هذا العدد  الكل
 
 
  الكلمة الأولى ...

 

... لديفيد بيريت ، نائب الرئيس التنفيذي ، المسؤول عن أعمال بيع وتسويق وتوزيع منتجات شل لمنطقة الشرق الأوسط ...

إن ارتفاع أسعار النفط الخام يعني أنه يتوجب على المستهلكين عالمياً وفي منطقة الشرق الأوسط أن يدفعوا مبالغاً أكبر للحصول على مشتقات النفط .

ولا يستثني من ذلك سائقو السيارات في منطقة الشرق الأوسط ، على الرغم من أنهم كانوا ينعمون بأسعار الوقود التي كانت منخفضة نسبياً في السابق في محطات الوقود . وعلى الرغم من هذا الارتفاع في أسعار النفط الخام وتزايد حجم المنافسة في قطاع النفط ، تواصل منتجات شل النفطية نموها وازدهارها في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط .

. أقوى حضور لشركة شل في قطاع المنتجات النفطية هو في قطاع بيع الوقود بالتجزئة في سلطنة عمان ، فمن خلال محطات الوقود المائة والعشرين التي تحمل علامة شل والمنتشرة في السلطنة ، تعتبر شل واحدة من ثلاث شركات رئيسية عاملة في هذه السوق .

. تشهد منطقة الشرق الأوسط في الوقت الحالي نمواً هائلاً يمكن تخيّل حجمه ليس فقط عبر النمو الكبير في حركة المسافرين وإقبالهم على المنطقة ، بل عبر افتتاح شركات طيران جديدة في العديد من دول المنطقة ، ناهيك عن النمو الكبير للعديد من كبريات شركات الطيران في المنطقة .

شهدت المنطقة أيضاً استثمارات كبيرة من قبل شركات الخطوط لدعم هذا النمو ، من خلال قيامها بشراء طائرات جديدة ، في الوقت الذي تستثمر فيه الحكومات وبثقل كبير في مجال إنشاء مطارات جديدة وتوسعة مطاراتها الموجودة أساساً .

تقوم شل بدور رائد في مجال التزويد بوقود الطيران في منطقة الشرق الأوسط ، وذلك عبر مقرها الرئيسي الإقليمي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، المفعم بالفعالية والنشاط ، حيث توجد طيران الإمارات التي تعتبر شركة الطيران الأسرع نمواً على مستوى العالم والتي هي أحد أكبر عملاء شل .

أما أعمال زيوت شل فإن لها مركزها الرائد والمتنامي في منطقة الشرق الأوسط ، وهي تعتبر المنطقة في غاية الأهمية بالنسبة لأعمالها حيث تنبثق عنها الكثير من الفرص المستقبلية لتنمية هذه الأعمال .

تتوفر زيوت شل في الوقت الحالي في 16 سوقاً من أسواق المنطقة المختلفة في أحجامها ودرجة ازدهارها ، وذلك من خلال عدد من العمليات المباشرة والترتيبات غير المباشرة .

وفي الوقت الذي تشتهر به شل بمنتجاتها الخاصة بقطاع السيارات ، تنتج الشركة تشكيلة واسعة من الزيوت الخاصة بقطاع الطيران وقطاع المكائن البحرية ، فضلاً عن المنتجات المتخصصة التي تلبي احتياجات قطاع الصناعات الخفيفة والثقيلة .

حققت أعمال شل على صعيد ( العمليات الثانوية ) ، التي تعني البيع والتسويق والتوزيع ، نتائجاً مالية سنوية قياسية ، دعمتها هوامش الربح الممتازة في قطاع التكرير في أغلب شهور السنة ، وبالإضافة إلى ذلك فقد كان هناك الكثير من الانجازات في مختلف جوانب الأعمال التي أسهمت بشكل كبير في تحقيق هذه النتائج المالية الممتازة . .

لقد بدأنا عام 2006 ونحن في طليعة الشركات التي استطاعت البقاء في الصدارة ، وهذا هو الموقع الذي نريد أن نحافظ عليه دائماً . قمنا بإجراء إعادة تقييم لحقيبة أعمالنا وأنشطتنا التي أدت إلى تغييرات كبيرة في البلدان والشركات التي نعمل معها ، فقررنا التجرد من بعض الأعمال في بعض الدول وزيادة حجم تواجدنا في دول أخرى ، ودخلنا في شراكات جديدة أوسع نطاقاً مع عدد من الشركات مثل أرامكو السعودية ومؤسسة البترول الكويتية .

ويتمثل أكبر استثمار لشركة شل في مجال المنتجات النفطية في الشرق الأوسط بمشروعها المشترك بالمناصفة مع أرامكو السعودية والمعروفة بساسرف ( شركة مصفاة أرامكو السعودية شل ) ، تلك المصفاة التي تنتج 305 آلاف برميل من المشتقات النفطية والتي خضعت مؤخراً لبرنامج شامل لتحسين مستوى الأعمال ، أدى إلى تحسينات كبيرة على صعيد إدارتها وعملياتها .

إن منطقة الشرق الأوسط ، بما تحتويه من احتياطي النفط المؤكد والذي يزيد على نصف الاحتياطي العالمي ، سوف تظل منطقة نفوذ وتأثير على الأسواق العالمية . لقد تواجدت شل في منطقة الشرق الأوسط منذ عام 1899 عندما قامت ببيع أول برميل نفط لها في جمهورية مصر العربية ، وهي تواصل القيام بدور رئيسي في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه في العديد من دول المنطقة ، فضلاً عن أنها من كبريات الشركات المنتجة للغاز في المنطقة .

يعتبر الغاز في وقتنا الحاضر من أشكال الطاقة الأكثر نظافة ، وتحتل شل الصدارة في أعمال تطوير الغاز وتسهيل استخدامه لقطاع سائقي السيارات ، فهي تتولى إدارة العديد من مراكز تحويل محركات السيارات من نظام البنزين والديزل إلى نظام الغاز الطبيعي المضغوط في سوق متنامية في مصر .

كما وقعت شركة شل اتفاقية بكلفة عدة مليارات الدولارات مع حكومة دولة قطر لإنشار أكبر مصنع في العالم لتحويل الغاز إلى سوائل . وتعتبر نواتج تحويل الغاز إلى سوائل من أنواع الوقود الاصنطاعي عديمة اللون والرائحة ويفترض بها أن تكون خالية من الرصاص والعناصر الأروماتية ، وأنا أعتقد بأن هذا النوع من الوقود سيلعب دوراً رائداً في المستقبل كبديل للوقود الهاديروكربوني التقليدي .

وهكذا فإن هذه أوقات مثيرة في منطقة الشرق الأوسط وتتطلع شل لتعزيز شراكة طويلة الأمد ومثمرة مع شعوب المنطقة .



شل الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظة © 2005