منذ الأحداث المأساوية ليوم 11سبتمبر الماضي، يدعي الكثير من معلقي الأخبار أن عالم الأعمال العالمي لن يعود أبدا كما كان من قبل، وأن منطقة الشرق الأوسط هي التي ستتحمل الوطأة الكبرى من تراكمات هذه الأزمة وتتعرض أنشطة الأعمال التجارية فيها للهبوط.
وفي شهر نوفمبر الماضي التقت "شل في الشرق الأوسط" مع تشارلز واطسون، مدير شل لأعمال الغاز والطاقة، والذي تدخل منطقة الشرق الأوسط ضمن نطاق مسؤولياته، حيث مر بدبي قادما من طهران قبل أن يتوجه لأبو ظبي.
سألناه عن وجهة نظره حول كيفية تأثير الهجمات الإرهابية في يوم 11سبتمبر الماضي والعمليات العسكرية التي تلتها على مشاريع شل في منطقة الشرق الأوسط وعن نظرته لمستقبل الأعمال في المنطقة …
س. مما لا شك فيه أن أحداث يوم 11 سبتمبر كان لها انعكاساتها على العديد من جوانب الحياة. البعض يقول أن العالم قد تغير بشكل لا يمكن معه إعادته لوضعه السابق، وأن عالم الأعمال سيحتاج إلى فترة زمنية طويلة ليتجاوز هذا التغير… هل تتفق مع هذا الرأي أم أنك تشعر أن روحا جديدة من التعاون السياسي العالمي قد نشأت عقب هذه المأساة، وأن هذه الروح سوف تساعد في نهوض الأعمال من جديد؟
أسهل إجابة يمكنني أن أتخذها لكلا السؤالين هي انه لا زال الوقت مبكرا للحكم على الوضع، فالبعض يقول أن العالم قد تغير بشكل لا يمكن معه إعادته لوضعه السابق ولكنني لا أتفق مع هذا الرأي، فإذا عدنا إلى الوراء قليلا وعلى المدى القرن الماضي من الزمان وراجعنا الأحداث التي توالت بهذا الجزء من العالم وفي العديد من مناطق العالم الأخرى سنجد أنه كان هناك هزات كثيرة و لكن لم يدم أي منها، وسنجد أن أحداثا كثيرة جرت ولم يتوقعها أحد أبدا ولكن بطريقة أو بأخرى كان العالم يمتلك قدرة عظيمة على أن يحكم قبضته وسيطرته عليها ويعدل الأوضاع ثم يمضي قدما من جديد. قد تكون العملية مؤلمة ولكن ليس هناك ما يمنع أن تتكرر مثل هذه الحالات في وضعنا الحالي أيضا.
إن لي وجهة نظر متفائلة أساسا، فطالما يتحدث الناس إلى بعضهم البعض ويستمعون بإصغاء لحديث الآخرين ويحترمون آراء الآخرين، فإن احتمالية الإحباط وسوء الفهم ستقل.
أضف إلى ذلك، أنني اعتقد أن لشل دورها المهم في مجال الأعمال من خلال ممارساتها لأساليب الحوار والإصغاء والاحترام مع الجميع، فالأعمال التجارية أشبه بعملية بناء جسر.
