هذا العدد  الكل
 
أدجاز والعمل مع شل لتعزيز مستوى الأداء

 


أدجاز هي إحدى شركات مجموعة أدنوك ( شركة بترول أبو ظبي الوطنية ) والتي قامت في عام 1973 بتأسيس أول مصنع للغاز الطبيعي المسال في منطقة الشرق الأوسط .

الشركات المساهمة في أدجاز هي كل من أدنوك ( 70 % ) وميتسوي ( 15 % ) وبي بي ( 10 % ) وتوتال ( 5 % ) . وفي إطار توجهات الشركة وسعيها الدؤوب لرفع أدائها إلى مستويات عالمية ، قامت أدجاز بتوقيع اتفاق في عام 2004 للانضمام إلى مجموعة المصانع الخاضعة لدراسة شل لاختبار ومفاضلة مستويات الأداء على صعيد عمليات الغاز والغاز الطبيعي المسال . وعقب تحقيق نتائج طيبة بعد هذا الاتفاق ، طلبت أدجاز من شركة شل للحلول الدولية أن تنفذ بعض الدراسات لمساعدتها في مجابهة هذا التحدي المتمثل بالتحسين والتطوير المتواصل لمستويات الأداء . " شل في الشرق الأوسط " التقت السيد راشد سيف الجروان ، مدير عام أدجاز في وقت تشارف فيه فترة إعارته من أدنوك إلى أدجاز على الانتهاء ...


يقول راشد سيف الجروان : " على الرغم من أن شل ليست من الشركات المساهمة في أدجاز ( شركة أبو ظبي لتسييل الغاز المحدودة ) ، إلا أن العلاقة التي تربط بين شل وأدجاز ، كإحدى شركات مجموعة أدنوك ( شركة بترول أبو ظبي الوطنية ) علاقة وثيقة ومتينة . "

وقد تعززت عُرى هذه العلاقة الوثيقة ، ليس فقط من خلال علاقتي الشخصية الممتازة مع الدكتور محمد دفراوي ، مدير عام شل أبو ظبي ، فحسب ، بل انطلاقاً من كوني موظفاً بالإعارة من أدنوك للعمل في أدجاز ، ومجموعة أدنوك شريكة مع شل في مشروعين مشتركين هما كل من أدكو ( شركة أبو ظبي للعمليات البترولية البرية ) وجاسكو ( شركة أبو ظبي لصناعات الغاز المحدودة ) .

" يوجد بضع موظفين يعملون في أدنوك ومجموعة شركاتها بالإعارة من شل ، وعلى مر السنين قمنا ببناء قاعدة تواصل وعلاقات قوية مع شل . " ومن العوامل المشتركة التي تجعل الارتباط بين شل وأدجاز أمراً ملائماً أن أدجاز في الأساس شركة منتجة للغاز الطبيعي المسال ، وشركة شل هي واحدة من أضخم الشركات العالمية المنتجة والمسوّقة للغاز الطبيعي المسال . كانت أدجاز رائدة أعمال الغاز الطبيعي المسال في منطقة الشرق الأوسط وأول شركة تنتج الغاز الطبيعي المسال في المنطقة ، حيث قامت في عام 1977 بتصدير أو شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى شركة طوكيو إلكتريك باور باليابان ، هذا ويجدر الذكر أن شركة طوكيو إليكتريك باور لم تكن أكبر العملاء لأدجاز فحسب طوال 29 عاماً ، بل إنها كانت بمثابة الشريك " .

بدأ مصنع أدجاز ، الواقع على جزيرة داس التي تبعد 160 كيلو متراً عن سواحل أبو ظبي ، إنتاجه الفعلي من خطين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال ، تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل واحد منهما 1.5 مليون طن سنوياً . وفي عام 1994 تمت إضافة خط إنتاج ثالث بلغت قدرته الإنتاجية 3 مليون طن سنوياً جاعلاً إجمالي الطاقة الإنتاجية للمصنع يصل إلى 6 مليون طن سنوياً ، يذهب معظمها إلى شركة طوكيو إليكتريك باور . وينتج المصنع بالإضافة للغاز الطبيعي المسال غاز البترول المسال والبنتان والكبريت . ويتم بيع الفائض من الغاز الطبيعي المسال في سوق البيع المباشر

يمضي راشد الجروان في حديثه قائلاً : " توجد روابط أعمالم عينة في الوقت الحالي تربط بين أدجاز وشل ، حيث أننا ننفذ أعمالنا التجارية مع بعضنا البعض بطريقتين . فشركة أدجاز ترتبط مع شل باتفاقية بيع وشراء لشحنات الغاز الطبيعي المسال ، كما أنها تستفيد من خدمات شركة شل للحلول الدولية كمستشار فني ، وتؤدي شركة شل للحلول الدولية في الوقت الحالي عملاً مفيداً جداً بالنسبة لنا في أدجاز . " يعزى سبب اختيارنا لشركة شل أن تكون المستشار الفني لأدجاز إلى الإمكانيات التقنية القوية في مجال أعمال الغاز الطبيعي المسال المعروفة بها شل على مستوى العالم .

