هذا العدد  الكل
 
 
  أدكو تحتفل بالذكرى الأربعين لتصديرها لأول شحنة نفط :

" أدكو ( شركة أبو ظبي للعمليات البترولية البرية ) ، التي تمتلك شل نسبة 9.5 بالمائة من أسهمها ، احتفلت بالذكرى الأربعين لتصديرها لأول شحنة نفط من العمليات النفطية البرية في أبو ظبي محققة إنجازاً تاريخياً للشركة . وقد تم تشكيل لجنة تتكون من أعضاء من كل من وزارة الاقتصاد الوطني ووزارة النفط والغاز ووزارة الداخلية بالإضافة إلى ثلاثة ممثلين عن مكتب شل .

يقول أندريه فان استرايب ، مدير عام أدكو : " لقد كانت تلك مناسبة بالغة الأهمية لشركة أدكو وإمارة أبوظبي ولدولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام .
وقد اشتمل الاحتفال بها على العديد من الفعاليات مع طبع ونشر كتاب ذي غلاف خارجي مصقول من النوع الفاخر تحت عنوان : ( من تحت رمال الصحراء - 40 عاماً قضتها أدكو في تصدير النفط 1963 - 2003 ) .
تعتبر أدكو دائماً اليوم الذي تم فيه تصدير أول شحنة نفط من العمليات البرية في إمارة أبوظبي أهم يوم في تاريخ الشركة ، على الرغم من أنه قد تم تأسيس الشركة في عام 1939 تحت اسم " شركة الساحل المتصالح المحدودة " .

ومنذ ذلك الوقت تطورت أدكو من شركة صغيرة عاملة لتصبح واحدة من أكبر الشركات المنتجة للنفط في العالم ، حيث تقارب طاقتها الإنتاجية اليومية حالياً مليون ومائتا ألف برميل من النفط الخام .

واليوم تنذ أدكو عملياتها في العديد من الحقول من خلال ما تمتلكه من بنية تحتية ضخمة . ومنذ اليوم الأول لتأسيسها قامت أدكو بتمكين وتدريب طاقم العمل من شباب دولة الإمارات العربية المتحدة للعمل في مختلف دوائر الشركة ومراتبها .

سيكون مستقبل أدكو مشرقاً بعون الله ، حيث دخلنا عام 2004 بخطط تطويرية لتوسعة نطاق أعمالنا التي سوق تشتمل على استثمارات لعدة مليارات من الدولارات خلال الأعوام القليلة القادمة .
وأنهى أندريه حديثه قائلاً :

ومن الفعاليات والمظاهر الأخرى للاحتفال بالذكرى الأربعين إنتاج عملة نقدية من فئة الدرهم تم سكها رسمياً تحمل شعار أدكو على وجهها الخلفي . إن ذلك يعد بالفعل تقديراً وتكريماً كبيرين من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لشركة أدكو على إسهاماتها الجليلة في مجال تنمية دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها ..

 


  كويت شل المحدودة تشارك في معرض ( بريطانيا والكوبت )

شاركت شركة كويت شل المحدودة : بجناح في معرض ( بريطانيا في الكويت ) الذي أقيم في شهر ديسمبر 2003 .

وقد قام صاحب السمو الملكي الأمير أندرو ، أمير يورك برفقة سمو الشيخ إبراهيم الدعيج الصباح ، محافظ الفروانية بافتتاح معرض ( بريطانيا في الكويت ) رسمياً . 

وقد اتخذت شركة كويت شل المحدودة مكانها بين الشركات البارزة الأخرى المشاركة في هذا المعرض السنوي الذي شهد حضوراً كبيراً واستقطب الشركات البريطانية العاملة في دولة الكويت .

كما وقد استقطب معرض عام 2003 بعض الشركات المسجلة في المملكة المتحدة والتي تسعي لبناء أعمال تجارية جديدة لها في دولة الكويت . 

وقد تم تمثيل شركة كويت شل المحدودة بشكل ممتاز عبر د. كين تايلور ، مدير عام الشركة وريم الصباح ، منسقة الشؤون الخارجية في شركة كويت شل المحدودة اللذين أتيحت لهما في جناح شركة كويت شل المحدودة في المعرض فرصة اللقاء بالأصدقاء القدامى لشركة شل وبناء علاقات أعمال جديدة .


