Warning: mysql_connect(): Can't connect to local MySQL server through socket '/tmp/mysql.sock' (61) in /usr/local/etc/httpd/vhosts/shell/sitme/ar/includes/connect.php on line 7

Warning: mysql_select_db(): supplied argument is not a valid MySQL-Link resource in /usr/local/etc/httpd/vhosts/shell/sitme/ar/includes/connect.php on line 10
موقع شل في الشرق الأوسط - مقالات
هذا العدد جميع الأعداد
إبحث في
 
  شل
شل في الإمارات العربية المتحدة  |  دليل الشرق الأوسط  
 
إقرأ المزيد
 
إقرأ المزيد
 
حلول شل العالمية
 
تعلم كيف تساعد شل عملائها على زيادة مستوى نتاجها
 
 
   
 
بارو وشوك
   
الأعداد السابقة إشترك الأن
 
الموقع باللغة الإنكليزية شل في الشرق الأوسط
 
في هذا العدد
محتويات العدد
موضوع الغلاف
كلمة أولى
حديث شخصي
شخصيات من شل
أخبار
مقالات
السلامة أولاً
الصفحة الرئيسية
غلاف العدد
المزيد من المواقع
 
 
 
الإصدار رقم 40
يناير 2008
 
شل في الشرق الأوسط
 
إتصل بنا
تعليقات الزوار
رسالة إلى المحرر
الأعداد السابقة
 
مقالات
 
 

ريادة العالم في تكنولوجيا النفط والغاز...

...ونقل المعرفة التقنية عبر المنطقة

شل هي رائدة تطوير التكنولوجيا لقطاع النفط والغاز في العالم، وقد عملت على نقل المعرفة التقنية لشركائها والمعنيين بشأنها حول العالم لسنين طويلة.
د. زهرة الخطيب هي مدير تسويق تكنولوجيا شل للشرق الأوسط وبحر قزوين جنوب آسيا، ويأتي ضمن مسئولياتها نقل معرفة شل التقنية إلى المعنيين بشأن الشركة وشركائها في الشركات المشتركة والشركاء المرتقبين عبر المنطقة. كما أن من بين مسئولياتها التأكد من تحديث معلومات العاملين في شل ضمن نطاق مسئولياتها حول التقنيات الحديثة المتعددة التي تنبثق عن مؤسسات الأبحاث والتطوير التابعة لشركة شل حول العالم، لكي يتسنى لهم تطوير وتعزيز كفاءة عملياتهم. ويتسع نطاق مسئولياتها حالياً ليشمل العمل مع الجامعات للمساعدة في تحقيق هدف التأكد من أن قطاع الطاقة في المنطقة سيتوفر له خريجون رفيعو المستوى والجودة، مؤهلون ومدربون محلياً، وهو ما يحتاجه هذا القطاع في المستقبل...
د. زهرة الخطيب تتحدث إلى شل في الشرق الأوسط حول هذا الموضوع...

