عالميا

اعلنت مجموعة شركات شل الملكية الهولندية في شهر مايو عن تطور جديد في شراكتها مع معهد IMD للاعمال الواقع في لوزانفي سويسرا عبر افتتاحها لمنصب بروفيسور من شل في نمو الاعمال المستدامة، وسوف يتولى البروفيسور ( بالا تشاكر افارتي) هذا المنصب.

يعتبر هذا المنصب هو الاول من نوعه ويقول البروفيسور تشاكر افارتي بأن الجهد والبحث سيتركز على دراسة القضايا والعوائق التي يجب على قادة الاعمال التعامل معها من اجل تنمية اعمالهم بشكل مربح ومستدام.

يكتسب النمو اهمية فقط عندما يكون مربحا، ولكن تحقيق النمو مع الربحية في آن واحد امر صعب، اضف إلى ذلك ان النمو قد يستهلك الموارد النادرة او يغير مواقع الموجودات والناس او يولد منتجات ثانوية.

كما ان النمو والاستدامة لا يسيران دائما في نفس الاتجاه وعملية ترجمة الاقوال حول النمو والاستدامة إلى أفعال في مستوى عمليات الشركة يعتبر تحديا قياديا رئيسيا. وفي كلمة له بمناسبة الافتتاح في معهد IND قال السير فيليب واتس رئيس مجموعة شركات شل الملكية الهولندية:" نحن في شل نؤمن بان التعليم القيادي يعتبر جزءا حيويا في نجاح الاعمال كما اننا مستمرون فيب تنمية وتطوير قادة اعمال المستقبل في مختلف انحاء العالم.

ويساعدنا معهد IND على توفير تعليم عالي الجودة مرتبط بشكل قوي مع تحديات الاعمال الحقيقية اليومية التي يواجهها طاقم العمل.

ويسعدني تعزيز هذا الترابط مع معهد IND بشكل اكبر من خلال هذا التعامل. ياتي هذا التوجيه في نفس الشهر الذي اعلنت فيه شركة شل الدولية للاستكشاف والانتاج ( بي في ) عن وقفها لملغ 16 ألف دولار امريكي لتمويل تاسيس مقعد لشل في التنمية المستدامة للطاقة في كلية أمبريال في لندن، ويأتي ذلك عقب تأسيس مأسسة نفط شل الخيرية لمركز شل للاستدامة في جامعة رايس بهيوستن بولاية تكساس الامريكية الصيف الماضي.

وتوثيق هذه الروابط مع معاهد التعليم العالي يرسخ ويأكد التزام شل القوي بالربط بين التنمية المستدامة والتعليم.

  روسيا: اعطاء الضوء الأخضر لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع سخالين الروسي

تلقت شركة سخالين لاستثمار الطاقة المحدودة في وقت سابق من هذا الصيف الضوء الاخضر من مساهميها، كل من شل سخالين القابضة بي في، ميتسوي سخالين القابضة بي في ( ميتسوي) وداياموند غاز سخالين بي في ( ميتسوبيشي) للبدء باطلاق المرحلة الثانية من مشروع سخالين في الشرق الأقصى من روسيا.

واعلنت الشركة المشتركة رسميا عن قرارها الايجابي بالاستثمار عقب الموافقةبالإجماع على مقترح التطوير من قبل المساهمين والمجلس الاشرافي الذي يتألف من مثلين عن الشركة وعن الاتحاد الروسي.

ويمثل مشروع تطوير سخالين أكبر مشروع استثماري اجنبي مباشر في روسيا يتم فيه استثمار ما يقارب عشر مليارات دولار امريكي. وقد انجزت المرحلة الاولى من المشروع بنجاح بانتاج النفط من مجمع ( فيتياز) منذ شهر يوليو عام 1999 وتصدير 77,10 مليار برميل من النفط في عام 2002.

وينطوي قرار التعهد بأعمال المرحلة الثانية من الشروع لعى ما يعتقد بأنه اكبر مشروع نفطي غازي متكامل ومنفرد يتم التعهد بإنجازه على الاطلاق، ويشتمل على انشاء وحدة انتاج للغاز الطبيعي المسال ذات طاقة استيعابية تبلع 6, 9 مليون طن سنويا.

وعلق السير فيليب واتس، رئيس لجنة مدراء مجموعة شركات شل الملكية الهولندية قائلا إن مشروع سخالين هو مشروع تطوير مثير للغاية فهو يحتل موقعا رئيسيا في منطقة آسيا الباسيفيك مما يؤكد على انه سيكون موردا طويل الامد لتوليد الطاقة على أساس تنافسي جدا.

وهو مشروع استراتيجي مستقبلي بالنسبة لشل وسوف يساعد على فتح احتياطيات واسعة من طاقة الاتحاد الروسي. وسوف يستخدم هذا المشروع تقنية شل المثبتة لانتاج الغاز الطبيعي، كما انه سوف يعزز من مركز شل كرائدة شركات العالم في مجال الغاز الطبيعي المسال.

وقال شوي اوتسودا، الرئيس التنفيذي لشركة ماتسوي المحدودة:" سوف تشهد المرحلة الثانية من مشروع سخالين تصدير اول شحنة غاز من روسيا إلى آسيا مع تطوير أول مشروع للغاز الطبيعي المسال في روسيا، ونظرا لما يتوفر منه من موارد غنية وقربه من السوق فإنه يمتلك الطاقة الكاملة واللازمة لتغيير ديناميكيات تدفق الطاقة، ويسهم في تامين امدادات الطاقة لقارة آسيا والشرق الأقصى الروسي.

أما ميكيو ساساكي، الرئيس التنفيذي لشركة ميتسوبيشي فقد علق قائلا:" إن هذه الحقبة هي عهد جديد لجزيرة سخالين كمصدر جديد مهم للامدادات من الغاز الطبيعي المسال لقارة آسيا،وسوف يؤسس هذا المشروع شراكة تجارية جديدة مهمة بين روسيا وآسيا.

ومن المتوقع أن يبدأ المشروع بانتاج الغاز بحلول سنة 2006. ومن التطورات الرئيسة الاخرى: أعلنت شل عن توقيع اتفاقية أخرى بين سخالين للطاقة وأحد كبار العملاء اليابانيين، شركة طوكيو للطاقة الكهربائية، تقضي بتزويد الاخيرة بامدادات الغاز الطبيعي المسال للسوق اليابانية لمدة 22 عام. وقد وقعت كلتا الشركتين اتفاقايات تمهيدية بتوريد 2,1 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا على أن تبدأ أول شحنة عام 2007.




شل الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظة © 2003