هذا العدد جميع الأعداد
إبحث في
 
  شل
شل في الإمارات العربية المتحدة  |  دليل الشرق الأوسط  
 
إقرأ المزيد
 
إقرأ المزيد
 
حلول شل العالمية
 
تعلم كيف تساعد شل عملائها على زيادة مستوى نتاجها
 
 
   
 
بارو وشوك
   
الأعداد السابقة إشترك الأن
 
الموقع باللغة الإنكليزية شل في الشرق الأوسط
 
في هذا العدد
محتويات العدد
موضوع الغلاف
كلمة أولى
حديث شخصي
شخصيات من شل
مقالات
أخبار
السلامة أولاً
الصفحة الرئيسية
غلاف العدد
المزيد من المواقع
 
 
 
الإصدار رقم 40
يناير 2008
 
شل في الشرق الأوسط
 
إتصل بنا
تعليقات الزوار
رسالة إلى المحرر
الأعداد السابقة
 
Cover Story
 
 

أدكو ترفع القدرة الإنتاجية النفطية بشكل مستدام لمساعدة إمارة أبوظبي على الوفاء بالطلب الإقليمي والعالمي المتزايد على الطاقة

تعتبر شركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية(أدكو) مسئولة عن إنتاج أكثر من 60% من إنتاج النفط في إمارة أبوظبي وهي من كبرى الشركات المنتجة للغاز المصاحب والغاز الطبيعي في الإمارة حيث تضخ في الوقت الحالي ما بين 4-5 مليار قدم مكعب قياسي من الغاز يومياً إلى شقيقتها شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة (جاسكو).

من المقرر ان تزداد هذه الكميات مع سعي الشركة لرفع مستويات إنتاجها من النفط وتتحقق بالتالي التطورات الهائلة التي تخطط لها شركة جاسكو التي تعمل في مجال الغاز.

تتوزع حصص شركة أدكو بين شركة بترول أبوظبي الوطنية(أدنوك) التي تمتلك نسبة 60% من الأسهم، وكل من شركة شل وبي بي وإكسون موبيل وتوتال بنسبة 9.5% لكل منها، بينما تساهم بارتكس بنسبة الـ 2% المتبقية.

تحاور مجلة "شل في الشرق الأوسط" السيد عبد المنعم الكندي، المدير العام لشركة أدكو حول التحديات التي تواجه صناعة النفط والغاز في الوقت الحالي، والدور الذي تمارسه شل بصفتها أحد حملة أسهم الشركة.

أدكو ترفع القدرة الإنتاجية النفطية بشكل مستدام
لمساعدة إمارة أبوظبي على الوفاء بالطلب الإقليمي والعالمي المتزايد على الطاقة
تعكف شركة أدكو على تنفيذ مشروع توسعة لعملياتها البترولية استجابة لتوجيهات المجلس الأعلى للبترول والشركات المساهمة فيها لرفع قدرتها الإنتاجية المستدامة من النفط الخام بمقدار 400 ألف برميل إضافية يومياً. ومن المخطط أن تظهر باكورة إنتاج مشروع توسعة القدرة الإنتاجية للنفط في عام 2011 ليرتفع الإنتاج بحلول عام 2016 إلى 1.8 مليون برميل يومياً.

كما توجد خطط مماثلة لدى الشركتين الشقيقتين شركة أبوظبي للعمليات البحرية(أدما العاملة) وشركة تطوير حقل زاكوم (زادكو) اللتان تنتجان النفط من الحقول البحرية، هذا إلى جانب بعض المساهمات الصغيرة في إنتاج أبوظبي من النفط من شركات أخرى عاملة في هذا القطاع.

يقول السيد عبد المنعم الكندي، المدير العام لشركة أدكو، أن زيادة القدرة الإنتاجية بأسلوب مستدام لا يعني فتح الصنابير أكثر لزيادة تدفق النفط. بالطبع يمكننا القيام بذلك، لكنه لا يتلاءم مع توجهاتنا للمحافظة على المكامن على المدى البعيد.