" إن تشغيل مصنع أدجاز يعتب رعملية معقدة تماماً عند مقارنتها مع أي مصنع قياسي من مصانع الغاز الطبيعي المسال . تنتج حقولنا أنواعاً عديدة مختلفة من مزيج الغاز ، مثل الغاز المصاحب وغير المصاحب والغاز ذو الضغط العالي والغاز ذو الضغط المنخفض ، بعدة درجات جودة نوعية مختلفة ، بما في ذلك الغازات الغنية والحامضة التي تحتوي على نسب عالية نوعاً ما من غاز كبريتيد الهيدروجين وغاز ثاني أكسيد الكربون . " وتقريباً يمكن اعتبار مصنع أدجاز للغاز الطبيعي المسال الواقع في جزيرة داس نقطة تجمع رئيسية لجميع كميات الغاز التي يتم إنتاجها من الحقول البحرية قبالة سواحل أبو ظبي . ويجب أن تجري في هذا المصنع عمليات معالجة لجميع هذه الأنواع المختلفة من الغاز ، كل ذلك في مصنع واحد ، وهذا الأمر يجعل الإنتاج عملية في غاية التعقيد .

في عام 2004 أبرمت أدجاز اتفاقاً مع شل مدته ثلاث سنوات يقتضي أن تشارك أدجاز مجموعة المصانع الخاضعة لدراسة شل لاختبار ومفاضلة مستويات الأداء على صعيد عمليات الغاز والغاز الطبيعي المسال ، وبعد انتهاء هذه السنوات الثلاث تخطط شركة أدجاز لتطبيق خطة عمل تنفيذية للقيام ببعض التحسينات على مستوى الأداء وتطويره .

يقول راشد الجروان : " إن خبرات شل في مجال اختبار ومفاضلة مستويات الأداء معروفة على نطاق واسع ولها أهميتها وأثرها الفعال في قطاع الغاز الطبيعي المسال . " الجدير بالذكر أن شل تمتلك وتشغل أو تدير عدداً كبيراً من مصانع الغاز الطبيعي المسال حول العالم إما بصفتها شركة مساهمة في هذه المصانع أو أنها تتولى إدارتها فقط ، أو الصفتان معاً . مما يعني أن لدى شركة شل كماً هائلاً وتشكيلة واسعة من البيانات والمعلومات التي تضعها في مركز ممتاز يؤهلها لتقييم مستويات الأداء ، ليس لمصانعها فحسب ، بل للمصانع التي يتم تشغيلها وإدارتها من قبل شركات أخرى .

وهكذا تقدم شل خدمة اختبار ومفاضلة مستويات الأداء عبر شركة شل للحلول الدولية ، تلك الخدمة التي تغطي جميع مظاهر وجوانب العمليات المختلفة في مصانع الغاز الطبيعي المسال ، دون توفير أية معلومات تجارية حساسة ، ويمكن لشركة شل للحلول الدولية من خلال هذه الخدمة أن تزود عملاءها بنظرة شمولية ممتازة وتحديد مركزهم بين نظرائهم في أعمال الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم ، من حيث أدائهم في جوانب معينة ضمن عمليات الغاز الطبيعي المسال .

" وبعدما يتسنى لنا معرفة وتحديد موقعنا بالنسبة لأفضل الشركات العاملة في مجال الغاز الطبيعي المسال ، فإن ممارسة اختبار ومفاضلة الأداء سوف توفر لنا بعض المعلومات القيمة فيما يتعلق بنقاط القوة والضعف في أدائنا . وهذا بدوره يتيح لنا فرصة التركيز على الجانب التي نحن بحاجة لتحسين مستوى أدائنا فيها والاستفادة من أفضل الممارسات التي طبقتها شركات أخرى بهذا الصدد .

وحول موضوع رفع مستويات الإنتاج في أدجاز ، صرّح راشد الجروان قائلاً : " صحيح أننا لا نعتزم إنشاء خطوط إنتاج جديدة في المصنع حالياً ، لكن ذلك قد يكون أحد الخيارات المستقبلية . لقد قمنا بتنفيذ دراسة لرفع كفاءة خطي الإنتاج الأول والثاني في المصنع وسوف نقوم بدراسة النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة ، بهدف القيام ببعض التغييرات التي يمكن أن تؤدي إلى رفع مستويات الإنتاج كما أننا بصدد إجراء دراسة لرفع كفاءة خط الإنتاج الثالث في مصنع أدجاز للغاز الطبيعي المسال . " في الواقع ، نحن من خلال هذه الدراسات نعمل على تقييم فيما إذا كان الأجدى على المدى الطويل تحديث خطوط الإنتاج العاملة حالياً أو استبدالها بخطوط إنتاج جديدة .

