يقدمها فلورس آنسينغ ،رئيس شركات شل في المملكة العربية
السعودية
الذي يحدثنا عن قضايا الأمن في المملكة وعن التزام شل المستمر تجاه المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط
،أصبح القلق بشأن مسألة الأمن ،بطبيعة الحال أحد أولويات شركات شل العاملة في منطقة الشرق الأوسط وقد أضحت درجة القلق في المملكة العربية السعودية أكثر حدة بوجه خاص خصوصا َعقب الهجمات الإرهابية التي نفذت في شهر مايو الماضي على مدينة الخبر في المنطقة الشرقية من المملكة السعودية .
تلك المنطقة التي تعتبر قلب صناعة إنتاج النفط والغاز ليس بالنسبة للمملكة العربية السعودية فحسب بل للعالم بأسرة 0 لقد استهدفت تلك الهجمات الشريرة مكاتب شركات النفط العالمية ومساكن موظفيها وأجبرت هذه الشركات على اتخاذ افضل ما يمكن من تدابير واحتياطات لحماية وسلامة جميع موظفيها العاملين في المملكة العربية السعودية 0 لكن وعلى الرغم من هذه العقبات والأوقات التي يشوبها القلق ، تبقى شل ملتزمة تجاه المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وسوف تواصل تنفيذ أعمالها القائمة حالياً والبحث عن فرص أعمال جديدة في مختلف أرجاء المنطقة 0
وخير مثال على ذلك العرض الذي تقدمه شركة شل آرابياكارسيرفيس ليمتد إلى سائقي السيارات في المملكة العربية السعودية عبر افتتاحها لمراكز خدمة سيارات عالية الجودة تحت ألإسم التجاري (سيرفيس بلس )وقد تم افتتاح أول هذه المراكز في الرياض في شهر مايو الماضي
كما تواصل شل تنفيذ عملياتها جنبا إلى جنب مع شركائنا في مشاريعها المشتركة وأعمالها العديدة الأخرى في المملكة العربية السعودية ونحن نتطلع بشغف بوجه خاص ‘لى تطوير مشروع التنقيب في جنوب الربع الخالي الذي لتا فيه آمال واعدة 0 نالت علامة شل شهرتها بين الجماهير في العالم من خلال محطات الوقود والزيوت التي تحمل علامة شل 0ولكن لاتوجد محطات وقود تحمل علامة شل في منطقة الشرق الأوسط إلا في دولتين هما سلطنة عُمان حيث تحتمل الشركة نحو 40 بالمائة من السوق وجمهورية مصر العربية حيث تشهد أسهم شل في سوق محطات الوقود المصرية نموا ثابتا ،وذلك لايقتصرفقط على مبيعات أنواع الوقود التقليدية من شل فحسب ،بل على تزويد العملاء بوقود بديل صديق للبيئة لمركباتهم ألاوهو الغاز الطبيعي المضغوط .cng ولم يقتصر افتتاح مراكز عالية الجودة لخدمة السيارات على المملكة العربية السعودية بل أن هناك عروضا مماثلة وفي تطور مستمر في دولة الإمارات العربية المتحدة ولبنان ودولة الكويت وبالطبع في سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية وعلى صعيد الزيوت فعلى الرغم من قلة عدد محطات الوقود التي تدعم عمليات بيع وتسويق وتوزيع الزيوت ،تواصل زيوت شل زيادتها للسوق قي جميع دول الشرق الأوسط.
ولا يعود الفضل في ذلك إلى الشهرة العالمية لعلامة شل التجارية فحسب ،بل إلى أن زيوت شل تحقق للعملاء منافع جمة وحقيقية فيما يتعلق بالكفاءة والجودة التكلفة ولا يقتصر الأمر على سائقي السيارات في الإستفادة من أبحاث وخبرة ودراية شل التقنية في مجال الزيوت حيث أن شركة شل هي رائدة السوق في قطاع الزيوت المستعملة في قطاع الطيران والخدمة البحرية ،كما أن شركة شل تزود بعض المنشآت مثل محطات الطاقة بالزيوت كذلك 0
ومن خير الأمثلة على ذلك عمليات البيع التي جرت مؤخرا لعدة مئات من الأطنان من الزيوت المتخصصة لاستخدامها في محطات الطاقة العراقية والاستعمال المتنامي لزيوت شل في قطاع إنتاج وصناعة الأغذية في مختلف أرجاء المنطقة 0
لدى شل خمسة مصانع لمزج الزيوت في أنحاء متفرقة من المنطقة ،وهي بذلك تهدف إلى التأكد من تمكن عملائها في المنطقة من الإعتماد على شل في تزويدهم بخلطات الزيوت ودرجاتها المناسبة في الزمان والمكان المناسبين لهم.
وسوف تواصل شل سعيها في المحافظة على حضور قوي لها وواضح للعيان في مختلف أنحاء المنطقة، والعمل جنباً إلى جنب مع العملاء والشركاء والمنتفعين الآخرين...
وسوف تواصل شركة شل سعيها في المحافظة والإبقاء على حضور قوي لها وواضح للعيان في مختلف أنحاء المنطقة، والعمل جنباً إلى جنب مع العملاء أن تظهر حلول في وقت قريب لجميع المشاكل الأمنية التي تواجه أعمالنا..