أما فيما يتعلق بنشوء روح جديدة من التعاون السياسي العالمي، فلا اعتقد أننا رأينا ما يكفي من القوة الدافعة حتى الآن لرغبة عالمية في البدء بتأسيس المجتمع الفاضل الوهمي، ولكن هناك ما يثبت أن الناس عازمون على التعايش مع بعضهم البعض وعلى إعادة إنعاش بعض من المؤسسات العالمية للعمل جنبا إلى جنب على تحقيق هذا الهدف. ومن الأمثلة على ذلك، النقاشات التي دارت مؤخرا في اجتماع منظمة التجارة العالمية في دولة قطر وخطاب الرئيس خاتمي في الأمم المتحدة حول أهمية الحث على إيجاد حوار جديد بين حضارات العالم. ونحن هنا لسنا بصدد التوجه نحو عالم يتشابه أفراده إلى حد بعيد ولكن السؤال هو كيف نجعل العلاقات العالمية تمضي قدما بحيث يتم احترام الاختلافات ما بين الأمم وكيف نجعل الأمم تعمل معًا؟
وبالطبع فإن هذا السؤال ليس جديدا، ولكن لب الموضوع هنا هو احترام التنوع والاختلاف. وعلى فكرة فإن القطبية المتوارثة في بعض العبارات مثل" الشرق الأوسط" أو "الغرب" غير مجدية، فمثل هذه العبارات تخلق نوعا من التوتر، وظاهرة الإرهاب هي ظاهرة عالمية وما الشرق الأوسط إلا مجموعة متجانسة من الشعوب.
س. هل تعمل شل على مراجعة أي من خطط أعمالها التجارية في منطقة الشرق الأوسط في ضوء الأحداث الأخيرة؟
ستكون تلك سذاجة واضحة لو أننا كمسؤولين في شل لم نفكر ونبحث عن سيناريوهات وخطط أعمال محتملة للمستقبل، ولكن ليس هناك دليل حاسم على أن الأمور ستأخذ منحنى معيناً، ونظراً ذلك فإن شل تواصل بناء قوتها الدافعة للمضي بأعمالها التجارية قدما في المنطقة واضعين في الحسبان أنه قد يكون هناك مناطق وعرة وعوائق على طول هذا الدرب، ولكننا كرسنا جهودنا بالكامل للحصول على أسهم كبيرة من الأعمال التجارية في المنطقة على المدى البعيد، تتمتع المنطقة بوجود الطلب الداخلي المتنامي بسرعة فيها وبالحاجة إلى إيقاف سوق التصدير، وسيظل العالم في أمس الحاجة للطاقة النظيفة المستدامة، والغاز والطاقة هما واسطة العقد في هذه النقاشات فهناك عشرات المليارات من الدولارات لتمويل مشاريع قادمة وبالطبع فإن شل يهمها أن يكون لها نصيب في هذه المشاريع.
وليس المروجون فقط هم من يجب عليهم أن يأخذوا نفسا عميقا ويقفوا في الخلف ويفكروا بالخطوة التالية، ولكن العملاء يقومون بذلك أيضا. وهناك هبوط عام في الاقتصاد وأتى يوم 11 سبتمبر ليجلس على قمة الفتور العالمي ويضخمه. إذًا فسطحيا كان هناك خطوة واحدة إلى الوراء ولكن الاقتصاد سيمضي قدما مرة أخرى ومن المحتمل أن يسير بخطي سريعة جدا عند مرحلة قريبة.
س. هل طرأت تغيرات على نظرة شل تجاه ممارسة الأعمال التجارية في منطقة الشرق الأوسط؟
بعد أحداث يوم 11 سبتمبر، فأينما سافر المرء في العالم مؤخرا يجد نوعا من الوجل والخوف الملموس في بادئ الأمر، فعندما كنت في دبي في أكتوبر الماضي، كانت المدينة أقل نشاطا مما عرفته عنها بشكل واضح وبدا الناس منفعلين نوعا ما، ولكن عندما عدت إليها في نوفمبر، أي بعد أسابيع قليلة لاحقة، كانت هناك حركة أفضل وأكثر من قبل، وهذا ينطبق على الدول الأخرى في منطقة الشرق الأوسط التي قمت بزيارتها في الأسابيع القليلة الماضية، ولكن في لندن وما يطلق عليه الغرب ظل هذا التوتر قائما.