فإذا كان الخيار هو استبدال خطوط الإنتاج الحالية ، فإنه يتوجب علينا اتخاذ قرار فيما إذا كنا سنقوم بإنشاء خطوط إنتاج جديدة ذات طاقة إنتاجية أعلى ليتسنى لنا جني ثمار الفوائد الناجمة عن ذلك والمتمثلة بخفض التكلفة . " بطبيعة الحال ، نحن نتبع ميول وتوجهات السوق فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال ، وإذا برزت أي فرصة جديدة لتنمية الأعمال في أدجاز فإننا سوف نضع بالحسبان مسألة رفع القدرة الإنتاجية للمصنع . ونحن نسعى دائماً لاقتناص فرص الأعمال الجديدة .

لكن يجب أن نثير الانتباه هنا لنقطة هامة وهي أن الاحتياطيات أبو ظبي من الغاز ، والتي تصنّف في المركز الرابع عالمياً ، مجموعة واسعة من الاستعمالات داخل إطار مجموعة أدنوك وضمن اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة ، وأدجاز ليست الشركة الوحيدة التي تتلقى الغاز من احتياطيات غاز أبو ظبي . " هناك عدة أشكال لاستعمالات الغاز في أبو ظبي ، حيث يمكن استخدامه في إنتاج الغاز الطبيعي المسال أو كوقود تغذية لقطاع البتروكيماويات أو كوقود لمحطات الطاقة والصناعة أو بإعادة حقنه في مكامن النفط للمساعدة في عملية استخلاص النفط .

إن مجموعة أدنوك والمجلس الأعلى للبترول ، وهو السلطة الأعلى ، هما اصحاب القرار فيما يتعلق باستعمالات الغاز ، وهذه القرارات تتخذ بما يعود بالنفع على دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها ، آخذين في الحسبان عدة أمور هامة على رأسها توفر الغاز ومستوى الطلب عليه مع رؤية مستقبلية رشيدة . " تمتلك أدجاز كل الإمكانيات اللازمة لرفع مستويات الإنتاج وتطوير أعمالها وتنمية عائداتها .

كما تمتلك كادر عمل متمرس يتحلى بخبرات عالية . وتفتخر شركة أدجاز بالمستوى الذي وصلت إليه على صعيد توطين الوظائف ، والذي يبلغ في الوقت الحالي 54% ، حيث يتماشى ذلك تماماً مع أهداف مجموعة أدنوك ، ونحن نفتخر أشد الفخر بقدرات ومهارات كادر العمل في الشركة هذا فضلاً عن إطلاعنا الواسع ومعرفتنا الجيدة بجميع ما يدور في السوق . وهكذا فإنه من صالح شركة أدجاز دائماً أن تسعى نحو تحقيق نمو أكبر ، لكن هذه الرغبة يجب أن تكون متماشية تماماً مع مصلحة البلاد . " لذلك فإن أدجاز في الوقت الحالي بصدد إجراء دراسة للمصنع الذي مرّ على إنشائه 30 سنة حتى الآن ، للتأكد من أنه بمقدورنا المحافظة على مستويات الإنتاج الحالية وعلى التزاماتنا تجاه عملائنا .

" دعني هنا أعطيك مثالاً لمسألة انبثقت عن ممارسة اختبار ومفاضلة الأداء التي قمنا بها بالتعاون مع شل ، وهي ما يتعلق بحرق الغاز وانبعاثات الغاز .

وفي هذا الإطار قمنا مؤخراً بتوقيع اتفاقية مع شل على أن تقوم الأخيرة بإجراء دراسة لخفض مستويات حرق الغاز والانبعاثات من جميع مرافق أدجاز بهدف تحسين مستوى أدائنا البيئي وخفض التكاليف . " أما فيما يتعلق بمعايير الصحة والسلامة والبيئة المطبقة في المصنع ، فإن قوامها نظام إدارة الصحة والسلامة في كل من أدنوك وشل ، والتي قمنا بتكييفها لتتلاءم مع متطلباتنا وظروفنا الخاصة .

إن سجلنا على صعيد السلامة ناصع جداً حيث أننا قد أكملنا مخؤراً 20 مليون ساعة عمل ، أي ما يقارب 4 سنوات حتى الآن ، دون أية إصابة مضيعة للوقت ، وأنا فخور جداً بتحقيق هذا الإنجاز الذي يعكس بشكل واصح أننا نمتلك داخل الشركة ثقافة سلامة ذات أسس قوية وراسخة .

