العمل الجماعي في المشاريع البحرية
يمضي قدماً.....
....لدعم الدور الرائد لدولة قطر في صناعة الغاز الطبيعي المسال
إن قطر للبترول وشل شركتان مساهمتان في مشروع قطر غاز 4 بينما تتوزع حصص مشروع قطر غاز 3 بين كل من قطر للبترول وكونوكو فيليبس وميتسوي. وهما مشروعان بحريان لمصنعي غاز طبيعي مسال قيد الإنشاء في مدينة رأس لفان الصناعية في دولة قطر وفي مواقع أخرى حول العالم. بغرض تحقيق فائدة أكبر وتوفير في التكلفة بالعمل المشترك وتقاسم الخبرات والمعرفة التكنولوجية، فإن أعمال إنشاء غالبية المرافق لهذين المشروعين تم وضعها تحت مظلة إدارية واحدة عرفت باسم (JADT) أو الفريق المشترك لتطوير الموجودات.
شل في الشرق الأوسط تشد الرحال إلى الدوحة لتلتقي الأعضاء الأساسيين في الفريق المشترك لتطوير الموجودات لترى مدى ما تم إحرازه من تقدم في أعمال إنشاء المرافق البحرية وفي حملة الحفر الرامية لتموين خطي إنتاج الغاز الطبيعي المسال بـ 1.4 بليون قدم مكعب قياسي من الغاز الطبيعي يومياً، تلك الكمية من الغاز الطبيعي التي يحتاجها كل واحد منهما لإنتاج 7.8 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً التي تمثل القدرة الإنتاجية التصميمية لكل منهما. كما قمنا بزيارة حوض بناء السفن التابع لشركة جي راي ماكديرموت في المنطقة الحرة بجبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة لنرى تقدم أعمال إنشاء الجوانب العليا لمنصات الإنتاج...
قطر غاز 3 هو مشروع مشترك بين كل من قطر للبترول بنسبة 68.5% وكونوكو فيليبس بنسبة 30% وميتسوي بنسبة 1.5%. أما قطر غاز 4 فهو مشروع مشترك بين قطر للبترول بنسبة 70% وشل بنسبة 30%. لدى توقيع اتفاقية الشروط الأساسية الخاصة بمشروع قطر غاز 4، اعتبر أنه سيكون من المفيد تشكيل (JADT) أو الفريق المشترك لتطوير الموجودات، والذي يتألف من موظفين من شركات قطر غاز وكونوكو فيليبس وشل للعمل على تطوير الموجودات لكلا المشروعين.
يقول كر جونستون، مدير عمليات مشروع قطر غاز 3 ورئيس الفريق المشترك لتطوير موجودات المشروعين قطر غاز 3 وقطر غاز 4: إن قطر غاز 3 وقطر غاز 4 مشروعا تطوير متكاملان لإنشاء خطي إنتاج للغاز الطبيعي المسال ينتج كل منهما 7.8 مليون طن سنوياً من غاز الطبيعي المسال. وعلى الرغم أن ملكية كل واحد من المشروعين مستقلة، إلا أن غالبية موجوداتهما سيقوم بإنشائها فريق موحد هو الفريق المشترك لتطوير الموجودات. وهذا يعني أن كلا المشروعين سيكون له مرافق بحرية متقاسمة من حيث الآبار ومنصات الإنتاج وخطوط الأنابيب لنقل الغاز الطبيعي إلى مدينة رأس لفان الصناعية ومن ثم تغذية خطي الإنتاج هذين بالغاز الطبيعي كوقود لإنتاج الغاز الطبيعي المسال.
بعد معالجة الغاز الطبيعي وتحويله إلى غاز طبيعي مسال يتم نقله إلى مرافق تخزين مشتركة وكذلك المنتجات الثانوية لهذه العملية مثل المكثفات وغاز البترول المسال والكبريت.
إن قطر غاز مشروع ضخم جداً يمثل قطر غاز 3 وقطر غاز 4 خطي إنتاج منه فقط. بدأ مشروع قطر غاز بمصنع قطر غاز 1 الذي يتألف من 3 خطوط إنتاج تبلغ الطاقة الإنتاجية لها مجتمعة 10 ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال. أما قطر غاز 2 فهو مصنع ذو خطي إنتاج تبلغ القدرة الإنتاجية لكل منهما 7.8 مليون طن سنوياً.
وعندما نصل إلى المرحلة التي تكون فيها جميع خطوط الإنتاج السبعة هذه عاملة بشكل فعلي فإن إجمالي الطاقة الإنتاجية سيصل إلى 42 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، مما سيجعلها أكبر شركة غاز طبيعي مسال في العالم.
