قامت ليندا كوك ، المدير التنفيذي لأعمال شل للغاز والطاقة بزيارة دبي في شهر أكتوبر الماضي لتترأس الاجتماع السنوي الاعتيادي لفريق قيادة الأعمال العالمية، والذي يعقد للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تحدثت ليندا قبيل هذا الاجتماع إلى " شل في الشرق الأوسط " فقالت : " أتردد على منطقة الشرق الأوسط بين فينة وأخرى، لكنني في كل مرة أزور بها المنطقة أشعر بالدهشة مما تشهده من تغيرات إيجابية ومن سرعة نمو اقتصاد دول المنطقة.
" وبالمثل فإن حضور شل وشركاتها تنمو هي الأخرى بشكل سريع في منطقة الشرق الأوسط بما فيها أعمالنا المتكاملة في مجال الغاز، تتنامى أهمية الغاز كوقود، ومن المتوقع له أن يتفوق على النفط في هذا المضمار بحلول عام 2025 ، وهذا ما يجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة حيوية بالنسبة لمستقبل الطاقة حيث تحتوي المنطقة نسبة 40 بالمائة من موارد الغاز العالمية المؤكدة.
" ويحتاج اقتصاد المنطقة المتسارع النمو كما هو الحال في دولة الإمارات العربية المتحدة، المزيد من الغاز لتسيير عجلة النمو خصوصاً في مجال الطاقة الكهربائية وتحلية المياه.
وفي الواقع ، يرى معظم المحللين بأن النمو، خلال العقد القادم على الأقل، في طلب منطقة الشرق الأوسط على الغاز سيفوق النمو في طلب أوروبا عليه.
" كما تحتل منطقة الشرق الأوسط موقعاً جغرافياً مثالياً لتصدير الغاز للدول المتعطشة للطاقة في أوروبا وآسيا الباسيفيك وأمريكا الشمالية ، سواء عبر خطوط أنابيب دولية أو من خلال تبريده وشحنه عبر ناقلات بحرية على شكل غاز طبيعي مسال أو كوقود نقل سائل عبر عملية تحويل الغاز إلى سوائل.
" صحيح أننا حققنا بعض النجاحات هنا في منطقة الشرق الأوسط، لكنه من المهم أن نستمر في بناء وتعزيز علاقات معاصرة مثمرة في هذا الجزء من العالم. ويأتي في لب هذه المسألة موضوع توظيف عدد أكبر من شباب المنطقة ذوي الكفاءات في أعمل شل للغاز والطاقة وفي جميع شركات شل العاملة في المنطقة.
" كما أننا سنجلب التكنولوجيا الحديثة، ولا يخفاكم أننا نُعتبر الشركة العالمية الأولى في مجال الغاز الطبيعي المسال وتحويل الغاز إلى سوائل، ومن خلال عناصر القوة العالمية التي نتحلى بها عبر محطات إعادة تحويل الغاز السائل إلى غاز طبيعي والمنتشرة في مختلف أرجاء العالم وشبكتنا الواسعة من منافذ البيع والتسويق والتوزيع ، فإننا نوفر أسواق غاز ممتازة
" إنني على يقين بأن لنقاط القوة هذه أثرها البالغ في تحقيقنا لإنجازات كبيرة في أعمال الغاز والطاقة في منطقة الشرق الأوسط خلال الشهور والسنوات القليلة الماضية، أذكر منها بوجه خاص إنجازاتنا في دولة قطر والجماهيرية الليبية وسلطنة عمان.
وأنهت ليندا كوك حديثها قائلة : " إن ما نحققه من قيمة إضافية لشركائنا يجعلني أقول وبكل ثقة بأننا سوف نحقق الكثير من الإنجازات في المستقبل والتي تستحق أن نقيم لها احتفالات ".