|
خليج المكسيك بدء الإنتاج في مشروع نا كيكا |
أعلنت شل للإستكشاف والإنتاج وشركة بي بي أمريكا عن تحقيق إنجاز عظيم ىخر في أعمال مشروع تطوير حقول نا كيكا في المياه العميقة من خليج المكسيك, وذلك ببدء الإنتاج من هذا المشروع الضخم. بي بي وشل تتقاسمان أسهم هذا المشروع بالمناصفة.
يتألف مشروع نا كيكا من خمسة حقول مستقلة هي كيبلر وآرييل وفوريير وهيرشل وانستي شرق, التي لو تم تطوير كل منها على حده لن تكون مجدية اقتصادية. قامت كل من شل وبي بي بتطوير الحقول عبر تنصيب وحدة إنتاج عائمة متمركزة الموقع شبه غواصة ودائمة الرسو.
وللمرة الأولى يستخدم نظام محوري في تطوير مجموعة من الحقول جميعها بأحجام تتفاوت من الصغير لإلى المتوسط. وترسو وحدة الإنتاج العائمة شبه الغواصة في مياه تصل في فمقها نحو 6300 قدم, مما يعد الموقع الأعمق في العالم على الإطلاق الذي يتم فيه تنصيب منشآت عائمة. أما الآبار المستقلة فهي تقع في أعماق تتراوح بين 5800 - 7000 قدم.
إن حقول كيبلر وآرييل وهيرشل هي في الغالب حقول نفط بينما حقلي فوريير وأنستي شرق هي في الغالب حقول غاز. وسيتم ربط حقل سادس هو حقل كولومب, الذي تمتلكه شل بنسبة 100 بالمائة ويقع على عمق 7600 قدم, إلى مرفق الإنتاج الرئيسي في مشروع نا كيكا عندما تتوفر الطاقة الإستيعابية لذلك.
ويتوقع لمشروع ناكيككا أن تصل طاقته الإنتاجية في ذروتها إلى نحو 110 آلاف برميل من النفط يوميا و425 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا. أما الإستعادة القصوى من مشروع نا كيكا فتقدر بنحو 300 مليون برميل من النفط المكافئ.
هذا وقد أعلنت كل من شل وبي بي عن بدء العمل في جزء ال 75 ميل من نظام أوكيانوس لتجميع الغاز في مشروع نا كيكا, والذي يصل من نا كيكا إلى المجرى الرئيسي 260 الذي سيتم نقل الغاز من خلاله إلى العديد من الأسواق على اليابسة عبر نظام خط أنابيب بي بي/ شل دستين. وسيتم عبر خط أنابيب أوكيانوس نقل الغاز من مكتشفات المياه العميقة في وادي المسيسيبي وخليج المكسيك الشرقي. والجدير بالذكر أن شل هي التي قامت بمد الجزء المتعلق بنا كيكا من نظام خط أنابيب أوكيانوس بينما تقوم بي بي بتشغيله.
علق جوردي بانيستر, المدير الفني الإقليمي لأعمال شل للإستكشاف والإنتاج في الأمريكيتين قائلا:" ابتكرت شل فكرة حديثة لتطوير مشروع نا كيكا بناء على خبرتنا العالمية في مشاريع المياه العميقة. وقمن بإستخدام تكنولوجيا حديثة لغنجاز هذا المشروع الذي يعد سادس مشاريعنا المحورية المتفردة في خليج المكسيك.
تنهض شل بعمليات تشغيل المرحلة التطويرية لمشروع نا كيكا وتتولى مسؤوليات التصميموالتصنيع والإنشاء للمرفق الرئيسي العائم ونظام الإنتاج الغمري كما أنها ستتولى عمليات الحفر والإنجازللآبار التطويرية العشر. أما شركة بي بي فهي الشركة المديرة لأعمال الإنتاج وتتولى مسؤولية تشغيل المرفق الرئيسي العائم والحقول الغمرية التابعة.
ومن المتوقع أن يزيد الإنتاج الأولي من أول بئر في عملية التطوير هذه عن 100 مليون قدم مكعب يوميا, وسوف يستمر الإنتاج في التزايد عبر الأشهر العديدة التالية وذلك لأنه سيتم حفر آبار إضافية جديدة وتدخل في طور الإنتاج.
يقع مشروع نا كيكا في القطاع 474 من وادي المسيسبي على بعد 140 ميلا تقريبا جنوب شرق نيو أورليانز.

|
|
العالم ناقلة غاز طبيعي مسال جديدة تنضم إلى أسطول شركة شل للغاز والطاقة |
تسلمت شركة شل للغاز والطاقة مؤخراً ناقلة الغاز الطبيعي المسال ( جراناتينا
) التي تم بناؤها مؤخراً من قبل شركة دايوو لبناء السفن والهندسة البحرية
المحدودة في كوريا .