فالنفط أولاً وأخيراً هو من الموارد الطبيعية ويمثل الثروة الحقيقية لجيل اليوم وأجيال المستقبل ولهذا فإن استدامة الإنتاج الإضافي لمدة 25 سنة على الأقل تعتبر مطلباً أساسياً يجب أن يكون جزءاً من خطط التوسع.

للقيام بذلك بشكل دقيق ومحكم يجب علينا إجراء الكثير من الأبحاث وأن ندرس مكامننا بشكل دقيق وقد قمنا بالفعل وبشكل مكثف بعمل مجسمات مضاهاة للمكامن وقمنا بفحص ودراسة عدد كبير من المشكلات مثل المحافظة على الضغط وكفاية مياه الحقن في جرف البترول الموجود في مسام المكمن ودفعه باتجاه الآبار المنتجة وهي الطريقة الوحيدة التي نتأكد من خلالها من تكامل المكامن.

لقد أنعم الله تعالى على هذه البلاد بالنفط والقيادة الحكيمة ذات الرؤية الثاقبة حيث كانت توجيهات الوالد المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، تغمده الله برحمته وطيب ثراه، الموجه الأساس الذي يحكم طريقة إدارتنا للمكامن النفطية عندما عبر عن رغبته بالمحافظة على هذه الثروة وأن تكون آخر قطرة من النفط نابعة من أبوظبي. وقد أكد المجلس الأعلى للبترول برئاسة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة،على نفس الأولويات. وأعطيكم مثالاً آخر حيث تتجلى القيادة الفذة ذات البصيرة الثاقبة في طريقة تعامل إمارة أبوظبي مع ثروات الغاز الطبيعية. فقد مضت أبوظبي قدماً بأعمال تطوير مشاريع تجميع الغاز, مع عدد قليل من الشركاء ممن قاسموها الرؤية ذاتها, ومن بينهم شل, قبل أن يلتفت الآخرون لأهمية الغاز بزمن بعيد ورغم التوصيات السلبية التي أوصى بها الاقتصاديون آنذاك. ونتيجة لذلك تأسست شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة(جاسكو) لتتعامل مع غاز الحقول البرية. كما تم تأسيس شركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة (أدجاز) لتتولى معالجة غاز الحقول البحرية، وقد كانت أدجاز واحدة من أوائل الشركات التي طبقت تكنولوجيا تسييل الغاز الطبيعي. وقد استطاعت هاتان الشركتان تحقيق خفضا ملحوظ في الأثر البيئي للعمليات عبر تقليل عمليات حرق الغاز، وتساهمان بشكل هائل في توفير وتأمين الطاقة التي تحتاجها البلاد.

يمضي عبد المنعم الكندي في حديثه قائلاً:
تتولى شركة أدكو إدارة بعض من أكبر المكامن النفطية في العالم حيث يغطي بعضها مساحة تزيد على 1000 كيلومتر مربع. وللعلم فإنه ليس من السهل دراسة مكمن بهذه الضخامة بين عشية وضحاها، فالأمر بحاجة إلى كثير من الوقت لجمع المعلومات، وكل بئر نقوم بحفره يعمل على إثراء معلوماتنا وزيادة معرفتنا بالمكمن.

إن ما نعمل على توظيفه من اختبارات متكررة للآبار وتسجيل بيانات الآبار وبرامج مراقبة المكمن وتطبيق بيانات المسح الزلزالي يستخدم جميعه في المجسمات التي عملنا على إنشائها وتطويرها على مر الزمن. وبالطبع فإن تلك مهمة لا حدود لها ويتوجب أن تبقى دائماً على رأس الأولويات.

يزداد التعقيد كلما اتجهت المكامن نحو مرحلة النضج وهنا يكون تدخل حاملي أسهم الشركة على قدر كبير من الأهمية. ولطالما تولت شل زمام المبادرة في هذه المسائل حيث عملت على توفير الدعم والمساندة وتقديم المقترحات متى ما كان ذلك ملائماً.

