هذا العدد جميع الأعداد
إبحث في
 
  شل
شل في الإمارات العربية المتحدة  |  دليل الشرق الأوسط  
 
إقرأ المزيد
 
إقرأ المزيد
 
حلول شل العالمية
 
تعلم كيف تساعد شل عملائها على زيادة مستوى نتاجها
 
 
   
 
بارو وشوك
   
الأعداد السابقة إشترك الأن
 
الموقع باللغة الإنكليزية شل في الشرق الأوسط
 
في هذا العدد
محتويات العدد
موضوع الغلاف
كلمة أولى
شخصيات من شل
مقالات
أخبار
الصفحة الرئيسية
غلاف العدد
المزيد من المواقع
 
 
 
الإصدار رقم 38
يوليو 2007
 
شل في الشرق الأوسط
 
إتصل بنا
تعليقات الزوار
رسالة إلى المحرر
الأعداد السابقة
 
Cover Story
 
 

دولة الكويت
شل تركز على خلق فرص العمل وإدارة التحديات البيئية في الشرق الأوسط

رويال داتش شل بي ال سي أكدت رويال داتش شل بي ال سي على التزامها العالمي بدعم مبادرات التنمية المستدامة عبر استخدام أفضل الممارسات العالمية لتحقيق حلول محلية، وذلك في الدورة الثانية من مؤتمر مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع الذي عقد في أواخر شهر أبريل الماضي في مدينة الكويت، والذي كان برعاية شركة كويت شل المحدودة. وفي معرض حديثه حول موضوع: التنمية المستدامة في لب أعمال شل – الوفاء بمتطلبات الطاقة، قال آلين لانكبين، مستشار علاقات أعمال الشرق الأوسط في شركة شل الدولية للاستكشاف والإنتاج: إن عبارة الوفاء بمتطلبات الطاقة التي وردت في عنوان هذا الموضوع لا تعني إنتاج المزيد من الطاقة فحسب، بل تعني أيضاً كيفية التعامل مع عواقب ذلك الإنتاج. يتوقع لنسبة 60% تقريباً من استهلاك الطاقة في عام 2050 أن تأتي من مصادر أحفورية والتي تعني المصادر التقليدية الحالية القائمة على النفط، وصحيح أن التحدي العالمي المسلط عليه الضوء في الوقت الحالي هو تغير المناخ، إلا أن هناك تحديات بيئية واجتماعية أخرى،
ثم أوضح آلين كيف كانت شل تتعامل مع تلك التحديات التي شملت زيادة الاستثمار في مجال الإنتاج والتكرير للوفاء بالطلب المتنامي على الوقود، وتطوير البدائل لقطاع النقل مثل وقود تحويل الغاز إلى سوائل أو جي تي ال، وتطوير مصادر بديلة من الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وإدارة أثر انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري عبر التقليل من الانبعاثات واستخدام الوقود الذي يحترق بشكل نظيف دون انبعاثات والقيام بأبحاث حول حبس وتخزين غاز ثاني أكسيد الكربون وتحسين الأداء البيئي والاجتماعي عبر مساعدة المجتمعات بتوفير فرص العمل والتموين بالبضائع والخدمات، وتنويع توريدات الطاقة والعمل مع الحكومات والمصنِّعين والعملاء على تطوير برامج تجارة كربون فعالة. ثم مضى آلين في حديثه ليصف بعضاً من التحديات الرئيسية للتنمية المستدامة، والتي حددتها شل بكونها متصلة بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط، وهي تشمل تشجيع وتعزيز التعلم والتنمية لتسهيل عملية خلق الوظائف، إدارة أثر انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وتحسين كفاءة الموارد وتنويع مصادر الطاقة.