وتعتبر ( جراناتينا ) هي الناقلة الثالثة ضمن سلسلة من أربع ناقلات قامت شل
للغاز والطاقة بإعدادها للخدمة الفعلية لنقل الغاز الطبيعي المسال إلى محطات
استقبال الغاز الآخذة في التزايد في مختلف أ،حاء العالم ومن بينها تلك
الموجودة في الولايات المتحدة والمكسيك والهند . من المعروف أن شل هي الشركة
الأولى في القطاع الخاص على مستىو العالم في توريد وشحن الغاز الطبيعي المسال
، وذلك من خلال حضورها ومشاركتها في ستة مشاريع لإنتاج الغاز الطبيعي المسال
في استراليا وبروناي وماليزيا ونيجيريا .
وسلطنة عمان وروسيا ، وامتلاكها أسهماً في مشاريع تصل طاقتها الإنتاجية إلى
10 ملايين طن سنوياً ، وتسعى شل إلى التوسع في مراكزها وتطوير مشاريع جديدة .
وقد علقت آن بيكارد ، مديرة الأعمال العالمية لشركة شل للغاز والطاقة قائلة :
" إن سوق الغاز الطبيعي المسال في تنام وزدهار وامتداد إلى أسواق جديدة مثل
المكسيك والهند والصين . وتدعم الناقلة ( جراناتينا ) ، مع مثيلاتها في أسطول
شل ، استراتيجية شركة شل للغاز والطاقة في تطوير بعض الأسواق وربط أسواق
العمليات الثانوية ( التوزيع والمبيعات ) للغاز الطبيعي المسال عالمياً مع
مشاريع التوريد التي تنفذها شركتنا في مختلف أنحاء العالم .
وتستخدم ( جراناتينا ) التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى 140.500 متر مكعب
نظام الاحتواء الغشائي ، ومن خلال تصميمها ذي البدن المضاعف تم تحوير
خزاناتها ثمانية الجوانب مضلعة الشكل للوصول بالقدرة الاستيعابية للناقلة إلى
أقصى حد ممكن . وقد أشرف قسم تكنولوجيا الملاحة البحرية في شل ، وهو قسم
الاستشارات الفنية لشركة شل للتجارة والملاحة الدولية المحدودة ، عن كثب ،
على تصميم وبناء الناقلة . وكما هو الحال مع سابقاتها من الناقلات البحرية ،
فإن شركة شل للتجارة والملاحة الدولية المحدودة ( ستاسكو ) ستقوم بتشغيل (
جراناتينا ) ، ولدى 0 ستاسكو ) خبرة واسعة ودراية تامة في أعمال شحن الغاز
الطبيعي المسال حيث تعود جذور هذه الخبرة إلى 40 عاماً مضت عندما أنجزت
الشركة تصميم وبناء أول ناقلة بحرية لتجارة الغاز الطبيعي المسال .
ومن جانبه صرح جان كوبرنكي ، نائب رئيس قسم الملاحة البحرية في ( ستاسكو )
قائلاً : " نحن نتطلع بشوق لهذه الإضافة النوعية إلى أسطولنا من ناقلات الغاز
الطبيعي المسال ، وإلى مساهمة ( جراناتينا ) في تعزيز استراتيجيتنا في النقل
الآمن والكفؤ للغاز الطبيعي المسال لمختلف أنحاء العالم . تم إطلاق اسم (
جراناتينا ) على هذه الناقلة الموجودة في المحمية البحرية في خليج عمان وذلك
يأتي متوافقاً مع التزام شل الدائم وإسهاماتها الكبيرة تجاه التنمية
المستدامة ..

|
|
ألمانيا شل للطاقة الشمسية Geosol تنشئان في المانيا أكبر محطة طاقة شمسية في العالم |
تعتزم كل من شركة شل للطاقة الشمسية وشركة GEOSOL إنشاء أكبر محطة طاقة شمسية في
العالم ، وذلك في جنوب مدينة ليبزيج بألمانيا .
ستكون شركة GEOSOL هي الشركة المبادرة والمطورة للمشروع بينما تكون شركة شل للطاقة
الشمسية هي مقاول الإنشاءات الرئيسي .
سوف يتم إنشاء محطة الطاقة الشمسية هذه في موقع سابق لترسبات منجم ليجنيت ( من
أنواع الفحم الحجري ) قرب أسبنهين . وستشتمل المنظومة حرة الوقوف على نحو 33.500
لوح شمسي ذات قدرة يصل إجماليها إلى 5 ميغاواط .
ومن المقرر أن تبدأ محطة الطاقة الشمسية إنتاجها في شهر يوليو عام 2004 ، وسوف تتم
تغذية شبكة الكهرباء بالطاقة الناتجة عن المحطة مباشرة حيث تقوم شركة ميتيل دوتش
إنرجي أيه جي بتشغيل الشبكة ، وستكون الطاقة الناتجة من هذه المحطة كافية لتفي بطلب
1800 وحدة سكنية للطاقة الكهربائية .