  حملة لجمع التبرعات لضحايا زلزال بام

لقد كانت الصدمة كبيرة على العالم أجمع ، لما نتج من خسائر بشرية وحضارية ومادية عن زلزال بام بجمهورية إيران الإسلامية في العالم الماضي 

استهل روبرت وينر ، الرئيس المحلي لشركات شل في جمهورية إيران الإسلامية حديثه بتلك الكلمات ثم مضى قائلاً :

وقد قام موظفو شل وبشكل عفوي بتنظيم حملة لجمع التبرعات وتقديم المساعدة لضحايا الزلزال .

وقد تم جمع مبلغ 11 ألف دولار أمريكي من تبرعات موظفي شل في كل من طهران ودبي ولندن ولاهاي . 

واستخدم هذا المبلغ في تلبية الاحتياجات العاجلة لأولئك الذين تحطمت مساكنهم بعد أن ضربها الزلزال .

كما قام عدد من الزملاء بزيارة المصابين من جراء الزلزال في مستشفيات مختلفة في مدينة طهران لإعطائهم دفعة معنوية ومواساتهم .
وعمل البعض كذلك كمتطوعين ، وذلك كأحد جوانب مشاركتهم في العمل الخيري في المدينة التي تعرضت للزلزال نفسها . 

الجدير بالذكر أن السير فيليب واتس ، رئيس لجنة مدراء مجموعة شركات شل الملكية الهولندية قد تقدم بخالص العزاء لشعب وحكومة جمهورية إيران الإسلامية ، وتبرع بمبلغ 150 ألف دولار أمريكي للمساعدة في الجهود المبذولة لإعادة بناء مدينة بام المتضررة بالزلزال .

وقد كان حجم الخسارة في مدينة بام ضخماً ، لكن شل تأمل أنها من خلال هذه المساهمة المتواضعة أن تساعد بشكل أو بآخر في تخفيف أسى ومعاناة جميع من تعرضوا للضرر من جراء هذا الزلزال .


  خبراء دوليون سيقولون كلمتهم في مؤتمر مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع

سيقول العديد من الخبراء الدوليين في مجال مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع كلمتهم في أول قمة دولية حول التنمية المستدامة في الشرق الأوسط . ويعقد هذا المؤتمر في دبي يومي 25 و 26 إبريل 2004 وذلك بدعم من شركة شل وهيئة دبي للاستثمار والتطوير .

وسيقوم جون الكنجتون ، رئيس جمعية SustainAbility وهي إحدى الهيئات الأوروبية الرائدة في مجال التنمية المستدامة بإلقاء كلمة افتتاح المؤتمر .
وقد تم ترشيح السيد الكنجتون في عام 1989 للوحة الشرف العالمية للأمم المتحدة التي ضمت 500 شخصية آنذاك نظير إنجازاته البيئية الخلاقة .

وقد صرّح سالم بن دسمال ، نائب مدير عام هيئة دبي للاستثمار والتطوير ، الذي ستكون له كلمته أيضاً في المؤتمر قائلاً :

سوف يرشدنا الخبراء الدوليون الذي سيتحدثون في المؤتمر إلى الكيفية التي يمكن من خلالها أن تكون لنا إسهاماتنا القيمة والدائمة تجاه المجتمع من خلال دعمنا للأنشطة الصحية والبيئية والتثقيفية . وسوف يتناولون في النقاش مواضيع قوانين الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وقضايا بناء وتطوير المهارات اللازمة لتحقيق أهداف ومبادئ مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع ، وزيادة الضغط على المؤسسات لكي تضع في الحسبان أدائها البيئي والاجتماعي .

كما سيغطي المؤتمر مسألة مسؤوليات وواجبات روح المواطنة لدى الشركات ونشر الفهم لفرص السوق التي انبثقت عن الممارسات السليمة لمسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع وستبرز كيف يمكن للتواصل عبر مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمعات أن يسهم في بناء صورة أكثر إيجابية للعلامة التجارية للمؤسسة ذاتها .
 

وستتفاوت المواضيع الأخرى على جدول أعمال المؤتمر من آثار مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع على ما يتحقق من أرباح لمالكي الأسهم ، وإرشادات وأسس مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمعات ، والمبادئ العالمية والتطبيقات المحلية . كما ستتاح للمشاركين فرصة المشاركة في ورشة عمل تهدف إلى وضع استراتيجيات وأطر عمل لمسؤولية المؤسسات تجاه المجتمعات خاصة بشركاتهم .

وصرّح حسين المحمودي ، مدير الشؤون الخارجية في شل للتسويق ( الشرق الأوسط ) المحدودة قائلاً :

" أصبحت مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع وبشكل سريع جزءاً طبيعياً من أنشطة الشركة .
وإنه من دواعي سرور شل أن يكون لها دور في دفع عجلة هذه المبادرة إلى الأمام بالتعاون مع هيئة دبي للاستثمار والتطوير " .