يحتاج الناس إلى وقت ليتعايشوا مع الآسي ويستوعبوا ما يتلقونه من معلومات وآراء جديدة، ولا أحد منا يعلم فيما إذا كنا سنواجه ما هو أسوأ، وهذا بدوره يزيد من الخوف من المجهول ومن الشكوك التي تدور برؤوس الناس، ولكنهم يبذلون ما بوسعهم للعودة لممارسة أعمالهم الطبيعية، لذلك فإنه يجب القيام باتصالات مكثفة مع أولئك الذين لا يعرفون المنطقة جيدا، وبالنسبة لي فإنني أقضي فترات طويلة في نقاشات مع زملائي في لندن وفي مختلف أنحاء العالم ممن يعرفون المنطقة جيدا والذين يعملون على تقاسم وجهات نظر شعوب المنطقة مع آخرين ممن لا يعلمون إلا القليل أو ممن لا يعلمون شيئا عن منطقة الشرق الأوسط على الإطلاق.
ومن وجهة نظر أخرى، فالعديد من رجال الأعمال الإقليميين يسافرون بشكل مفرط فيجدون انهم أنفسهم أصبحوا ضحايا لسوء الفهم والافتراضات العشوائية، لذا فلدينا الكثير مما يتوجب علينا جميعا عمله لجعل الحوار يستمر.
س. هل لا زالت شل تنظر لدور مالكي الموارد الرئيسيين في المنطقة بنفس القدر من الأهمية الذي كانت عليه نظرتها قبل أحداث 11 سبتمبر؟
بالتأكيد، وفي نفس الوقت فهذا الموضوع مثير للنقاش أيضا، فمثل هذه الأزمات تكشف موارد العالم وعلى وجه التأكيد تدفق الطاقة. وبالطبع فإن الدول تقوم بمراجعة استراتيجيات الطاقة وأمن وسلامة التوريد مع قدراتها للنهوض من جديد وتغطية الفجوات.
ولكن عندما يكون هناك طلب عالمي متنام على الكهرباء والماء فإن المفهوم القائل بأنه سيتم عزل الاحتياطيات الكبيرة من النفط والغاز في العالم عن الرؤية العالمية أمر أجد صعوبة في تقبله.
س. العديد من المشاريع المشتركة لشل هي عبارة علن شراكات مع شركات محلية أو حكومات، هل تتصور أن تكون هناك صعوبة في أن تؤلف بين تلك الشراكات في المستقبل؟
هناك أهمية خاصة للمشاريع المشتركة بالنسبة لأعمال شل في المنطقة، فنحن لدينا علاقات طويلة الأمد في سلطنة عمان وسوريا و المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وإيران وجمهورية مصر العربية، وغيرها..
إن الشراكات من الأمور الحية، أعني بذلك أن علاقاتنا ديناميكية ليست جامدة وطموحات وإمكانيات الشركاء تتغير، لذلك فقد تأسست هذه الشراكات وقامت وفق اتفاقيات تعاقدية طويلة الأمد، ويجب أن نكون على حذر من أن لا تحول صرامة هذه العقود من بقائنا متمتعين بمرونة تمكننا من المضي قدما.
نحن في شل نقدر مسألة وجوب تغيرنا، وننصت وننمي شراكاتنا بمرور الزمن، ولكن هذا الأمر كان مستمرا قبل 11 سبتمبر، وعندما أتي 11 سبتمبر عزز هذا التقدير، لذلك فإنني واثق من أن شل ستواصل مسيرتها على درب بناء الشراكات القوية في المنطقة.
س. هناك كثير من النقاش يدور حاليا حول عدد من مشاريع الغاز الهامة المقترحة لهذه المنطقة، ما رأيك بهذه المسألة؟
تغطي منطقة مسؤولياتي كل من روسيا ومنطقة الشرق الأوسط وليس بوسعي إلا أن أقارن بين هاتين المنطقتين اللتين تحويان مواردًا غازية هائلة متكافئة تقريبا، ومجموع مواردهما مجتمعتين يمثل أكثر من نصف أجمالي موارد الغاز في العالم.