كما أن هذه المحطة ستقلل من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنحو 3700 طن سنوياً .
وتمتلك شل للطاقة الشمسية خبرة واسعة كمقاول رئيسي في أعمال إنشاء محطات الطاقة
الشمسية إضافة إلى ما تمتلكه من خبرات هندسية كثيفة .
ففي عام 1997 أنجزت شل للطاقة الشمسية مشروع إنشاء وحدة شمسية على مركز ميونيخ
التجاري والتي تعتبر حتى وقتنا الحاضر أكبر وحدة فولتائية ضوئية مثبتة على سقف في
العالم .
سوف تستخدم شل للطاقة الشمسية في مشروع سابنهين وللمرة الأولى خلايا فولتائية ضوئية
عالية الأداء من سلسلة شل إس كيو الحديثة في الإنتاج الصناعي على نطاق واسع .
ستكون هذه الألواح الشمسية قادرة على معالجة الفولتية العالية وتحقيق أعلى إنتاج من
الطاقة . كما ستقوم شركة سيمنس أيه جي بتجهيز المشروع بالمقومات العكسية ( عاكسة
الطور ) والمحولات ومعدات الربط بالفولتية المتوسطة .
وتقوم شل للطاقة الشمسية بتسويق منتجاتها في ما يزيد على 75 دولة ويبلغ حجم قواها
العاملة 1300 فرد .
وحتى وقتنا الحالي قامت شل للطاقة الشمسية بتوفير خلايا وألواح شمسية تصل ذروة
إجمالي قدرتها إلى نحو 350 ميغاواط ، وهذا يكافئ خمس القدرة العالمية تقريباً لجميع
الوحدات المنضوبة في مختلف أنحاء العالم .
الجدير بالذكر أن شركة شل للطاقة الشمسية هي جزء من أعمال شل لمصادر الطاقة
المتجددة وهو أحد الأعمال المحورية لمجموعة شركات شل الملكية الهولندية .
|
|
المكسيك إعلان نوايا بين شركة سمبرا إنرجي للغاز الطبيعي المسال وشل لتطوير محطة استقبال للغاز الطبيعي المسال في المكسيك |
أعلنت
مؤخراً كل من شركة شل انترناشيونال غاز المحدودة ( شل ) : وشركة سمبرا أنرجي
للغاز الطبيعي المسال ، وهي مؤسسة فرعية من شركة سمبرا إنرجي . عن عزمهما على
تأسيس مشروع مشترك بالمناصفة بينهما لإنشاء وامتلاك وتشغيل محطة استقبال
للغاز الطبيعي المسال في باجا كاليفورنيا بالمكسيك بكلفة 600 مليون دولار
أمريكي .
الموقع المقترح لهذه المحطة هو كوستا آزول على الساحل الغربي للمكسيك ، وسوف
تكون هذه المحطة ذات قدرة على توريد بليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً
. وسوف تتقاسم الشركتان بالمناصفة تكاليف هذا الاستثمار وستكون حصة كل منهما
50 بالمائة من القدرة الإنتاجية للمحطة وسوف يتم استخدام 500 مليون قدم مكعب
يومياً تقريباً من الغاز الطبيعي من محطة الاستقبال لتلبية الطلب المتزايد
على الطاقة في المكسيك الغربية . بينما يستخدم الغاز الفائض من المحطة في
توفير توريدات غاز جديدة للولايات المتحدة الجنوبية الغربية .
وستقوم الشركة المشتركة بضم محطتي استقبال الغاز الطبيعي المسال المستقلتين
في باجا كاليفورنيا اللتين اقترحتهما كل من شل وسمبرا إنرجي في مشروع واحد
مما سيقلل وبشكل كبير من الأثر السلبي على البيئة المحلية . ومن المتوقع أن
تبدأ أعمال الإنشاءات في أواسط عام 2004 على أن يتم البدء في تشغيل المحطة في
أوائل عام 2007 .
وصرح بير كد ، الرئيس المحلي لشركات شل في المكسيك قائلاً : سوف تعمل هذه
الشركة المشتركة على توحيد قوى كلتا الشركتين ، فشركة شل هي أكبر شركات
القطاع الخاص على مستوى العالم في إنتاج الغاز الطبيعي المسال من مشاريعها
العالمية الستة ، وهي رائدة الشركات العالمية في مجال تكنولوجيا الغاز
الطبيعي المسال .
هذه الريادة في مجال الغاز الطبيعي المسال عندما تتحدد مع خبرة شركة سمبرا
إنرجي العريقة وبنيتها التحتية الصلبة في قطاع الغاز الطبيعي المسال في
المكسيك فإنها تشكل شراكة قوية ومشروع مشترك ناجح . أضف إلى ذلك أن هذا
القرار يعزز من التزام شل تجاه المسكيك من خلال الترويج المستمر للأعمال
التجارية المستدامة التي تحقق قيمة مضافة لقطاع الطاقة في البلاد .

|
|
|