هذا العدد  الكل
 
 
شخصيات من شل .. قصة من الداخل

ريم جبور هي معاونة مدير تنسيق المشاريع المشتركة في شركة شل سوريا لتنمية النفط . ابتدأت ريم حياتها العملية مع شركة شل سوريا لتنمية النفط في عام 1994 كعاملة تلكس وأثبتت جدارتها وامتلاكها لمهارات العمل التي تؤهلها لصعود السلم الوظيفي بكل اقتدار . تتحدث ريم إلى " شل في الشرق الأوسط " حول حياتها العائلية ومستقبلها الوظيفي وطموحاتها المستقبلية ... 

تقول ريم : " ولدت في مدينة قطنا التي تقع على بعد 35 كيلومتراً تقريباً جنوب العاصمة دمشق . وأنتمي لعائلة مكونة من ثلاث أخوات وأخ ، أنا الوسطى بينهم . تعمل أختي الكبرى كمهندسة ميكانيكية والصغرى كمدرسة للغة الإنجليزية أما أخي الحائز على إجازة في الرياضيات فيعمل في وزارة المالية .
" والدي متقاعد حالياً حيث كان يعمل لدى شركة أمريكية عاملة في مجال الصناعة النفطية ، أما والدتي فهي ربة بيت تتشارك مع والدي مهمة رعايتنا وتربيتنا . ولقد منحانا كل ما نحتاجه من تشجيع وحنان طوال الوقت . تربطنا بوالدينا علاقة صداقة متينة حيث نكن لهما كل احترام وتقدير على ما وفراه لنا من دعم وتشجيع وما تحليا به من فكر منفتح . " درست في قطنا حتى المرحلة الثانوية ثم التحقت بجامعة دمشق حيث درست الأدب الإنجليزي لمدة أربع سنوات ثم تخرجت عام 1992 . كان أول عمل لي مع مكتب توظيف في دمشق ، ومن خلال ذلك المكتب انتهى بي المطاف للعمل لدى شركة شل سوريا لتنمية النفط التي كانت قد طلبت من مكتب التوظيف توفير موظف للعمل لديها يوماً واحداً فقط في عطلة نهاية الأسبوع . بدأت العمل مع شركة شل سوريا بدوام جزئي كعاملة تلكس ، ولكن وبعد فترة قصيرة عرض عليّ مدير الموارد البشرية في الشركة العمل بدوام كامل ، فقبلت العرض مباشرة نظراً لما تتمتع به شل من سمعة طيبة وأيضاً لأن راتبي في مكتب التوظيف لم يكن جيداً البتة . وهكذا بدأت المشوار مع شركة شل سوريا لتنمية النفط بدوام كامل في عام 1994 . بعد ذلك بفترة قصيرة طلب مني أن أتولى مهام سكرتيرة نائب المدير العام ومدير القسم الفني في أوقات إجازتها ، وهذا بدوره مهد الطريق لتعيين بوظيفة المسؤولة الإدارية للقسم .
" عندما انضممت إلى القسم الفني في شركة شل سوريا لتنمية النفط بدأت بتطوير وتوسيع آفاق معرفتي وقدراتي من خلال التدرب بشكل مستمر على التعامل مع الكمبيوتر باحترافية أكبر . كما أمضيت بعضاً من وقتي في الترجمة ، ومع مضي الزمن كان حجم ما أتولاه من مسؤوليات في القسم يزداد يوماً بعد يوم ، حتى أصبحت أتولى مهاماً في مجال الدعم الفني داخل القسم الفني .
" وفي عام 2000 ، أوجدت شركة شل سوريا لتنمية النفط وظيفة مساعد مدير تنسيق المشاريع المشتركة فتقدمت بطلب لهذه الوظيفة وتم قبول طلبي وهي الوظيفة التي أتولى مسؤولياتها في الوقت الحالي .
" إن عمليات الاستكشاف والإنتاج الخاصة بشركة شل سوريا لتنمية النفط تنفذها شركة الفرات للنفط وهي شركة مشتركة بين الشركة السورية للنفط بنسبة 50 بالمائة وشركة شل سوريا لتنمية النفط بنسبة 33 بالمائة وشركة بتروكندا بنسبة 17 بالمائة . ويتمثل دوري بصفتي معاونة مدير تنسيق المشاريع المشتركة بأن أقوم بتنسيق بعض المسائل ذات الطابع التقني التي تتعلق بهذه الشركة المشرتكة ، وأن أقوم كذلك بالتنسيق بين شركات شل سوريا لتنمية النفط والفرات للنفط وبتروكندا وشل انترناشيونال ، وهدف أعمال التنسيق هذه هو توثيق العلاقة بين الشركات المعنية وجني أقصى كم ممكن من ثمار هذه العلاقة ومن جهة أخرى خفض تكلفة المساهمين إلى أدنى حد ممكن .
" ويعتبر قسم تنسيق المشاريع المشتركة أول نقطة تواصل بين شركة الفرات للنفط ومساهميها ، وهكذا فإنه يتطلب من الموظف المحلي الذي يقوم بهمة التنسيق أن يجعل عملية التنسيق بين جميع الأطراف أكثر كفاءة وفعالية لتحقيق درجة تواصل ممتازة بينهم . وينقسم العمل هنا إلى مجموعتين رئيستين ، الأولى هي التعامل مع الطلبات الخاصة الموجهة من شركة الفرات للنفط إلى شركة شل سوريا لتنمية النفط ، والثانية هي لعب دور الوسيط في تقديم الخدمات الفنية بين شركة الفرات للنفط وشل انترناشيونال أو موفري خدمات آخرين في بعض الأحيان.
" يندرج تحت المجموعة الأولى عادة طلبات الخدمات التي يمكن أن توفرها شل وتتعلق هذه بنقل التكنولوجيا الحديثة مثل تكنولوجيا الحفر غير المتوازن ، وتكنولوجيا تطوير الاسترداد المعزز للنفط أما المجموعة الثانية من الأعمال فتنطوي على أعمال الوساطة في تقديم الخدمات الفنية التي تحتاجها شركة الفرات للنفط إما من شركة شل انترناشيونال أو من موفري خدمات دوليين آخرين . إن قسم تنسيق المشاريع المشتركة في شركة شل سوريا لتنمية النفط يلعب دور الوسيط حيث يقوم بإنجاز الصفقات من الألف إلى الياء بين الطرفين وفي الوقت نفسه يساعد في التفاوض على الأسعار .
أشعر أن عملي قد أصبح أكثر متعة ، وأرى أنني قد تعلمت الكثير منه ، حيث طور العمل مستوى فهمي لأعمال النفط والغاز واتسعت آفاق معرفتي وإدراكي للأعمال على نطاق عالمي . أشعر بأنني الآن أساهم حقاً في عمليات شركة شل سوريا لتنمية النفط هنا في الجمهورية العربيةا لسورية .
كما تطورت مهاراتي بشكل هائل إضافة غلى الفوائد الأخرى الكثيرة التي عادت على من عملي لدى شركة شل سوريا لتنمية النفط وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر الراتب الجيد والتدريب والتطوير المستمرين .
" أتطلع دائماً لتطوير مستواي وعدم الوقوف إلى حد معين ، فنحن نواجه تحديات الأعمال طوال الوقت . سأستمر بالعمل مع شركة شل سوريا لتنمية النفط طالما أنني أستطيع أن أكون فرداً فعالاً وعمله ذو قيمة للشركة .
ومن يدري ... فقد يأتي اليوم الذي أحصل فيه على وظيفة مع شركة شل خارج سوريا .




شل الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظة © 2004