"أنا أردني الجنسية، ولدت عام 1974 في دولة قطر. الحديث هنا لـ"تميم صياغ"، الذي يضيف قائلا: لقد عمل والدي لدى شل أيضًا في إحدى مراحل حياته العملية في قسم الموارد البشرية، يعني، هذا الشبل من ذاك الأسد! وتعمل والدتي منسقة أخبار تلفزيونية، تنتج البرامج وتقدمها من تلفزيون قطر.
لدي أختان، إحداهما تخرجت منذ وقت قريب من الجامعة الأمريكية في القاهرة حاملة درجة البكالوريوس في الدراسات الإعلامية بينما تعمل الأخرى كمنتجة برامج في قناة الجزيرة الفضائية.
ترعرعت وتلقيت تعليمي في دولة قطر، وأكملت دراستي الجامعية في تورنتو ومونتريال بكندا، حيث تخرجت حاصلا على درجة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية.
وبعد التخرج ذهبت إلى المملكة الأردنية الهاشمية، فرأيت إعلانًا في الجرائد المحلية عن فرصة عمل لمهندس بتروكيماويات مساعد في شل للكيماويات لمكتب شل في عمان، فتقدمت بطلبي للحصول على هذه الوظيفة ونجحت في ذلك، فبدأت العمل لدى شل عام 1996 تحت إمرة غسان أشقر، والذي كان مديرًا للكيماويات في مكتب شل للكيماويات في عمان آنذاك، وبمحيط مسؤوليات جغرافية تتضمن كل من المملكة الأردنية الهاشمية وسوريا ولبنان والجمهورية اليمنية.
ومن خلال عملي في هذا المكتب، تعرفت على تشكيلة منتجات شل واسعة النطاق مثل: المذيبات والبوليستيرين الرغوي والرانتج الأبوكسي واللدائن الحرارية والبوليول والتي يوجد لدينا مرافق تخزين للمنتجات السائبة منها في العقبة.
"وفي عام 1999 تم اختياري لمنصبي الحالي كمدير للخدمات الفنية وتنمية التسويق لقطاع البوليول في الشرق الأوسط وإفريقيا. وقبل تسلمي زمام الأمور في هذا المنصب الجديد، التحقت بمركز الأبحاث والتكنولوجيا التابع لشل للكيماويات في لوفا لانوف في بلجيكا حيث خضعت إلى دورة تدريبية تخصصية في مجال البولي يوريثان، وبعدها توليت مسؤولياتي في هذا المنصب والآن أدير أعمالي من مكتبي هنا في دبي، وتعرف البوليول على أنها منتجات أداء وهذا من الأمور المسببة لرواج مبيعاتها بالإضافة إلى مواصفاتها العالية.
وتوفر شل لعملائها في مجال البوليول خدمة متكاملة تتضمن المنتج وخدمات المبيعات والتسليم وعروض الخدمات الفنية، وهنا يبرز دوري شخصيًا.
" ويستفيد عملاؤنا من الدور الذي ألعبه في الشركة من خلال تمكنهم، عن طريقي، من طلب الاستشارة الفنية والتطويرية من شل، والحصول على معلومات عن منتجات جديدة، وعلى ما يستجد من تطورات وتوجهات في الصناعة وكيف يستطيعون استغلال هذه التطورات للحصول على أفضل استفادة ممكنة من العمليات التي يؤدونها ومن السوق بشكل عام.
" ومذ عينت شل للمرة الأولى عام 1997 مديرًا مخصصًا للخدمات الفنية في المنطقة، أصبحنا قادرين على إعداد تشكيلة منتجاتنا لتتوافق مع متطلبات عملائنا ولتحقق لهم فوائدًا أكثر.
" إن شل للكيماويات مهتمة جدًا بالأعمال في منطقة الشرق الأوسط ومتحمسة لتطبيق نهج المجموعة في التعزيز الفعلي لمستوى إيفائنا بمتطلبات العملاء من خلال القدرة على تطبيق مبدأ "التوسع عالميًا من خلال العمل محليًا".
فمنطقة الشرق الأوسط تعتبر ساحة لتطورات كبيرة في المستقبل، لذا فقد اختارت شل للكيماويات تعيين العديد من المتحدثين باللغة العربية في وظائف رئيسية في المنطقة.
" لقد قطعت أعمال البوليول شوطًا طويلا في الأعوام الخمسة الأخيرة، وقد خصصنا في الوقت الحالي مرافق تخزين في كل من باكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية ولبنان لنتمكن من تقديم مستوى أفضل من الخدمات وتجهيز عملائنا لاحتياجاتهم بشكل أسرع من ذي قبل.
" أمضيت حتى الآن عامين في عملي هذا وأجد فيه متعة كبيرة جدًا، ودائمًا هناك حواجز يجب تخطيها ولكن يبدو أن هذه الحواجز أصبحت أكثر انخفاضا في الوقت الحالي، كما يبدو أنني أصبحت أقفز عاليًا في مجال عملي، يروق لي عملي وتعجبني دبي وأتطلع للاستمرار في خوض غمار تحديات جديدة مع فريق شل الفائز.