هذا العدد  الكل
 
 
موظفات في شل دبي يؤسسن جماعة شل دبي للسيدات العاملات

قامت موظفات شل العاملات بدبي مؤخراً بتأسيس جماعة شل دبي للسيدات العاملات التي سوف تقيم اجتماعاتها بشكل منتظم والتي ستكون منبراً للسيدات العاملات في شل يستطعن من خلاله تبادل الآراء والأفكار والمعلومات حول مختلف المواضيع ذات الصلة بالأعمال

يقول تشارلز واطسون. رئيس شركات شل في دبي والإمارات الشمالية ، " إنني مسرور بتأسيس جماعة شل دبي للسيدات العاملات ، وآمل أنها ستكون الخطوة الأولى الدافعة للعنصر النسائي العامل في شركات شل في منطقة الشرق الأوسط لتأسيس جمعيات أوسع نطاقاً لطرح المواضيع ذات الاهتمام المشترك بينهن.

" كما أنه يسعدني بصفتي رئيس شركات شل في دبي والإمارات الشمالية أن أرى التنوع في قاعدة موظفينا ، وأن العنصر النسائي يشكل 20 بالمائة من موظفي شل في دولة الإمارات العربية المتحدة البالغ عددهم 500 فرد . " إن شركة شل نشطة جداً في مجال توظيف العنصر النسائي ، بل إنها فعالة في توظيف الأشخاص ذوي الكفاءة ، ذكوراً وإناثاً ، بشكل عام في مختلف أرجاء المنطقة

ونحن نود أن نرى حضوراً أكبر للعنصر النسائي في جميع مستويات ومراتب السلم الوظيفي عبر جميع وحدات أعمال شل ، لكي تحقق الشركة تطوراً أكبر.
وخير مثال على ما يمكن تحقيقه في هذا السياق أعمال شل للغاز والطاقة حيث أن نصف الفريق التنفيذي للأعمال هو من العنصر النسائي، الأمر الذي يظهر أنه علىالرغم من وجود المعوقات إلا أنهن قادرات من خلال العزيمة والإصرار على اجتياز جميع العوائق التغلب عليها.

 

Back to News

توعية بأهمية السلامة على الطريق

آلان ماك جينيس، من شركة ماتركس انترناشيونال لاستشارات السلامة يلقي محاضرة على موظفين ومسؤولين عن أعمال شل في دولة الكويت خلال حلقة نقاش توعوية بأهمية السلامة على الطريق نظمتها شل في دولة الكويت في شهر سبتمبر الماضي.

 

Back to News

حضور قوي لشركة شل في المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول IPTC

الذي تراسه كل من مالكوم برنديد ، المدير التنفيذي لأعمال شل للاستكشاف والإنتاج، وناصر جيده، مدير مشاريع النفط والغاز في شركة قطر للبترول.
إن الوفاء بالطلب العالمي المتزايد على الطاقة، مع التحكم بأثر العمليات على المناخ و البيئة سوف يعتمد على مقدرة قطاع الطاقة على تطوير تقينات حديثة وتطبيقها بشكل فعال.

يقول مالكوم برنديد، المدير التنفيذي لأعمال شل التنفيذي لأعمال شل للاستكشاف والإنتاج : " إن تكامل بيانات الطبقات الجوفية هو الحل ".
وفي كلمته التي ألقاها في المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول في دورته الأولى، والذي عقد في شهر نوفمبر الماضي في الدوحة بدولة قطر تحت الرعاية السامية لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، أوضح السيد برنديد بأنه يمكن للارتفاع في معدل الاستخلاص العالمي للنفط من 35 إلى 45 بالمائة أن يضيف نحو 20 عاماً أخرى للإنتاج العالمي الحالي.

ويضيف السيد برنديد قائلاً : " إن تكامل الطبقات الجوفية هو ما سيجعل جميع الجهود الرامية لتحسين مستوى الاستخلاص تؤتدي ثمارها ، فهذا الأمر لا يتأتى فقط بالاجتماع والحديث مع بعضنا البعض ، بل إنه يحتاج إلى التقنية والتطبيق السليم.
بماأن المكامن المنتجة حالياً قد وصلت مرحلة النضج ، فإنه يتوجب على قطاع الاستكشاف والإنتاج أن ينفذ عمليات استكشافية في مناطق جديدة ضمن مساحات شاسعة وتحت ظروف جوية قاسية في جيولوجيا أكثر تعقيداً. هذا يعني تطبيق مجموعة من التقنيات الفائقة التي تتعدى عمليات المسح السيزمي التقليدية.