وأوضح آلين كيف كانت مبادرات التعلم والتطوير محط تركيز استراتيجي لشركة شل في الشرق الأوسط طوال عدة سنين، فقال: لقد قمنا بتوسعة مرافق التعلم والتطوير الخاصة بنا في المنطقة وأوجدنا نقطة محورية للتعلم في سلطنة عمان، نفذنا انطلاقاً منها برامج التدريب العالمية استفاد منها طاقم عمل شل الإقليمي وطاقم عمل شركائنا في المشاريع المشتركة. وبالإضافة إلى ذلك قامت شل بتأسيس مراكز تقنية عالمية التصنيف هدفت إلى تنمية الأبحاث والابتكار في مجالين ذوي صلة خاصة بمنطقة الشرق الأوسط، ألا وهما تحويل الغاز إلى سوائل في دولة قطر والاستخلاص المعزز للنفط في سلطنة عمان.
ومن الأمثلة الحية الأخرى برنامج شل LiveWire، المعروف في المنطقة باسم برنامج (إنطلاقة) الذي يعتبر مبادرة استثمار اجتماعي، والذي تم إعداده لتشجيع رواد الأعمال الشباب وتطوير مهارات الأعمال التجارية لديهم. هذا البرنامج الذي تم تكييفه وفق متطلبات كل بلد، تم تطبيقه بنجاح في 22 دولة في مختلف أرجاء العالم ومن بينها دولة قطر وسلطنة عمان وأبوظبي ومصر وإيران. وتأمل شل بأن يتسع نطاق برنامج (إنطلاقة) ليشمل منطقة الشرق الأوسط برمتها. كما تعمل شل على التقليل المنسق للانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وأشار آلين إلى أنه وعلى الرغم من أن منطقة الشرق الأوسط ليست أكبر المناطق المنتجة لغاز ثاني أكسيد الكربون في العالم، إلا أن النمو المستقبلي لاقتصاد بعض دول المنطقة قد يتوقف على إنتاج غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل مكثف.
وأضاف: بالإضافة إلى ذلك فإن كثير من النفط الذي يتم إنتاجه حالياً من الحقول التي بلغت مرحلة النضج أو من المكامن الجديدة التي توجد صعوبة أكبر في تطويرها تتطلب عملية حقن الغاز والمعروفة بالاسم الشائع الاستخلاص المعزز للنفط. لقد وضعت شل رؤية خاصة بأعمال غاز ثاني أكسيد الكربون في منطقة الشرق الأوسط، بحيث يتم حبس غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من محطات الطاقة وغيرها من الصناعات الثقيلة واستخدامه في مشاريع الاستخلاص المعزز للنفط في المنطقة. وهنا يتضح كيف تحولت المشكلة إلى فرصة استثمارية، حيث يمكن إعادة حقن غاز ثاني أكسيد الكربون في مكامن النفط واستخدامه كمعزز لتدفق النفط وتنحيته في الوقت ذاته. ومن المشكلات الأخرى التي يمكن أن تتحول إلى فرص استثمارية والتي تتحرى عنها شل المنتجات المهمَلة مثل الكبريت والماء الزائد الناتج مع النفط. حول هذا الموضوع يقول آلين على الرغم من أننا في مرحلة مبكرة من تجربة ذلك: أن هذه الأساليب التقنية يمكن أن تمثل فرص اقتصادية جذابة وأحد الحلول لتحديات التنمية المستدامة المقترنة بإنتاج الوقود الأحفوري.
ويأتي على قدر مساوٍ من الأهمية، تلك الجهود التي بذلتها شل في مجال الأبحاث والتطوير لتنويع مصادر الطاقة على الأمد الطويل. وقد شملت تلك الجهود أنواع الوقود ذات الاحتراق النظيف الناتجة من عمليات تحويل الغاز إلى سوائل، وأنواع الوقود المشتقة من الكتلة العضوية، فضلاً عن الطاقة الشمسية، وجميعها يمكن أن تلعب دوراً أكبر في المنطقة في المستقبل.
وأنهى آلين حديثه قائلاً: إلا أن شركات مثل شل لا يمكنها النجاح بالاعتماد على نفسها فقط، لذلك فإننا سوف نسعى لبناء شراكات طويلة الأمد مع المشاركين في شأن الشركة، من حكومات وهيئات أكاديمية وشركات أخرى عاملة في هذا القطاع والمجتمعات المحلية في مختلف أرجاء المنطقة من أجل التعاون المشترك للتعامل مع جميع هذه التحديات.

 



عودة
 
 
البداية