وقد كانت إحدى مساهمات شل الهامة في مجال الحفر، حيث تبنت أدكو منذ عدة سنوات مضت تقنية شل الرامية إلى تحقيق أفضل أداء ممكن على صعيد الحفر والمعروفة باسم Drilling the limit ومازالت هذه التقنية مطبقة في الحقول حتى الآن وهي ناجحة وتمكنت أدكو بواسطتها توفير ملايين الدولارات في برامج الحفر.

لم تفوّت أدكو ولا شحنة واحدة من النفط الخام طوال أكثر من 45 عاماً وقد نجحت الشركة دائماً في الوفاء بالجدول الزمني المحدد مع المحافظة على واحد من أنصع السجلات في مجال الصحة والسلامة والبيئة، وهذا أمر تفتخر به الشركة أيّما افتخار. لقد كنا طوال الوقت قادرين على الوفاء بوعودنا ونحن عاقدو العزم على المحافظة دائماً على سجلنا الناصع وسمعتنا الطيبة.

يتزايد الطلب على الغاز في دولة الإمارات العربية المتحدة لاستخدامه كوقود لمحطات الطاقة ومعامل تنقية المياه والاستخدامات الصناعية الأخرى بشكل أسرع من أن تتم تلبيته عبر التوريدات المحلية، ويعزى ذلك في جزء منه إلى أن الغاز يستخدم هنا لإستدامة مكامن النفط.

على المدى القصير، سوف يتوجب على الدولة أن تبحث عن مصادر أخرى للوفاء بهذا الطلب، وقد قامت بذلك بالفعل من خلال استيراد الغاز عبر خط أنابيب دولفين ومرافقه من دولة قطر، وتعكف الخطط والدراسات الحالية لمواجهة الطلب على الغاز على الأمد الطويل عبر تطوير مكامن جديدة وتحسين مستوى إدارة التوريدات الحالية.

يعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون من بين التحديات الأخرى الماثلة أمامنا ليس فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي منطقة الشرق الأوسط بل في العالم أجمع وكما هو معلوم فإن إمارة أبوظبي تمارس دوراً فعالاً ومؤثراً في حماية البيئة، وتعتبر شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) من المشجعين الأكثر حماساً للتوجهات الرامية إلى خفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري وبوجه خاص غاز ثاني أكسيد الكربون.

نحن نتدارس حاليا إمكانية الاستفادة من غاز ثاني أكسيد الكربون ومن بين الخيارات حقن غاز ثاني أكسيد الكربون في مكامن النفط وهي عملية تنطوي على كثير من التحديات حيث أن هناك متطلبات أساسية يجب توافرها قبل أن نكون على ثقة بعدم إلحاق الضرر بالمكامن أو إتلافها.

نحن نتدارس مع أدنوك وحاملي أسهم الشركة قابلية تطبيق عملية حقن غاز ثاني أكسيد الكربون والاستعاضة به عن الغاز في عملية الحقن وقد أجرينا بعض الدراسات الأولية وعملنا بعض المجسمات للمضاهاة بهدف تقييم آلية استخلاص النفط باستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون وأثره على المكامن الكربونية. وبالإضافة إلى ذلك نعمل على تقييم قابلية امتزاج غاز ثاني أكسيد الكربون ودرجة نقائه لأغراض إدارة المكمن. وفي الوقت ذاته نحن نتفحص بعض المصادر القابلة للتطبيق لتجميع غاز ثاني أكسيد الكربون، سواء من الهواء الجوي أو من غاز المداخن أو الغاز المنبعث من عادم التوربينات.

إن أحد أهم التحديات التي ستواجه إمارة أبوظبي هي المحافظة على مستويات الإنتاج الحالية لزمن أبعد من عام 2030، ولتحقيق ذلك يجب أن نتوسع في استخدام تقنية الاستخلاص المعزز للنفط EOR والاستخلاص المحسّن للنفط IOR. ونحن الآن بصدد غربلة التقنيات القابلة للتطبيق وتدريب أفراد طاقمنا وإجراء اختبارات ودراسات للأغراض الخاصة بتطبيق تقنية الاستخلاص المعزز للنفط.

