هذا العدد  الكل
 
  نيجيريا شراكة بين وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية وشل لإطلاق مشروع تنمية نيجيريا براس مال 20 مليون دولار أمريكي

سوف تدخل وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية في شراكة مع شركة شل نيجيريا لتنمية النفط المحدودة في مشروع للتنمية المستدامة في نيجيريا باستثمار يبلغ 20 مليون دولار أمريكي .
أعلن عن هذه الاتفاقية ممثلون أعلون في كل من وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية ومجموعة شركات شل الملكية الهولندية ، وذلك في فصل الشتاء الماضي في واشنطن .
تعتبر هذه الشراكة هي الأكبر على الإطلاق حتى الآن تحت مظلة النموذج الجديد لأعمال الوكالة تحت شعار الاتحادات العالمية للتنمية والذي يروج لفكرة تشكيل الائتلافات بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ برامج للتنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم .
فمن خلال الدخول في شراكات مع شركات القطاع الخاص وحكومات الدول النامية والهيئات غير الحكومية يمكن لوكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية أن توسع من أعمالها وفعاليتها في الاستجابة للتحديات العالمية الجديدة .
سوف تساهم شل تجاه هذه الشراكة بمبلغ 15 مليون دولار أمريكي تقريباً على مدى الأعوام الخمسة القادمة بينما تساهم وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية بمبلغ 5 ملايين دولار أمريكي .
ويهدف برنامج الشراكة هذا إلى المساعدة في تمكين النيجيريين وخلق فرص العمل لهم في القطاعات الاستراتيجية مثل قطاع الزراعة والصحة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة .
وتعتزم كل من وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية ومجموعة شل تركيز العمل على الأمن الغذائي عبر برنامج تشجيع زراعة نبات المليهوت ( يستخرج النشا من جذوره ) ، وبرنامج الوقاية من الملاريا وتشجيع صناعة تصدير الروبيان .
ويهدف مشروع زراعة نبات المليهوت إلى توفير دخل أكبر لمزارعي نبات المليهوت في 11 ولاية نيجيرية .
وسوف يحسّن البرنامج من مستوى نقل التكنولوجيا لمعالجة داء فسيفساء نبات المليهوت وتطوير معالجة المليهوت . كما أنه سيساعد في التعريف بأسواق تجارية أخرى في هذا المجال مثل إنتاج الإيثانول وإطعام الدواجن والمواشي والاستخدام في صنع الخبز . وبالإضافة إلى أن نبات المليهوت غذاء ثابت فإن النشا المستخرج منه يتم استخدامه في صناعات منها تصنيع الأقمشة .
ستكون الجهة المنفذة لمشروع زراعة نبات المليهوت هي المعهد الدولي للزراعة الاستوائية في إبادان وهو مركز دولي للأبحاث الزراعية ، كما أنه أحد الشركاء الرئيسيين مع الحكومة النيجيرية في تنفيذ مبادرة المليهوت الرئاسية النيجيرية .
وتنفق شل نحو 60 مليون دولار أمريكي سنوياً في دلتا النيجر على برنامجها الراقي في الاستثمار الاجتماعي . ويمكن في الوقت الحالي لشركة شل أن توسع نطاق هذاا لعمل المهم من خلال هذه الشراكة مع وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية .
ومجموعة شل على ثقة بأن برامجها سوف يكون لها إسهاماتها الكبيرة في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في نيجيريا وفي دلتا النيجر على وجه الخصوص .
.


  المملكة المتحدة التعلّم للقضاء على الفقر

يدرس حالياً مجموعة طلاب من 38 دولة نامية في مختلف جامعات المملكة المتحدة بدعم وتمويل تام من شركة شل عبر المنح الدراسية التي تدعمها الشركة .
ويحضر أربعة وستين طالباً لدرجة الماجستير مستفيدين إما من منح الذكرى المئوية الدراسية التي تقدمها شل سنوياً أو منح شل تشيفينينغ الدراسية .
وتعطى هذه المنح الدراسية تبعاً لمدى صلة الدراسات الأكاديمية مع احتياجات ومتطلبات الوطن الأم لطالب الدراسات نفسه .
ومن الطلاب السابقين الذين استفادوا من صندوق المنح الدراسية من شل والذين تسلموا بالفعل زمام وظائفهم في بلدانهم ، منسق التشجير في برنامج التشجير الاجتاعي في نيبال .
وهناك شاب آخر أسس شركة خاصة به لمساعدة المجتمعات القروية في زامبيا في الاستفادة لأقصى حد ممكن من الموارد الطبيعية .
.