إن عملية إيجاد مثل هذا المؤتمر تظهر مدى تركيز شل على التنمية المستدامة التي تعني التوافق مع المتطلبات الحاضرة دون التضحية بالمطامح المستقبلية .

وتشجع الشركة مجموعة متنوعة من الفعاليات الاجتماعية والبيئية في دولة الإمارات العربية المتحدة ولها مكانتها في العالم أجمع كمثال أول للشركة المسؤولة تجاه المجتمعات .


  شل تحصل على جائزة بيئية

في حفل بهي ، أقيم في فندق إنتركونتيننتال أبوظبي في أواخر عام 2003 ، تم تكريم بعض الشركات الرائدة في صناعة الطاقة في المنطقة .

وقد أشرف على عملية توزيع جوائز التميز في صناعة الطاقة للعام 2003 السيد سعيد إسماعيل الخوري ، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الإدارة والشؤون الخارجية في وزارة البترول والثروة المعدنية لدولة الإمارات العربية المتحدة ، وأتى هذا الحدث ضمن فعاليات حفل أقطاب صناعة النفط .
 وتمنح هذه الجوائز للشركات التي يرشحها قراء مجلة ( بايب لاين ) . 

وفئاتها هي كل من : الصحة والسلامة والبيئة ، تكنولوجيا الصناعة ، خدمات الصناعة ، تكنولوجيا المعلومات ، مشروع العام ، التميز العام في صناعة الطاقة والإنجازات الهائلة .
وقد فازت شركات شل في الشرق الأوسط بجائزة فئة البيئة ، التي تسلمها ديفيد ويسترمان ، نائب مدير عام شل أبو ظبي بالنيابة عن شل .

  شل مصر تكتشف احتياطيات للغاز الطبيعي شمال شرق البحر المتوسط

مكنت شل مصر وشركاؤها في مشروعها المشترك الذي يضم كل من شركة بتروناس كاريجالي الماليزية والشركة المصرية القابضة للغاز الطبيعي من حفر البئر 1-Kg45 بنجاح إلى أعماق سحيقة خطط لها أن تصل إلى 3613 متراً . وهذه البئر هي الأولى ضمن برنامج لحفر ثلاث آبار استكشافية في منطقة امتياز المياه العميقة شمال شرق البحر المتوسط في المياه الإقليمية المصرية .
وقد تم التأكيد على كون هذه البئر اكتشافاً وسع بشكل كبير من آفاق المعرفة بتوزيع الهيدروكربونات في الأطراف البعيدة عن دلتا النيل بمسافة تصل إلى نحو 100 كيلو متر شمال غرب الاكتشافات السابقة .

وتقع هذه البئر على بعد 150 كيلو متراً شمال الإسكندرية في مياه على عمق 2443 متراً . وقد حققت البئر 1- Kg45 رقماً قياسياً جديداً لأعمال الحفر في البحر الأبيض المتوسط .
هذا وقد تم إنجاز برنامج تقييم مكثف حسب الخطة ، اشتمل على تحليل عينات المواد الهيدروكربونية التي تم استخراجها ، ولا زالت بيانات ومعطيات البئر تحت التقييم حالياً .

وقد صرّح أندرو فون ، الرئيس التنفيذي لشركات شل في مصر قائلاً : " نحن سعداء جداً بالنتائج الأولية من برنامج الحفر في منطقة امتياز المياه العميقة شمال شرق البحر المتوسط . لقد تم حفر البئر بنجاح وأمان حسب الخطة .
كما أننا قمنا بتطوير هدفنا في تجميع المعلومات الهامة لتقييم المواد الهيدروكربونية الكامنة في منطقة امتياز المياه العميقة الغنية بالموارد الهيدروكربونية الكامنة .

وتعتبر تلك بداية مشجعة جداً لبرنامج الحفر في منطقة امتياز المياه العميقة شمال شرق البحر المتوسط .
يجدر الذكر أنه تم حفر البئر بواسطة جهاز الحفر شبه الغاطس ( ستينا تاي ) وبالاستعانة بتكنولوجيا Surface BOP من شل .
وقامت كل من شل وبابتكو ، وهي شركة مشتركة بين شل مصر والهيئة المصرية العامة للبترول ، بتشغيل البئر .
ويستعد جهاز الحفر ( ستينا تاي ) في الوقت الحالي للانتقال إلى موقع البئر الثاني الذي يقع على بعد 25 كيلو متراً تقريباً شمال شرق البئر kg45-1 .

 



شل الشرق الأوسط. جميع الحقوق محفوظة © 2004