هناك فرصة هائلة أمامنا لاستدامة مستويات الإنتاج بالاستفادة من هذه التقنيات في وقت تتجه فيه المكامن نحو بلوغ مرحلة النضج، ونحن ندرس أيضاً أيا من التطبيقات التي يمكن استخدامها بشكل أفضل.

تحتوي جعبة أدكو على أكثر من 20 حقلاً لم يتم تطويرها بعد أغلبها من الحقول الصغيرة نسبياً والتي تتطلب الكثير من العمل والتقييم قبل البدء بتطويرها. ونحن نخطط حالياً لتطوير حقلين من هذه الحقول هما حقل جسيورة وبدع القمزان.

تتمثل تحديات تطوير الحقول الصغيرة في ارتفاع بالتكلفة والتي يجب أن نعمل على خفضها إلى أدنى حد ممكن وعلى توظيف التقنيات ذات الصلة والقابلة للتطبيق مثل تقنيات الإكمال الذكي للحقول والضخ ثلاثي المراحل والمعايرة والتحكم عن بعد.

نجحنا هذا العام في بدء التشغيل الفعلي لحقول الضبعية والرميثة وشنايل الواقعة شمال شرق أبوظبي، وهي الآن حقول عاملة ومنتجة.

تحتوي جعبة أدكو في الإجمال على 2500 بئر وهي تستأجر حالياً 17 حفارة للقيام بأعمال الإستكشاف والحفر التطويري والصيانة وسيتم في وقت قريب إستئجار حفارة جديدة من شركة الحفر الوطنية.

حول موضوع دور شل في دعم شركة أدكو ومواردها البشرية، يقول عبد المنعم الكندي: تعتبر شركة شل من أهم المساهمين في أدكو، ولطالما مدت شل يد العون إلى شركة أدكو في جميع عملياتها. واليوم، مع ما تعانيه الأسواق العالمية من نقص في الأيدي العاملة الماهرة ذات الخبرة، فإنه من دواعي سرورنا أن يعمل معنا في شركة أدكو 15 موظفاً معارين من شل. ومع الظروف الحالية للأسواق العالمية تسعى جميع شركات الطاقة للبحث عن الكفاءات البشرية، وسيكون من الصعب جداً إيجاد أفراد طاقم عمل بمستوى الخبرة والمهارة التي يتحلى بها موظفو الشركات المساهمة في أدكو.

عندما يتعلق الأمر بالموارد البشرية، تواجه شركة أدكو عددا من التحديات، فمن جهة لدينا خريجون إماراتيون جدد يريدون الإلتحاق بالشركة للعمل في هذا القطاع، ومن جهة أخرى لدينا عدد لا يستهان به من أفراد الطاقم ذوي الخبرة العالية والمهارة العالية الذين وصلوا إلى سن التقاعد، وبالفعل فإن نسبة تزيد عن 50% من موظفي شركة أدكو سوف يحالون إلى التقاعد خلال الأعوام العشرة القادمة. وبطبيعة الحال نحن نريد أن ندمج موظفينا من المواطنين الإماراتيين الذين تم توظيفهم مؤخراً في العمليات بأسرع وقت ممكن. وقد وضعت شركة أدنوك ومجموعة شركاتها نظام إدارة ضمان الكفاءة الذي يضمن إستيعاب الخريجين الجدد من مواطني الدولة في عمليات الشركة. وقد ساهمت شل في وضع هذا النظام الذي تم تعميمه كلياً في الوقت الحالي.

يخضع أبناء الدولة الذين يلتحقون في العمل لدى الشركة إلى سلسلة إجراءات تستهدف ضمان اكتسابهم للمعرفة والتحقق من خبراتهم. وبصراحة نحن نرى أن التقدم الذي يحرزه خريجو الجامعات المحلية والمعهد البترولي مثير للإعجاب ومشجع جداً.