ومن تلك التقنيات التصوير بالأقمار الصناعية والمسوح المحمولة جواً ، والأساليب الكهرومغناطيسية مثل تسجيل بيانات قاع البحر والتصوير السيزمي المعزز.
يقول مالكوم برنديد : " نحن بحاجة الآن لأدوات جديدة لتكامل البيانات المتنوعة بشكل سريع ، كما أننا بحاجة غلى كوادر ذات إطلاع واسع في مجال الجيولوجيا والجيوفيزياء وقادرة على تطبيق الخبرات العالمية محلياً. " يعتمد العالم على مقدرة قطاع الطاقة على القيام باستثمارات كبيرة ومستدامة في وقت يقودنا فيه البحث عن مصادر الطاقة إلى بيئات كثيرة التحديات وكثيرة المطالب التقنية.

" يمكن أن يكون الاقتصاد العالمي قد استطاع أن يتجاوب بشكل جيد نسبياً مع ارتفاع سعر برميل النفط إلى حدود 40 دولار أمريكي للبرميل خلال عام 2004 ، لكن مع وصول سعر البرميل إلى 60 دولار أمريكي وأكثر فإنه من الواضح أنه ستكون هناك مجازفة كبيرة بأن يعصف بالطلب على النفط والغاز انكماش اقتصادي وتدابير بديلة مكلفة يمكن أن تنتج عن تغييرات في السياسات الحكومية تجاه الاستهلاك أو خيارات المستهلكين.

" وإذا حدث ذلك فإنه يمكن أن نرى ضغطاً كبيراً يجعل الأسعار تنخفض بشكل كبير ، في وقت يحتاج فيه العالم لاستثمارات متزايدة للوفاء بالطلب واسع النطاق على الطاقة. وكما رأينا عقب عام 1998 ، حتى لو كانت فترة الانكماش الاقتصادي قصيرة فإن أثرها على ثقة المستثمرين والاستثمارات المستقبلية في قطاع العمليات الاستخراجية يمكن أن يكون طويلاً.
" ليس في صالح أي أحد أن يحدث انكماش للاقتصاد العالمي بسبب ارتفاع الأسعار. إن سرعة الاستثارة والتأثر في أسعار النفط والغاز يمكن أن تثبط وتكبح نمو إمدادات جديدة ضرورية لتدعيم أسس النمو الاقتصادي العالمي.
وأنهى مالكوم برنديد حديثه موضحاً بأن قطاع الطاقة بحاجة إلى أن يسخر جميع إمكانياته لينجح في مواجهة التحديات الكبيرة ، فيقول : " إن ذلك يبدأ من أولئك الذين يعملون في قطاع الطاقة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وكذلك الشباب الذين يدرسون مسألة الإنضمام لهم.

إن المساهمات التي قدمتها المنطقة تجاه هذا المؤتمر تعكس مدى الاحترافية والخبرة الموجودة في هذه المنطقة ، ومن الأولويات البناء على أساس هذه الإمكانيات ".

شاركت شل بقوة في المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول ، حيث طرح موظفو شل وزملاؤهم من مشاريع شل المشتركة في المنطقة أكثر من 40 ورقة عمل وبوستراً في المؤتمر ، هذا فضلاً عن المشاركة في هيئة المتحدثين الرئيسية في المؤتمر. وفرت تلك الإسهامات تعلّم الجانب العملي في تطبيق التقنيات المتطورة في مختلف أرجاء العالم بما في ذلك أبو ظبي ومصر وكازاخستان وسلطنة عمان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية وسوريا.

عرضت هذه الإسهامات عمق خبرة ومقدرة شل التكنولوجية على التكامل في العديد من المستويات - عبر وحدات العمل ، الأدوات ، مصادر البيانات ، دورة حياة التطوير والاستخلاص ، الخبرة العالمية ، وأنشطة الأعمال من المكمن وصولاً إلى العملاء. كما عرضت إسهامات شل تركيز الشركة على تطوير المهارات ونقل التكنولوجيا.

كان من بين 51 متحدثاً من شل في المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول ، راؤول ريستوشي ، نائب الرئيسي التنفيذي في شل الدولية للاستكشاف والإنتاج لمنطقة الشرق الأوسط وبحر قزوين وجنوب آسيا ، حيث تحدث حول موضوع " الميول والتوجهات في الأسس العالمية للنفط والغاز " ، أما جون دارلي ، نائب الرئيس التنفيذي لقسم التكنولوجيا في شل الدولية للاستكشاف والإنتاج فقد تحدث حول " تطوير الإمكانيات التكنولوجية – الأساس في مواجهة تحديات قطاع العمليات الاستخراجية المستقبلية ".