إن لتسويق التكنولوجيا عدة مظاهر. تقول د. زهرة الخطيب، مدير تسويق تكنولوجيا شل للشرق الأوسط وبحر قزوين وجنوب آسيا: تسويق التكنولوجيا يعني تسويق القدرات والإمكانيات التكنولوجية لشركة شل والتي تشمل التقنيات والأدوات التي تمتلك شل براءة اختراعها والخاصة بالشركات الأخرى، كما أنها تشمل الخبرات والإمكانيات التقنية التي نمتلك في مجموعة شل الملكية الهولندية. كما أن تسويق التكنولوجيا يعني تسويق العمليات التي تحقق التفاعل بين التكنولوجيا والعنصر البشري للفوز بأعمال جديدة أو توسعة وتحسين فرص الأعمال أو الأعمال التجارية القائمة بالفعل. زهرة الخطيب
تنطوي وظيفتي على العديد من المسئوليات، أولها هو تسويق الإمكانيات التقنية الخاصة بشركة شل إلى شريحة معينة مستهدفة من المعنيين بشأن الشركة في المنطقة مثل شركات النفط الوطنية والمؤسسات الحكومية.
والمسئولية الثانية هي التأكد من وجود وعي مناسب، داخلياً في إطار مجموعة شل، وخارجياً بين المعنيين بشأن الشركة وشركائنا في الشركات والمشاريع المشتركة، بأحدث تقنيات وابتكارات شل التي عملت على تطويرها مؤسسات الأبحاث والتطوير والانتشار التابعة لشركة شل وتواصل تطويرها طوال الوقت، والتي تم تطبيقها بنجاح في شركات عاملة أخرى حول العالم.
عملي يتمثل بجعل الناس تعي تلك التقنيات والطرق التي يمكنهم بها استخدام تلك التقنيات بما يعود بالفائدة على أعمالهم ورفع الكفاءة وبشكل أكثر تحديداً زيادة مستويات استخلاص النفط والغاز. وعملي أيضاً هو إيصال المزيد من المعلومات التفصيلية حول تلك الابتكارات التقنية الحديثة إلى المعنيين بشأن الشركة المهتمين بأمرها.
تنظم شل شهراً للتكنولوجيا لموظفيها العاملين في الوحدات العاملة والشركات المشتركة مرة كل عام في مختلف أرجاء المنطقة حيث تقام المنتديات التقنية حول مواضيع رئيسة خاصة بشركة شل.
تشمل هذه المواضيع الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط في وقتنا الحالي ما يلي: ثاني أكسيد الكربون، إدارته عبر رفع الكفاءة، تقليل الانبعاثات، حبسه وتنحيته وإعادة حقنه، تقنية تحويل الغاز إلى سوائل، التوصيل السريع للطاقة مع النمو المضطرد للطلب عليها في جميع أرجاء العالم عبر الغاز الطبيعي المسال، الذي يعتبر من المنتجات القيمة التي تستخدم بشكل متزايد كوقود تغذية لإنتاج الطاقة، استخلاص ومعالجة واستخدام الغاز الحامض لتوفير تريليونات من الأقدام المكعبة من الغاز الحامض بين الاحتياطيات العالمية، والقضية الأهم وهي المواد الحفازة لإنتاج وقود نظيف ومنتجات ثانوية قيمة ولتحسين عمليات الإنتاج في المصافي ومجمعات البتروكيماويات.
المنتديات التي تعقد خلال شهر التكنولوجيا، تقام بشكل مركزي بحيث يتسنى لجميع الوحدات العاملة في منطقة الشرق الأوسط المشاركة في نقاشاتها وعروضها التقديمية عبر روابط المؤتمر المرئي أو video conference
مما يتيح المشاركة الفعالة لموظفي الشركة من مختلف أرجاء المنطقة.
وبعد المنتديات تأتي النقاشات والتحاليل حول طرق استخدام تلك التقنيات بما يعود بالنفع على شركات شل وشركائها في شركاتها المشتركة في المنطقة. فعلى سبيل المثال، في عام 2007 أطلقنا موضوعاً رئيساً جديداً حول تقنيتي الحفر غير المتوازن [UBD] والحفر مع إدارة الضغط [MPD] ، اللتان كانتا تستخدمان بشكل مكثف وناجح في شركتنا المشتركة، شركة تنمية نفط عمان.
تعزز هذه المنتديات من وعي الموظفين بما هو متوفر لديهم بشكل دقيق، وتطرح قضايا جديدة أمام أفراد طاقم العمل في المجموعة. وهذا الأمر ذو فائدة عظيمة في وقتنا الحالي حيث توجد الكثير من الفرص لاستخدام التقنيات الحديثة داخل المنطقة، مثل استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون في عمليات الاستخلاص المعزز للنفط.
وهكذا فإنه مع المحافظة على تحديث معلومات أفراد طاقم العمل حول التقنيات الحديثة نستطيع أن نفيد شركاءنا والمعنيين بشأننا في المنطقة أيضاً.
اتسع نطاق مسئوليات الدكتورة زهرة ليشمل التواصل مع الجامعات ومؤسسات الأبحاث في مجال مسئولياتها، الغرض من ذلك هو تفعيل إمكانيات البحث لدى شل ورفع درجة كفاءة إمكانيات البحث لدى الجامعات وجعلها تتماشى مع متطلبات أعمال شل.