ففي روسيا يتم إنتاج ما يزيد عن 500 مليار متر مكعب من الغاز سنويا وتقدر صادرات روسيا من إجمالي هذا الإنتاج بما يقارب 200 مليار متر مكعب، ويعتبر الغاز عنصرا جوهريا في الاقتصاد الروسي لأنه لا يقتصر دوره على توفير تبادل العملات الأجنبية بل يسهم في التنمية الصناعية الداخلية أيضا أما في منطقة الشرق الأوسط فإن إنتاج الغاز يقارب 200 مليار متر مكعب، بينما تصل صادراته إلى أقل من 30 مليار متر مكعب. وتوقعات النمو في كل من السوق المحلية وسوق الصادرات مذهلة تماما في منطقة الشرق الأوسط وإنتاج الغاز هنا يتخذ عدة أشكال فقد يكون من خلال خطوط الأنابيب أو تكنولوجيا الغاز الطبيعي المسال أو ما يثير اهتمامنا في الوقت الحالي هنا في شل هو تكنولوجيا إسالة الغاز.
س. تعتبر مشاركة شل في مبادرة الغاز السعودية واحدة من أكبر الاستثمارات المحتملة، فهل تعتقد أن الأزمة قد تسبب بعض المصاعب للمشروع من حيث زمن الإنجاز والتمويل؟ أضف إلى ذلك، هل ستتأثر سلبا عملية توظيف طاقم العمل بالمشروع بالنسبة لشل وبقية شركات النفط العالمية الأخرى؟ بمعنى آخر، هل سيكون من المحتمل استقطاب كوادر مؤهلة كافية للمنطقة في ضوء المخاطرة الأمنية المحتملة؟
أولا، يجب علي القول، أن الجميع يعرف أنه لم يتم عقد أي صفقة حتى الآن، على الرغم من أن شل قد دخلت في مفاوضات عميقة وإيجابية حول هذه المبادرة.
لذا فإنني أظن أن السؤال المتعلق بزمن الإنجاز والتمويل سابق لأوانه، ولكنني أستطيع أن أؤكد أنه لا زال هناك الكثير من الطاقة لدى شل تمكنها من المضي قدما بهذه المبادرة مع الجهات المختصة والشركاء في المملكة العربية السعودية.
أما بالنسبة للشطر الثاني من السؤال، فإنه إذا سارت الأمور جميعها على ما يرام، فالجميع يعرف بأننا سنكون بحاجة للعديد من الأشخاص من ذوي المهارات العالية للعمل والعيش في المملكة العربية السعودية مستقبلا للمساعدة في تطوير هذه المشاريع. و أعتقد بأنه بوضع حد لمرحلة التوتر هذه، فإن التوقعات المثيرة جداً بالمشاريع المحتملة سوف تستقطب جميع الأشخاص الذين سنكون بحاجة لمؤهلاتهم وكفاءتهم. علاوة على أن المملكة العربية السعودية بلاد رائعة وجميلة، وقد عشت هناك شخصيا في أواخر السبعينيات وبالمصادفة في مكان قريب من المنطقة موضوع الاستثمار، وقد كانت تلك تجربة شخصية عظيمة بالنسبة لي.
س. عدت لتوك من إيران. وفي الوقت الحالي تدخل شل للغاز والطاقة في مفاوضات مع الحكومة الإيرانية حول تطوير مصنع لإسالة الغاز، ما هي تطورات هذا المشروع؟
تواصل إيران بحثها عن طرق لدخول سوق الغاز العالمي، ولشل دور هام جدا في تحقيق ذلك، خصوصا أننا نحرز تقدما جيدا على صعيد مشروع مصنع إسالة الغاز، وتدور مناقشاتنا الرئيسية حاليا مع شركة البتروكيماويات الوطنية وشركة النفط الوطنية الإيرانية، والأمور تسير بشكل فعال. ومن جهة أخرى، وصل مشروع سوروش ونوروز الذي تتولاه شل إلى المرحلة الرئيسية الأولى من إنتاج النفط والأعمال جارية نحو تحقيق كامل الأهداف في عام 2003، وما تعلمناه من هذا التعاون سوف يمكننا من الوقوف بثبات في الوقت الذي يجمع فيه مشروع إسالة الغاز قواه الدافعة.