  هولندا شل تشارك في افتتاح أول محطة للهيدروجين في أمستردام
 

شاركت شل للهيدروجين مؤخراً بافتتاح أول محطة للتزويد بالهيدروجين في أمستردام ، أكبر مدن هولندا التي يتواجد فيها مقر المكتب الرئيسي العالمي لشركة شل للهيدروجين . وتعتبر هذه المحطة هي الأخيرة التي يتم افتتاحها في إطار مبادرة الإتحاد الأوروبي وحملتها لإبراز إمكانية استعمال الحافلات التي تعمل بالهيدروجين وخلايا الوقود كوسيلة مواصلات صديقة للبيئة في مدن القارة الأوروبية .
وتقع محطة أمستردام للهيدروجين في محطة انتظار للحافلات في شمال المدينة تمتلكها شركة المواصلات العامة المحلية التي تحمل اسم جي في بي . وسوف يتم استخدام محطة وقود الهيدروجين يومياً لتزويد ثلاث حافلات دايملر كرايزلر سيتارو تعمل بخلايا الوقود والتي تشغلها شركة جي في بي في شوارع المدينة كجزء من أسطولها العام . يأتي هذا المشروع كجزء من مشروع مواصلات صديقة للبيئة في مدن أوروبا ( كيوت ) ، إحدى مبادرات الإتحاد الأوروبي لإبراز جدوى نظام مواصلات عامة في المدن صديق للبيئة مبتكر وفعال جداً .
سيتم إنتاج الهيدروجين في المحطة بالتحليل الكهربائي باستخدام الماء والطاقة الكهربائية النظيفة المستمدة من مصادر الطاقة المتجددة . وفي كل عملية تزويد بالوقود يتم توزيع نحو 40 كيلوجراماً من الهيدروجين في عملية تستغرق 10 دقائق تقريباً .
وقد صرح جيريمي بنثام ، الرئيس التنفيذي لشركة شل للهيدروجين قائلاً : " شاركت شل للهيدروجين في افتتاح أربع محطات تزويد بالهيدروجين خلال الأشهر الإثنى عشر الماضية ، ثلاث من تلك المحطات كانت في قارة أوروبا . ومع كل عملية افتتاح يرى عدد أكبر من الناس المركبات التي تعمل بالهيدروجين تسير في الشوارع المحلية ، ويدركوا بأن الهيدروجين وقود آمن وعملي ومرغوب للاستخدام في المواصلات . وإنه من دواعي سروري أن تتاح الفرصة أمام سكان مدينتنا أمستردام التي تحتضن مقر شركة شل للهيدروجين في أن يشهدوا بأنفسهم ويجربوا أثناء ركوبهم للحافلات مدى نظافة هذا الوقود الواعد الصديق للبيئة . يبلغ مجموع الأ/وال المستثمرة في مشروع مواصلات صديقة للبيئة في مدن أوروبا ( كيوت ) والخاص بمدينة أمستردام 7.5 مليون يورو ، وقد انضمت كل من دائرة أمستردام للخدمات البيئية وهوكلوس ، ونوفيم ، ونيوون إلى كل من شل للهيدروجين ودايملر كرايزلر وشركة جي في بي في هذا المشروع .
الجدير بالذكر أن شل للهيدروجين افتتحت في شهر إبريل 2003 أول محطة للهيدروجين تحمل علامة شل في موقع لمحطة من محطات خدمات شل عاملة في ركسفيك بآيسلندا .
وفي شهر يونيو من العام الماضي ، افتتحت شاوا شل محطة للهيدروجين في طوكيو باليابان . هذا بالإضافة إلى أن شل للهيدروجين هي أحد الشركاء في مشروع حملة الترويج لوقود الهيدروجين في كاليفورنيا . كما أن هناك جهوداً حثيثة لإنشاء مرفق توزيع للهيدروجين في إحدى محطات خدمات شل في إحدى ضواحي واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية .
وتعتبر شل هي مجموعة الطاقة العالمية الوحيدة المشاركة في مشاريع الترويج لوقود الهيدروجين في أسواق الهيدروجين الرئيسة الثلاث في كل من أمريكا الشمالية وأوروبا واليابان .
 

  العالم تعيين نائب رئيس جديد لوحدة الستايرين الأحادي وأكسيد البروبيلين واليوريثان في شل للكيماويات

تسلم ديفيد لاوفمان في بداية العام الجديد زمام منصب نائب رئيس وحدة الستايرين الأحادي وأكسيد البروبيلين واليوريثان في شل للكيماويات .
منذ شهر مايو عام 2003 كان ديفيد يعمل بصفة المدير الإقليمي لعمليات الاستكشاف والإنتاج في شل للأمريكيتين ، مسؤولاً عن جميع عمليات الاستكشاف وأنشطة ما قبل عمليات التطوير في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية . وهو بمركزه الجديد يحل محل جان فان دير إيك ، الذي تم تعيينه مؤخراً بصفة نائب الرئيس التنفيذي لدائرة تكنولوجيا شل . ديفيد لاوفمان حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراة في الجيولوجيا من جامعتي أكسفورد وبرمنجهام في المملكة المتحدة ، وقد كان طالب أبحاث في جامعة برمنجهام بمنحة دراسية من شل .
انضم ديفيد إلى شل عام 1982 بصفة جيولوجي عمليات استكشاف ، ويتحلى بخبرة عالمية فذة شملت بعض المسؤوليات في مجال الإدارة العامة في أفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة .
في الفترة من عام 1998 حتى عام 2000 عمل ديفيد بصفة المدير العام لشركة أيه/اس نورسك شل واحتل منصب مدير أعمال الغاز في شل المملكة المتحدة قبل أن ينتقل في شهر يوليو 2002 إلى الولايات المتحدة ليتولى منصب نائب الرئيس ، المدير العم للاستكشاف والإنتاج في شركة شل للاستكشاف والإنتاج .
 



شل الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظة © 2004