فالدكتورة زهرة هي رئيسة المجلس الاستشاري لجمعية مهندسي البترول التي تأسست لتعزيز وزيادة فرص أبحاث الدراسات العليا في جامعات المنطقة. وهي توضح ذلك قائلة: كما تأسست أيضاً لتسليط الضوء على الثغرات في البنية التحتية والعمليات وآليات التمويل لتسهي لتنمية قدرات أساتذة الجامعة والمحاضرين وإمكانيات البحث والتطوير مثل المختبرات والدراسات العليا لتحقيق معايير قياسية عالمية من حيث المعرفة وقدرات المشاركة مع الخبراء العاملين في قطاع الطاقة.
إحدى الطرق التي نؤدي بها هذه المهمة هي إقامة ورش العمل والمنتديات والمحاضرات مع شركات النفط الوطنية والوزارات الحكومية والجامعات لجمع الموظفين لتبادل الأفكار وتحديد ثغرات الأبحاث والتطوير في أعمال الطاقة وتبادل أفضل الممارسات في هذا الإطار. تعكس هذه المبادرات مساهمة شل والتزامها بتطوير إمكانيات شباب المنطقة، الطلبة منهم والأساتذة. كارل ماسترز, كبير علماء شل في الكيميات والعوامل الحفازة في مختبر للعوامل الخفازة
هذا وقد عقدنا مؤخراً ورشة عمل في دولة الكويت أطلق عليها اسم (ورشة عمل الغاز الحامض) حضرها نحو 50 موظفاً من مختلف الشركات الكويتية العاملة في قطاع العمليات الاستخراجية وقطاع عمليات البيع والتسويق والتوزيع، مثل شركة نفط الكويت، مؤسسة البترول الكويتية وشركة البترول الوطنية الكويتية، كما شارك فيها ممثلون عن الجامعات.
وتمضي الدكتورة زهرة في حديثها قائلة: شل من الشركات الرائدة في تطوير التكنولوجيا في قطاع الطاقة وهذا واضح بشكل أكبر في الوقت الحالي من خلال مشروع التطوير المتكامل المعروف باسم مصنع (اللؤلؤة) لتحويل الغاز إلى سوائل في دولة قطر. وشركة شل هي الشركة الوحيدة في العالم حتى الآن التي تمتلك مصنعاً منتجاً لتحويل الغاز إلى سوائل والواقع في بنتولو بماليزيا، وعندما يدخل مصنع (اللؤلؤة) طور العمل والإنتاج الفعلي بنهاية هذا العقد من الزمان سوف تصبح شل أكبر الشركات المنتجة لمنتجات تحويل الغاز إلى سوائل في العالم.
ما يجعل مشروع (اللؤلؤة) لتحويل الغاز إلى سوائل مشروعاً بمثل هذه الإثارة هو أنه يوفر فرصة بديلة للاستفادة تجارياً من الغاز الطبيعي. وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه التقنية تنتج تشكيلة من المنتجات القيمة مثل وقود النقل الذي يتسم بأدنى نسبة شوائب، وقد أثبت هذا الوقود كونه عالي الكفاءة وقد تم استخدامه، على سبيل المثال، لتعزيز وقود الديزل وحقق نجاحاً منقطع النظير.
بالفعل نجحت سيارة سباق تزودت بوقود الديزل شل V-Power بالفوز في سباق لي مانز للقدرة 24 ساعة لعامين متتاليين، مع العلم أنها كانت تتنافس ضد سيارات سباق تستخدم البنزين كوقود.
لا تنكر الدكتورة زهرة بأن وقود تحويل الغاز إلى سوائل أعلى تكلفة لكنها تؤمن بأن فوائدة البيئية وأداءه العالي سوف يؤديان على المدى الطويل إلى جعله الوقود الأنسب.
وتنقل د. زهرة دفة الحديث لموضوع غاز ثاني أكسيد الكربون فتقول: إن إدارة غاز ثاني أكسيد الكربون في المنطقة أمر في غاية الأهمية، وسوف يكون من الممكن تحقيقه عبر تأسيس بنية تحتية من خطوط الأنابيب الخاصة بغاز ثاني أكسيد الكربون لجمعه من مصادر انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون مثل المجمعات الصناعية، ومن ثم نقله عبر شبكة من خطوط الأنابيب إلى مكامن مختارة للنفط والغاز لتعزيز استخلاص الهيدروكربونات منها. وفي الوقت ذاته، فإن ذلك يمكن أن يصبح بديلاً للممارسة المتبعة حالياً في استخدام الغاز الطبيعي للمحافظة على ضغط المكمن، وبذلك نزيد من التموينات المتوفرة من الغاز الطبيعي في المنطقة.
هذا مشروع يحظى بدعم وتشجيع العديد من كبريات الشركات في المنطقة مثل (مصدر) والعديد من الشخصيات المؤثرة في المنطقة. وبالفعل فإن رؤية البنية التحتية لغاز ثاني أكسيد الكربون حظيت بدعم وتشجيع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي.
وفي الوقت الحالي تمضي الدراسات قدماً في جميع دول الخليج لتقييم مصادر غاز ثاني أكسيد الكربون، والكميات المنتجة منه والتكنولوجيا المطلوبة لحبس الانبعاثات الحالية من غاز ثاني أكسيد الكربون. كما تركز الدراسات أيضاً على مواقع وموفورية مكامن الهيدروكربون المناسبة التي يمكن أن يحقن بها غاز ثاني أكسيد الكربون بعد حبسه.
احتلت شل الريادة في استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون في تقنية الاستخلاص المعزز للنفط منذ عام 1972 عندما قامت بإنشاء خط أنابيب لمسافة 900 كيلومتر في ويست تكساس لإيصال غاز ثاني أكسيد الكربون إلى مكمن نفطي لتعزيز الاستخلاص منه.

