افتتحت سعادة رئيسة الفلبين، جلوريا ماكاباجال - أرويو في الخريف الماضي المشروع الذي يعتبر معلمًا بارزا للدولة، مشروع مالامبايا لتحويل الغاز المستخرج من المياه العميقة إلى طاقة في مصنع مالامبايا للغاز الواقع في مصفاة شل تابانجاو بمدينة باتانجاس بالفلبين.
وفد تم هذا الافتتاح الرسمي بعد 3 سنوات ونصف من الإعلان عن جدوى المشروع وربحيته والذي كان في مايو عام 1998، دلالة على ميلاد صناعة الغاز الطبيعي في الفلبين.
وشملت هذه الاحتفالية قيام الرئيسة أرويو ببدء تشغيل منصة مالامبايا للإنتاج وتشغيل محطة طاقة سانتاريتا التي تبلغ قدرتها 1000 ميغاوات.
وقد رافق رئيسة الفلبين في هذا الاحتفال فيليب واتس، رئيس لجنة المدراء الإداريين في مجموعة شركات شل الملكية الهولندية.
وتبعا لذلك، جاء الحدث التاريخي بإنجاز تسليم أول شحنة غاز في أواخر شهر سبتمبر الماضي عندما تدفقت أول شحنة من الغاز الطبيعي المعالج من مصنع الغاز في مدينة باتانجاس إلى محطة طاقة سانتاريتا عبر خطوط أنابيب برية.
وقد صرحت الرئيسة أرويو بهذه المناسبة قائلة: أكد مشروع مالمبايا بداية تخلينا عن استيراد النفط ويعد ميثاقًا معبرًا عن الإنجازات التي يمكن أن يحققها الانسجام والتواصل الإنساني، وما هذا الافتتاح الرسمي، الذي تم تنظيمه ابتداءً للاحتفال بتسليم الشحنة الأولى من الغاز الطبيعي لمحطتي سانتاريتا وليجان الجديدتين، إلا دلالةً على ميلاد صناعة الغاز الطبيعي في البلاد.
وقد تحدث فيليب واتس بالنيابة عن مستثمري المشروع وشل الفلبين للاستكشاف بي في ومطوري ومشغلي مشروع مالمبايا قائلا: إن هذا المشروع يبرز بوضوح إمكانيات شل في توفير القيادة التجارية والمهارات الإدارية والتحديثات التكنولوجية للمشروع.
ففي فترة زادت قليلا عن ثلاث سنوات فقط أصبح مخطط عمل المشروع حقيقة ماثلة في أقل من حدود الميزانية المخصصة له وبزمن إنجاز سابق لما هو مقرر في جدول الأعمال. لقد أدينا كل ما تعهدنا به بالضبط، وبذلك فإن هذا المشروع يعد (خطوة تغيير) في التزامنا تجاه الفلبين، ويضاعف رأس مالنا الموظف فيها ويبرز ثقتنا في هذا الجزء من العالم.
ويضيف: إنه من دواعي السرور بشكل خاص أن هذا المشروع يمثل ويلبي نسبة عظيمة من متطلبات الفلبين للطاقة وما يقارب 25 بالمائة من متطلبات توليد الطاقة وبالطبع فإنه يمثل أيضا تقليلا كبيرا للاعتماد على تجهيزات الطاقة المستوردة.
وقد تم تصميم المشروع وتنفيذه واضعين نصب أعيننا الأثر البيئي والاجتماعي والتعامل معهما حسب التزام مجموعة شل الكامل بمبدأ التنمية المستدامة.
