هذا العدد جميع الأعداد
إبحث في
 
  شل
شل في الإمارات العربية المتحدة  |  دليل الشرق الأوسط  
 
إقرأ المزيد
 
إقرأ المزيد
 
حلول شل العالمية
 
تعلم كيف تساعد شل عملائها على زيادة مستوى نتاجها
 
 
   
 
بارو وشوك
   
الأعداد السابقة إشترك الأن
 
الموقع باللغة الإنكليزية شل في الشرق الأوسط
 
في هذا العدد
محتويات العدد
موضوع الغلاف
كلمة أولى
حديث شخصي
شخصيات من شل
أخبار
مقالات
السلامة أولاً
الصفحة الرئيسية
غلاف العدد
المزيد من المواقع
 
 
 
الإصدار رقم 40
يناير 2008
 
شل في الشرق الأوسط
 
إتصل بنا
تعليقات الزوار
رسالة إلى المحرر
الأعداد السابقة
 
كلمة أولى
 
 

من كلير وودكرافت، مديرة الاتصالات الإقليمية لشركة شل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

من كلير وودكرافت، مديرة الاتصالات الإقليمية لشركة شل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيامن الهام جداً في خضم صناعة الطاقة اليوم التي تتسم بتعقيداتها المتزايدة تحقق التواصل الواضح حول أنشطة شل وأهدافها التجارية بالنسبة لجميع المهتمين بشأن الشركة. سواء أكانت تلك المعلومات موجهة نحو عامة الجمهور لتعريفهم بما تقوم به شل من أدوار في المنطقة التي يعيشون فيها، أو نحو شركائنا التجاريين للتأكد من مواكبتهم لإستراتيجيتنا أو موجهة داخل إطار الشركة نحو موظفي الشركة، يجب أن نتبنى رسالة متماسكة وواضحة إذا كنا نرغب بأن نعمل بشكل فعال ومثمر مع الحكومات والمجتمعات المضيفة لعملياتنا.

عندما توليت مركزي بصفة مديرة الاتصالات الإقليمية لشركة شل في عام 2007 كان تكليفي هو تقوية وتعزيز وظيفة التواصل بالنسبة لجميع وحدات شل العاملة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبما أن نطاق مسئولياتي اتسع ليشمل شمال أفريقيا أصبح بمقدورنا توحيد فرق الاتصالات في الدول العربية التي تعمل بها شل مع زملائها الإقليميين بغرض تقاسم الخبرات وتبادل أفضل الممارسات وزيادة عدد ما لدينا من المحترفين والخبراء.

نحن على ثقة بأن هيكلنا التنظيمي الجديد سوف يسهم في تحقيق نطاق أوسع من التماسك والمتانة والدقة في أسلوب تواصل شل عبر المنطقة مع خفض واضح للتكلفة في تنفيذ وظائفنا. وفي النهاية فإن هدفنا هو أن تصب أعمالنا في بوتقة واحدة عبر المنطقة والتأكد من اتباع أسلوب مشترك في إدارة سمعة شل مع احترام وتقدير الخصائص المميزة لكل بلد.

تعمل شل كل عام على تعقب مستوى سمعتها داخل العديد من الدول المختلفة وعبر المنطقة مستخدمة استبيان تديره هيئة من خارج إطار شل يعرف باسم متعقب سمعة شل. وفي عام 2007 كشف المتعقب النقاب عن أداء ممتاز لشركة شل مؤكداً على كونها واحدة من بين أفضل شركات النفط العالمية المعروفة والمحترمة على مستوى المنطقة.

أسباب هذه المنزلة هي الجودة والثقة التي تجدها عامة الجماهير وخاصتها بموظفي شل ومنتجاتها وعلامتها التجارية. كما كشف المتعقب عن أن مساهمات شل تجاه المجتمعات المحلية كانت ذات أهمية خاصة عند تقييم مستوى سمعة الشركة. وهذه فرصة نعتقد أنه بإمكان شل أن تبني عليها عبر التفاعل بشكل فعال ومؤثر مع المجتمعات التي نعمل بها وعبر التركيز على مبادرات الاستثمار الاجتماعي المستدامة التي تتماشى مع جداول أعمال التنمية المحلية.

وفي الوقت الحالي تركز العديد من برامج التنمية الإقليمية على الرأسمال البشري، وتهدف إلى خلق فرص العمل وتوفير منبع للمهارات التقنية يمكنه أن يغذي بشكل أكبر هذا النمو الهائل داخل المنطقة.

