افتتحت شل الدولية للاستكشاف والإنتاج في فصل الخريف مركزاً حديث الطراز للتعليم التقني في مقرها العالمي الجديد في رايكافيك بهولندا . هذا المركز الذي أطلق عليه اسم Learning@EPICentre سيكون المقر الرئيسي للتدريب التقني لكوادر الاستكشاف والإنتاج.
يحتضن هذا المقر الرئيسي الجديد لأعمال شل للاستكشاف والإنتاج الأنشطة المركزية لتكنولوجيا والأبحاث ، وقد تم تصميم مركز التعليم التقني الحديث بحيث يسرع من عملية التطوير التقني لكادر العمل ورفع إمكانيات شل التقنية تعزيزاً لاستراتيجيتها التي تنص على " المزيدمن العمليات الاستخراجية ".
هذا الموقع الجديد الذي كان في السابق في مدينة ( نورد وايكرهاوت ) بهولندا تتوفر فيه تسهيلات التعاون المشترك بين افراد الطاقم العاملين في المقر الرئيسي لأعمال شل للاستكشاف والإنتاج ، وأولئك الذين يأتون للتعلم مما يعزز من مسألة تبادل المعرفة ونقلها بين موظفي الشركة.
يقول مالكوم برنديد ، المدير التنفيذي لأعمال شل للاستكشاف والإنتاج : " تعد مسألة تنمية علوم ومهارات الخبراء التقنيين من الأمور الهامة لتمكيننا من تحقيق استراتيجيتنا . نحن بهذا الشكل نقوم بجمع خبرات الشركة والقطاع للتأكد من استفادة موظفينا من أفضل العلوم ومن أنه بمقدورهم التوسع في وظائفهم التقنية وبناء الإمكانيات التقنية للشركة في المستقبل.
ولشركة شل تاريخ طويل في تأهيل وتطوير المهندسين وخبراء التكنولوجيا من الدرجة الأولى ، وسوف يساعد هذا المركز الحديث في تفعيل هذا النهج.
يمكن لمبنى مركز التعليم التقني ذي الأربعة طوابق أن يستوعب نحو 5 آلاف دارس كل سنة وتتوفر فيه مساحة 1200 متر مربع يمكن استغلالها بشكل مرن كفصول دراسية.
وقد تم تصميم الفصول الدراسية المؤتمتة والمختبرات لمساعدة الموظفين في التدريب كأنهم في أوضاع فعلية في مواقع العمل.
كما يحتوي المبنى على مجسمات بالحجم الطبيعي لمعدات حقول النفط والغاز ومجموعة واسعة من العينات لصخور طبقات الأرض المختلفة وجهاز متطور لمماهاة عمليات الحفر
سوف يقدم مركز Learning@EPICentre ما يزيد على 200 دورة تدريبية تهدف بشكل رئيسي إلى تحقيق الاحتراف التقني.
هذه الدورات تشمل معاملات علوم الأرض ، هندسة البترول ، هندسة الآبار ، هندسة المرافق وهندسة الإنتاج ، وبعض هذه الدورات يمكن أن يؤدي الالتحاق بها إلى الحصول على درجة الماجستير في تكنولوجيا البترول.
ويضيف السيد برنديد قائلاً : " كما ستكون الفرصة متاحة أمام الكوادر العاملة في مشاريع شل المشتركة وشركات النفط الوطنية وشركات النفط العالمية الأخرى التي تدخل في شراكات مع شل بأن يلتحقوا ببعض هذه الدورات في مركز التعليم التقني.
وما هذا إلا واحداً من الأساليب التي تتبعها شل في تقاسم وتبادل خبراتها التقنية وتوسعة نطاق مساهماتها تجاه الشركاء."