قاطرة غاز طبيعى مسال من الداخل
ومن المواضيع الرئيسة بالنسبة لشركة شل الإدارة المتكاملة للمياه، حيث توجد حاجة ملحّة لإدارة الماء الناتج عن عمليات إنتاج النفط والغاز في مختلف أرجاء المنطقة. فالعديد من حقول المنطقة قد بلغت مرحلة النضج، وتنتج كميات كبيرة من الماء خلال عمليات إنتاج النفط والغاز. ففي جنوب سلطنة عمان، على سبيل المثال، كل برميل من النفط تنتجه شركة تنمية نفط عمان يصاحبه إنتاج ما يعادل 8 براميل من الماء.
تحدثنا الدكتورة زهرة حول هذا الموضوع فتقول: الجزء الأغلب من هذا الماء مالح قليلاً، وفي الوقت الحالي تتم إعادة حقنه إلى آبار تصريف عميقة تتطلب استخدام المزيد من الطاقة، ونتيجة لذلك فإنه يضيف المزيد من الانبعاثات من غاز ثاني أكسيد الكربون. وبالإضافة إلى ذلك فإن الطاقة الاستيعابية المحتملة والمتوفرة للمكمن تمتلئ بشكل أسرع نسبياً.
لذا فإن القطاع بحاجة لإيجاد حل، وقد عملت شل على تطوير تكنولوجيا إنجاز البئر التي يمكن أن تساعد في تقليل كميات الماء المنتج. يمكن لمهندسي العمليات خلال عمليات الحفر إدخال كم اسطواني مطاطي قابل للانتفاخ داخل الحفرة، وعندما يلامس الماء فإنه ينتفخ ويسد الجزء المنتج للماء في الحفرة، مما سيمنع الماء من الإندفاق نحو التكوينات الأرضية داخل الحفرة.  وقد أثبت هذا الأسلوب التقني كونه مفيداً جداً في تكوينات الكربونات التصدعية الشائعة في الحقول العمانية.
وقد أثبتت شل أنه يمكن رفع مستوى الإنتاج في حقل نمر في سلطنة عمان بنسبة 40%، ويمكن تقليل الماء المنتج بنسبة مماثلة.
وأنهت الدكتورة زهرة الخطيب حديثها قائلة: وهكذا فإن تسويق التكنولوجيا تعني التأكد من أن الشركاء والمعنيين بشأن الشركة في المنطقة يعرفون ما يمكن لشركة شل أن تقدم لهم وما هي التقنيات المتوفرة وكيف يمكن استخدامها لتعود بالفائدة على أعمالهم تحديداً ومساعدتهم في التعامل مع التحديات التي ستواجههم في المستقبل، وأن تبقى شل دائماً الشريك المفضل لهم في أي مشروع جديد.
عندما يتم إنجاز مشروع التطوير المتكامل، مصنع (اللؤلؤة) لتحويل الغاز إلى سوائل في نهاية هذا العقد من الزمان تقريباً فإنه سوف ينتج 140 ألف برميل يومياً من منتجات تحويل الغاز إلى سوائل (جي تي ال) ونحو 120 ألف برميل يومياً من المكثفات وغاز البترول المسال والإيثان.
سوف يكون مصنع (اللؤلؤة) لتحويل الغاز إلى سوائل أضخم مصنع لتحويل الغاز إلى سوائل في العالم، وسوف يستخدم تشكيلة من التقنيات التي ابتكرتها شل وامتلكت براءة اختراعها، مثل العوامل الحفازة الخاصة بشركة شل والتي يطلق عليها غالباً اسم (لب العملية)، لتحويل الغاز الطبيعي إلى تشكيلة من منتجات جي تي ال.
إن شل رائدة عالمية لأعمال الغاز الطبيعي المسال، الذي أصبح بشكل متسارع الوقود المفضل لتغذية محطات الطاقة وللاستخدامات المنزلية حول العالم. ويعتبر الغاز الطبيعي المسال وقوداً منخفض التكلفة وصديقاً للبيئة، وفي الوقت الحالي تتوفر موارد الغاز الطبيعي المسال بشكل وافر، وهناك الكثير من الدول والشركات التي لديها الرغبة في الاستثمار في هذا المجال.
إلى الأسفل: قاطرة غاز طبيعي مسال من الداخل
كارل ماسترز، كبير علماء شل في الكيمياء والعوامل الحفازة في مختبر للعوامل الحفازة

 



عودة
 
 
البداية