سوف تواصل مجموعة شركات أدنوك، وشركة أدكو تحديداً توفير أفضل الفرص لمواطني الدولة في تحقيق مستقبل وظيفي مرموق يلبي جميع طموحاتهم.

كما فتحت الشركة أبوابها أمام العنصر النسائي الإماراتي للعمل الميداني في حقول الشركة البرية، وإنه من دواعي الفخر لنا ان نكون أول شركة تتخذ هذه المبادرة على المستوى المحلي، وفي الوقت الحالي لدينا موظفتان تعملان في حقول شمال شرق أبوظبي، وهما متحمستان للغاية وفرحتان بهذا النجاح.

تبلغ نسبة توطين الوظائف في أدكو أكثر من 50%، بينما تبلغ نسبة المواطنين الإماراتيين في المراتب الإدارية 90% تقريباً.

مما لا شك فيه أن النقص لا يقتصر فقط على الموارد البشرية في أسواقنا المحمومة في الوقت الحالي، بل يتوجب علينا أيضاً أن نواجه مشكلة الارتفاع الهائل في أسعار المعدات والمواد والوقود. ونتيجة لذلك فقد رأينا أن تقديرات الموازنات والجداول الزمنية الخاصة بتنفيذ المشاريع تزداد إلى ثلاثة أضعافها. فمثلاً عملية تأمين القطع الرئيسية لإحدى المعدات مثل مضخات الضغط العالي والاستطاعة الكهربية العالية والتي كان جلبها يستغرق في العادة نحو ستة شهور أصبح يستغرق سنتين في الوقت الحالي. في السابق كانت عملية طلب حفارة تستغرق سنة واحدة أما الآن فقد يستغرق الأمر ثلاث سنوات. هذه الأمور تعقد عملنا، ويجب أن نعمل على تحسين عملية التخطيط والتماشي مع مساهمينا وأن نضع خطط طوارئ ملائمة.

تعتبر شركة أدكو بمثابة شركة عاملة وترخيصها كشركة عاملة قائم على ثقة مساهميها والمجلس الأعلى للبترول وقد أتاحت لنا هذه الثقة في الماضي المضي قدماً بخططنا التطويرية ونحن نسعى إلى المحافظة على تلك الثقة والإعتزاز بالنفس لتحقيق أهدافنا، مع الالتزام بأعلى مستويات الصحة والسلامة والبيئة والتميز في مجال العمليات البترولية.

والحق يقال أن شركة أدكو فخورة جداً بسجلها الناصع في مجال الصحة والسلامة والبيئة مقارنة مع الشركات الأخرى العاملة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، ولقد حافظنا على سجل ممتاز على صعيد السلامة إذ بلغ معدل الإصابات المسببة لهدر ساعات العمل خلال الربع الأول من عام 2008 أقل من 0.3 لكل مليون ساعة عمل، ويتمثل هدفنا في تخفيض هذا المعدل إلى 0.2 لكل مليون ساعة عمل للسنة بأكملها.

ترتبط شركة أدكو بعلاقة متميزة مع شركة شل، وبوجه خاص مع السيد نجيب زعفراني، مدير عام شل أبوظبي. لقد كان ومازال لشركة شل دورها الفعال في أبوظبي ومساهماتها الخلاقة تجاه العديد من مجموعة شركات أدنوك والمعهد البترولي، وآمل أن يستمر هذا الدعم.

وأنهى السيد عبد المنعم الكندي حديثه قائلاً: أثناء حوارنا هذا يزور أفراد طاقم الحفر والعمليات في أدكو مكاتب شل في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية لتبادل الخبرات واكتشاف فرص التعاون. نحن نشعر بوجود شراكة حقيقية مع شل، وهذا أمر مفيد جداً بالنسبة لنا ونأمل أن يستمر طويلاً.



 
البداية