إن لشركة شل موقعها الملائم وحضورها القوي الذي يمكنها من دعم هذه الأهداف في قطاع الطاقة. حيث إن افتتاح مركز قطر شل للأبحاث والتكنولوجيا (انظر الصفحتين 16-17) مؤخراً يعتبر أمراً مفيداً للغاية، حيث يتسنى للعلماء من مختلف أرجاء المنطقة فرصة المشاركة في مشاريع أبحاث وتطوير عالمية التصنيف. وبالمثل مركز شل التكنولوجي – عمان الذي يعمل مع الخبرات المحلية على إيجاد حلول للتحديات التقنية في القطاع.
كما أن لشركة شل مشاركتها الفعالة في الحوارات والنقاشات حول هذه الصناعة، فهي تدعم ورش العمل التي تنظمها جمعية مهندسي البترول مثل المبادرة الأخيرة التي انطلقت في أبوظبي حول مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع، والتي ناقشت كيف يمكن لشركات الطاقة أن تتبنى أساليب مستدامة بشكل أكثر فاعلية في الاستثمار الاجتماعي.

على مر التاريخ كانت شل دائماً متشوقة لدعم نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد العمل الحر في القطاع الخاص، وهي تعتبر من الأركان الحيوية في تحقق النمو في معدل الإنتاج القومي الإجمالي. وعلى مدى العديد من السنوات ظل برنامج شل LiveWire العالمي فعالاً وعاملاً عبر المنطقة، مطوراً لمهارات رواد العمل الحر للمساهمة في نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وها نحن نرى برنامج (إنطلاقة) وهو الاسم الإقليمي لبرنامج LiveWire يتيح لشركة شل العمل بشكل وثيق مع الحكومات المحلية ويدعم مبادراتها الرامية إلى تنمية القطاع الخاص.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل شل بشكل وثيق مع مؤسسة الإمارات في مبادرة (توطين) التي ترعاها الحكومة والتي تهدف إلى دعم بناء الإمكانات البشرية المحلية، خصوصاً مشروع شل التجريبي (توطين) في الشارقة بالتعاون مع مؤسسة (تطوير) والذي يهدف إلى تأهيل مراقبين محليين لرواد الأعمال المواطنين الشباب مع هدف تجنب الحاجة للاعتماد على الخبرات غير الإماراتية ورفع فعالية القطاع الخاص المحلي. ونحن سعداء حتى الآن بالمرحلة الأولى من المشروع، ليس فقط بسبب حماسة المشاركين الشباب، بل لأنه بالفعل مثال حقيقي للتنمية المستدامة – خلق طاقات محلية طويلة الأمد على أرض الواقع.

ومن بين جميع هذه الأنشطة والفعاليات نحن متشوقون لرؤية كيف يمكننا المساعدة في تشجيع العنصر النسائي المشارك في قطاع الطاقة وتشجيع موظفاتنا على أن يكن القدوة في هذا السياق. وبالنسبة للنهج الفعال الذي تتبعه شل تحت مسمى الاستقطاب والتوظيف فهو يعنى بتحديد المواهب المحلية وتنميتها والعمل مع المؤسسات والمنظمات المحلية للمضي بها قدماً.

إنه من دواعي الفخر لي أن أقول أن قسم الاتصالات في شل للشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد ارتقى من فريق عمل صغير نسبياً مؤلف من 15 فرداً في أعمال شل للاستكشاف والإنتاج إلى فريق واحد متكامل لجميع أعمال شل مؤلف من 50 فرداً. أكثر من 90% منهم هم من الموظفين المحليين ذوي العلاقات الوثيقة داخل مجتمعاتهم والذين يفهمون تماماً متطلبات شعوبهم وبلدانهم. وهم قادرون على تقديم الاستشارات والتوجيهات الإستراتيجية لمدراء أعمال شل حول كيفية العمل محلياً بأسلوب مستدام وبتعاون مشترك.

ومع استمرارنا في بناء فريق الاتصالات الإقليمي أنا على ثقة بأن تواصلنا مع المهتمين بشأننا سيصبح سائداً وأكثر انفتاحاً وتماسكاً ومتانة مما سيتيح لنا فرصة العمل بشكل أكثر فعالية في أسواق المنطقة والتأكد من تقديم مساهمات منسجمة مع تنمية قطاع الطاقة الإقليمي.


 
 
 
البداية