كما تم تقديم نحو 13 عرضاً تقديمياً من جناح شل في المعرض الذي رافق الحدث ، تفاوتت مواضيع تلك العروض بين الوصف التفصيلي لاستخدام التقنية الحديثة في الاستخلاص المتزايد للنفط وإدارة المياه والكربونات. وقد استقطب جناح شل العديد من الزوار الذين كان يطيب لهم النظر عن قرب لسيارة الفيراري المستعملة في سباقات الفورميولا – 1 والتي تعكس الشراكة الوثيقة طويلة الأمد والناجحة التي تجمع بين شل وفيراري في حلبات السباق العالمية.

 

Back to News

للمرة الأولى في دولة قطر عرض سيارة تعمل بوقود الغاز

في حدث فريد من نوعه ، قامت قطر للبترول بالتعاون مع شركة شل الدولية للغاز والطاقة ، أثناء المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول ، بعرض أول سيارة تعمل بوقود الغاز في دولة قطر. وكان الوقود الصناعي المستخرج من الغاز الذي طورته شركة شل قد استخدام دون متاعب في تشغيل سيارة أودي من طراز (Turbo Diesel) A8 TDI وذلك دون إدخال أية تعديلات على المحرك مما يثبت أن وقود الغاز يمكن أن يكون بديلاً نظيفاً وعملياً لتشغيل مختلف أنواع محركات الديزل التقليدية. فدولة قطر تسير قدماً لتصبح عاصمة العالم في صناعة تحويل الغاز إلى سوائل ، حيث تسهم شركة شل في تحقيق هذا الدور الرائد من خلال العمل على تنفيذ خطط طموحة لتطوير مشروع اللؤلؤة للسوائل المستخرجة من الغاز ، الذي سيكون عند إنجازه وتشغيله بنجاح ، أضخم مصنع لتحويل الغاز إلى سوائل في العالم.

قام بتدشين هذا الحدث الهام ، الذي تزامن مع انعقاد المؤتمر الدولي الأول لتكنولوجيا البترول ، سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية ، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ، وزير الطاقة والصناعة لدولة قطر والسيد مالكوم برنديد ، المدير التنفيذي لأعمال شل للاستكشاف والإنتاج
وبعد توجيه كلمة إلى الجمهور ، قام سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية يرافقه السيد برنديد بقيادة السيارة على كورنيش الدوحة كنموذج حي يبرز الدور الرائد الذي تحتله دولة قطر في صناعة تحويل الغاز إلى سوائل بالشراكة مع الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال.

وبهذه المناسبة ، قال سعادة الوزير : " إن هذا الحدث الهام يحمل دلالة بالغة بالنسبة لدولة قطر في سعيها للتربع على القمة في مجال صناعة الغاز العالمية . فأنواع الوقود التي تم تطويرها من خلال تكنولوجيا رفيعة لصناعة تحويل الغاز إلى سوائل توفر للأسواق الآن خيارات جديدة للتوفير في استهلاك الطاقة واستخدام منتجات صديقة للبيئة في آن واحد.

واضاف سعادة السيد العطية قائلاً : " نحن في غاية السرور لأن تكون شل الرائدة عالمياً شريكاً لنا في سعينا لتحقيق أهدافنا الطموحة في مجال تطوير صناعة تحويل الغاز إلى سوائل.

من جانبه قال السيد مالكوم برنديد : " يسرنا أن نعمل كفريق واحد مع قطر للبترول في ترويج وتطوير تكنولوجيا تحويل الغاز غلى سوائل ونتوجه بالشكر لشركة أودي لمساهمتها في هذا الحدث من خلال تقديم سيارة فائقة الأداء ، مما أتاح لنا عرض كيفية استخدام وقود سوائل الغاز. إن دور دولة قطر في تطوير صناعة تحويل الغاز إلى سوائ ل يمثل إسهاماً لا مثيل له من قبل ، ولهذا تفخر شل بكونها مساهماً فعالاً في هذا الإنجاز الهائل.

يتميز الوقود المستخرج من الغاز بكونه عديم اللون والرائحة وأنظف من وقود الديزل ، كما يفترض أن يكون خالياً من الرصاص . وقد أثبت العدد الكبير من التجارب التي أجريت عليه في شتى أنحاء العالم أنه يخفض نسبة الانبعاثات المحلية بمعدلات لا يستهان بها.

 

Back to News



شل الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظة © 2005