وأنهى راشد سيف الجروان حديثه قائلاً : " أخيراً فإن أعمال الغاز الطبيعي المسال مثل النادي الكبير ، وعلى الرغم من أن هناك تبادلات تقنية بين مختلف المنتجين حول العالم ، إلا أن نوع التدقيق الشامل والتفصيلي الذي تم القيام به عبر دراسة اختبار الإداء التي نفذتها شل لا يمكن أن يتوفر عبر أية وسيلة أخرى ، وهي بالفعل ممارسة في غاية الفائدة بالنسبة لشركة أدجاز وغيرها من الشركات

لذا فإنني آمل أن تبرز من خلال هذه الممارسة بعض الجوانب الأخرى للتعاون المشترك بين أدجاز وشل في المستقبل " .

يقول أحمد عطا الله ، المدير الفني في شل أبو ظبي ، " إنه من دواعي سرور شل أن تساعد شركة أدجاز في استدامة تحسين أدائها . " بصفتها إحدى الشركات العالمية الرائدة في أعمال الغاز الطبيعي المسال ، يصل معدل الإنتاج السنوي لشركة شل من الغاز الطبيعي المسال إلى 11 مليون طن ، ويتوقع لهذا المعدل أن يرتفع إلى ما يزيد على 25 مليون طن سنوياً خلال الأعوام العشرة القادمة .

" في أوائل عام 2004 ، قام فريق عمل من أدجاز بزيارة مكاتب شل في هولندا لمناقشة مسألة إدارة توقفات المصنع عن العمل وممارسات الصيانة . وقد كانت تلك زيارة مكثفة تركزت بتفصيل أدق على ممارسات إدارة توقفات مصنع شل للغاز الطبيعي المسال . " كما تم في عام 2004 توقيع اتفاقية مدتها 3 سنوات تقتضي انضمام أدجاز لمجموعة المصانع الخاضعة لدراسة شل لاختبار ومفاضلة الأداء على صعيد عمليات الغاز والغاز الطبيعي المسال .

تتألف هذه المجموعة من مصانع للغاز والغاز الطبيعي المسال من مختلف أرجاء العالم ، والتي تشارك في دراسة شل لاختبار ومفاضلة الأداء ليتسنى لها مقارنة أدائها في جوانب مختلفة من عملياتها مع غيرها من المصانع العاملة في نفس المجال . " مرّ العامان الأولان من الدراسة ، وجرى تحديد فرص تحسين الأداء في جوانب مختلفة من عمليات مصنع أدجاز . " وفي عام 2005 ، قام فريق عمل من أدجاز بدراسة ممارسات شل في إدارة سلامة الموجودات والاعتمادية ، واكتسبوا رؤية واضحة حول ممارسات شل في هذا الإطار والوسائل المتوفرة للمساعدة في هذا الجانب .

" وعقب مراجعة بيانات اختبار ومفاضلة الأداء للعام 2004 ، طلبت أدجاز مساعدة شل للحلول الدولية في تنظيم ورشة عمل حول تحليل الثغرات التي كشفت عنها ممارسة اختبار ومفاضلة الأداء . وقد نتج عن ورشة العمل تلك وضع خطة تنفيذية منظمة لسد الثغرات مع تحديد أولويات تنفيذية لتحسين الأداء . وقام فريق عمل من شل للحلول الدولية تألف من خبراء في إدارة تشغيل وصيانة مصانع الغاز الطبيعي المسال بإجراء دراسة مراجعة لممارسات أدجاز في توقفات عمل المصنع ، وقد استفادت دراسة المراجعة هذه من الرؤية التي اكتسبتها شل للحلول الدولية حول أداء أدجاز عند مقارنتها مع نظيراتها من الشركات العاملة في مجال الغاز الطبيعي المسال .

" وجرى في عام 2005 أيضاً توقيع اتفاقية استشارات بين شل وأدجاز تقدم من خلالها شل الدعم لشركة أدجاز في إجراء دراسة لخفض نسبة الانبعاثات وحرق الغاز . وتعدّ دراسة المراجعة هذه تحليلاً تفصيلياً دقيقاً لعمليات أدجاز مع توصيات خاصة لتحسين الأداء على صعيد حرق الغاز وتقليل الانبعاثات .

" وبعد كل هذه المراجعات ، أشارت أدجاز بأنها قد تحتاج إلى المزيد من الدعم من شل في جوانب أخرى تم تحديد فرص تحسين الأداء فيها .

وأنهى أحمد عطا الله حديثه قائلاً : " إن تلك المبادرات وجسور التعاون المشترك بين شل وأدجاز ، وما يكملها من مبادرات الدعم لشركات أخرى تابعة لمجموعة أدنوك تؤكد على المساهمة الإيجابية من جانب شل تجاه التنمية طويلة الأمد في أبو ظبي ولشراكتنا القيمة مع مجموعة أدنوك " .

 



شل الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظة © 2005