س. تم إدراج اسم شل كواحدة من الشركات المحتمل دخولها كشريك في مشروع خط أنابيب الغاز بين أبوظبي ودولة قطر والمعروف باسم "مشروع دولفين"، ما هي آمالك لشل في هذا المشروع؟
يخضع هذا المشروع لاتفاقيات سرية لذا لا أستطيع إضافة أي شيء بهذا الموضوع، ولكنني أستطيع القول عن مشروع "دولفين" أنه، وبدون الأخذ بالاعتبار من سيشارك فيه، سيكون أول مشروع إقليمي رئيسي من نوعه لنقل الطاقة بين حدود بلدين من بلدان هذه المنطقة، وسيكون من الحماقة التقليل من أهمية مثل هذا المشروع في هذه المنطقة.
س. ألا تعتقد بأن القيود التي فرضتها العديد من الشركات على سفر كبار مدرائها التنفيذيين ستؤثر على أسلوب تنفيذ الأعمال في منطقة الشرق الأوسط مستقبلا؟ وهل فرضت شل مثل هذه القيود؟
بكل بساطة، تأتي سلامة طاقم العمل في المقام الأول، وقد منعت بعض الشركات هيئة موظفيها من السفر إلى المنطقة في الوقت الحالي، ولكن أسلوب شل يعتمد على خبرتها الطويلة في المنطقة وعلى حقيقة أن لدينا الكثير من العاملين في شل يقيمون هنا، لذا فإننا نأخذ النصيحة حول ما يدور من أحداث في كل بلد وتبعا لذلك نوجه طاقمنا، وقد تركنا الأمر يرجع للخيار الشخصي، فإذا شعر طاقم العمل بالارتياح للسفر مع وجود متطلبات الأعمال لذلك، فإننا نمنحهم حرية اختيار الطريقة التي يديرون بها أعمالهم كالمعتاد، ومعلومات الشبكة تفيد بأن العاملين في شل قاطبة قد نفذوا رحلات أعمالهم إلى المنطقة بشكل اعتيادي.
س. هل لاحظت أية تغير في طريقة استقبالك أثناء زيارتك لمنطقة الشرق منذ 11سبتمبر وحتى الآن؟
أستطيع القول، وبدون استثناء، أن مظاهر الترحيب لم تقل أبدا عما قبل، أي أنها كانت إيجابية جدا، ويسعدني القول أن كرم الضيافة هو السمة المميزة التي نلاحظها في كل زيارة لهذا المكان من العالم، وكرم الضيفة هذا لم تقل مظاهره أبدا على مدى الأسابيع القليلة الماضي، بل على العكس ففي الواقع كان هذا الوقت مثيرا جدا لتنمية علاقاتنا العامة في المنطقة.
س. هل لديك أية آراء خاصة أخرى حول التوقعات لأعمال شل في المنطقة مستقبلا؟
كما قلت مسبقا، أنا شخص متفائل، وهذه ليست استراتيجية بل هي الرؤية العقلانية، فأنا أؤمن بعمق بأن شل بحاجة لاستخدام مهاراتها لبناء عالم أفضل، وقد يكون هذا رأيا فلسفيا ولكن في النهاية فإن جلب الطاقة المستدامة للشعوب لكي يتنعموا بمنافعها ويحترموا البيئة مهمة جوهرية بالنسبة للشركة، وإنه من دواعي سروري أن أكون أحد المشاركين في محاولة تحقيق ذلك.
وأنا على ثقة بأن شل سوف تواصل تنفيذ أعمالها كالمعتاد والذي يعني أيضا تحري شروط الأمن والسلامة لتصبح وجودا متناميا في منطقة الشرق الأوسط مع مضي الوقت، وأخيرا فإنني استمتع بزيارتي للمنطقة التي يجب أن أعرف المزيد عنها على مر السنين.