هذا العدد جميع الأعداد
إبحث في
 
  شل
شل في الإمارات العربية المتحدة  |  دليل الشرق الأوسط  
 
إقرأ المزيد
 
إقرأ المزيد
 
حلول شل العالمية
 
تعلم كيف تساعد شل عملائها على زيادة مستوى نتاجها
 
 
   
 
بارو وشوك
   
الأعداد السابقة إشترك الأن
 
الموقع باللغة الإنكليزية شل في الشرق الأوسط
 
في هذا العدد
محتويات العدد
موضوع الغلاف
كلمة أولى
حديث شخصي
شخصيات من شل
مقالات
أخبار
السلامة أولاً
الصفحة الرئيسية
غلاف العدد
المزيد من المواقع
 
 
 
الإصدار رقم 40
يناير 2008
 
شل في الشرق الأوسط
 
إتصل بنا
تعليقات الزوار
رسالة إلى المحرر
الأعداد السابقة
 
شخصيات من شل
 
 

المعتصم السريري هو مدير الاستثمار الاجتماعي في شركة شل للتنمية - عمان. يحدثنا المعتصم عن جذوره وتجارب حياته السابقة وعن حياته المهنية مع شل حتى الآن...

المعتصم السريري

ولدت في مدينة مسقط القديمة في ضاحية يطلق عليها اسم (ولجات)، و لدى 11 أخاً وأختاً، وترتيبي هو السابع بينهم. عمل والدي لسنوات طويلة في السلك العسكري، بينما اختارت والدتي أن تكون ربة بيت، عكفت على رعايتنا وتربيتنا.

ترعرعت وتلقيت تعليمي في الخوير في مسقط، وبعد الثانوية التحقت بجامعة السلطان قابوس حيث تخرجت فيها حاصلاً على درجة البكالوريوس في الهندسة. إن جامعة السلطان قابوس منبر علمي ممتاز، وإنه من دواعي الفخر لي أنني كنت أحد طلابها.

بدأت علاقتي مع شل أثناء دراستي الجامعية، حيث كان من واجباتنا أن نكتسب الخبرة العملية في السنة الأخيرة من دراستنا الجامعية. وقد أقيم معرض للوظائف في الجامعة التقيت خلاله بالفاضل منصور العامري من شل، فطلب مني زيارته، وقد فعلت ذلك، وأثناء زيارتي تلك سألته فيما إذا كان بإمكاني الحصول على تدريب عملي أثناء فترة الصيف مع شل، وبعد ذلك بأيام قلائل عرضت علي فرصة التقدم بطلب للدخول إلى مقابلة شخصية خاصة بالمنحة الصيفية، وقد كنت سعيد الحظ إذ حصلت عليها بالفعل.

أوكل إليّ مشروع إعداد وإنتاج كتيب حول أسلوب عمل برنامج (إنطلاقة) والذي ترعاه شل في سلطنة عمان، وهو برنامج يقدم الدعم لرواد الأعمال الشباب في البلاد لتأسيس وإدارة أعمالهم التجارية الخاصة بهم. كان ذلك تحدياً هائلاً بالنسبة لي لكنني تمكنت من إنجاز العمل خلال شهرين. وقد كانت شل مسرورة جداً من هذا الإنجاز الذي كان له بالغ الأثر في رفع درجة إعجابي وتقديري لشركة شل.

بعد بضعة شهور لاحقة لاحت فرصة عمل في مكتب تمثيل شل في سلطنة عمان (حاليا شركة شل للتنمية -عمان) وعرضت علي وظيفة مسؤول تسويق لبرنامج (إنطلاقة)، فقدمت طلب الوظيفة ونجحت في الحصول عليها وقد أمضيت حتى الآن أكثر من خمس سنوات في العمل لدى شل. انتقلت في ذلك الوقت من برنامج (إنطلاقة) إلى قسم الشؤون الخارجية في الشركة حيث بدأت العمل فيه بوظيفة مدير الاتصالات بالشركة. ولطالما كنت أجيد التواصل مع الناس وبناء الصداقات في جميع مراحل حياتي، لذا كان التوجه نحو العلاقات العامة أمراً طبيعياً بالنسبة لي.

اشتملت أعمالي على التواصل المباشر مع وسائل الإعلام وإدارة العلاقات معها ووضع برنامج لإدارة العلاقات مع أصحاب الشأن في سلطنة عمان، وإدارة المناسبات كما أنني كنت أحد أعضاء فريق إدارة المخاطر والأزمات.

وربما كان أهم جوانب عملي هو إدارة التواصل ين الشركة وأصحاب الشأن، حيث استفدت كثيراً من هذا الأمر في وظيفتي الحالية كمدير للاستثمار الاجتماعي. ومن خلال هذه الوظيفة أتولى مسؤولية جميع أنشطة شل في مجال الاستثمار الاجتماعي في سلطنة عمان. محور تركيز برنامج الاستثمار الاجتماعي هو تطوير وتدريب الشباب العماني لمساعدتهم في الحصول على فرص توظيف مناسبة في القطاع الخاص.

وتعتبر السلامة على الطريق إحدى القضايا الرئيسة المثيرة للقلق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي في سلطنة عمان تستوجب اهتماماً أكبر من أي مكان آخر. يجدر الذكر أن شركة شل للتنمية - عمان قد أطلقت عدداً من المشاريع ذات الصلة بالسلامة على الطريق بما في ذلك مسابقة شل للسلامة على الطريق والتي أقيمت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشرطة السلطانية العمانية.

كما أننا نقدم الدعم للعديد من المؤسسات الخيرية والجمعيات، ومن بين مشاريعنا التي تم تنفيذها مؤخراً دعم مشروع نساء سداب للخياطة عبر تنظيم دورات تدريبية لبعض عضوات هذا المشروع لمساعدتهن في تنمية مهاراتهن ورفع كفاءة معداتهن ومرافقهن وفي تسويق منتجاتهن. وبالفعل فإن شركة شل للتنمية - عمان تشتري منتجات مشروع نساء سداب للخياطة مثل بطاقات المعايدة والحقائب العمانية التقليدية لتستخدمها كهدايا تذكارية.

من بين هواياتي السفر والتنقل في مختلف أرجاء السلطنة لزيارة مختلف المناطق. وأنا أعتقد بأن هذا الأمر قد ساعدني كثيراً في فهم الناس بمختلف أطباعهم وعاداتهم هنا في السلطنة والتعرف على متطلباتهم، وهذا بدوره ساعدني في القيام بمشاريع تساعد على تلبية احتياجات الناس.

أنا سعيد للغاية بوظيفتي هذه لدى شل حيث يطيب لي أن أكون في موقع أتمكن من خلاله المساهمة ولو بجزء بسيط برد الجميل لهذا الوطن المعطاء. لقد منحتني شل الثقة وخولتني اتخاذ القرارات وأن أكون جزءاً من عملية صنع القرار فيما يتعلق بمشاريع الاستثمار الاجتماعي. وأنا فخور جداً بأنني وفي عمر السابعة والعشرين أتولى إدارة هذا البرنامج برمته، كما أنني أفتخر بانتمائي لسلطنة عمان وبعملي لدى شل.

.

 



 
 
 
البداية