ويمضي السيد جونستون في حديثه قائلاً: أحد العوامل الرئيسة التي جعلت من المشروع المتكامل قطر غاز 3 وقطر غاز 4 قصة نجاح حتى الآن هو المستوى العالي الذي تم تحقيقه على صعيد السلامة. وقد تسنى ذلك باستخدام نظام الأداء الخالي من الإصابات والحوادث [IIF] وهو برنامج لإدارة السلامة.
وضع برنامج IIF موضع الاستخدام بادئ الأمر في مصنع قطر غاز 1، وقد تم استخدامه في سائر عمليات الشركة منذ ذلك الوقت حتى الآن. 
إن نجاح هذا النوع من برامج السلامة يعتمد بطبيعة الحال على التزام وتفاني الهيئة الإدارية والإشرافية التي يجب أن تتأكد من تطبيق وتجسيد نظام السلامة في جميع عمليات الشركة. وفي جميع اجتماعاتنا وجلساتنا التوجيهية هنا في قطر غاز 3 وقطر غاز 4 نتقاسم هذا الالتزام ونوضح دائماً ما يمكن أن يتوقعه منا العاملون لدينا، وما نتوقعه نحن منهم.
أحد الأمثلة على ذلك، إصدار بطاقة توقف حمراء لجميع أفراد طاقم العمل، وأي عامل يستطيع استخدام هذه البطاقة في أي وقت لإيقاف العمل الجاري إذا شعر بأن الاستمرار به سيكون غير آمن.
إن نظام IIF ليس مجرد كلام، نحن نريد أن نتأكد من عودة جميع أفراد طاقم العمل إلى منازلهم سالمين، وأداؤنا رائع جداً في هذا السياق حتى الآن، فمنذ بدء التشغيل الفعلي لم تشهد عملياتنا سوى تسع حالات إصابة خفيفة مضيعة للوقت، ومعدل إجمالي حالات الحوادث المسجلة [TRIR] يبلغ حالياً 0.15 لكل مليون ساعة عمل. صحيح أنه أداء جيد، لكن ما زال هناك متسع لأن نحقق تحسناً على هذا الصعيد.
حققنا مؤخراً 15 مليون ساعة عمل تقريباً دون أية إصابة مضيعة للوقت منذ آخر إصابة عمل شهدها المشروع، علماً بأن هذا الأمر قد تحقق ونحن لدينا قوى عاملة يتحدث أفرادها سبع لغات مختلفة و42 لهجة مختلفة في الموقع.
وينقل السيد جونستون الموضوع للحديث عن مسؤولياته كرئيس للفريق المشترك لتطوير الموجودات فيقول: بصفتي رئيساً للفريق المشترك لتطوير الموجودات تتمثل مسؤوليتي بتسخير جميع المهارات والمواهب التي تمتلكها مجموعة من الأفراد ذوي التأهيل العالي من شركات مختلفة، وتوحيد جميع هذه الجهود لتصب في بوتقة واحدة هي إنجاز مشروعي قطر غاز 3 وقطر غاز 4 كمشروعين ناجحين.
ونظراً لامتلاك أفراد الفريق خلفيات وثقافات مختلفة لكونهم يمثلون شركات مختلفة فإنه من المهم أخذ جميع وجهات النظر بعين الاعتبار، وبالإضافة إلى ذلك فإنه وبسبب تنوع واختلاف وجهات النظر لدى أعضاء فريق JADT نحن قادرون على تحقيق الفائدة بجمع كل هذه الخبرات والإمكانات التقنية لجميع الشركات المساهمة معاً لتخدم هدفاً واحداً.
أحد الأمثلة على ذلك، أن الأعمال تطلبت تطوير مزيج كيميائي لضمان حماية خط أنابيب الغاز الرطب من الداخل، والذي ينقل الغاز من الحقل إلى الساحل. ولتسوية هذه المسألة عمل خبراء الشركات المساهمة جنباً إلى جنب لمدة سنة لوضع برنامج اختبار نتج عنه إنتاج تركيبة كيميائية مناسبة لحماية خط الأنابيب طوال مرحلة تشغيله. 
وأنهى السيد جونستون حديثه قائلاً: لقد أحرزنا تقدماً جيداً على صعيد وضع برنامج الأعمال البحرية، حيث قمنا بتركيب ثلاث دعامات أساسية وهناك ثلاث حفارات تعمل على حفر آبار تطوير. ومن ناحية أخرى فإن الأعمال البرية على الساحل تجرى على أحسن ما يرام حيث أن الهدف هو إنتاج أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مصنع قطر غاز 3 في عام 2009 وإنتاج أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من مصنع قطر غاز 4 بنهاية هذا العقد من الزمان.
مما لا شك فيه أن مشروع التطوير المتكامل لمصنعي قطر غاز 3 وقطر غاز 4 يعتبر واحداً من المشاريع الأكثر تحدياً في العالم. وقد قمنا بتجهيز فريق عمل من ذوي الخبرات والمهارات العالية وتكريسهم لهذا العمل، وهم ملتزمون بإنجاز مشروع ناجح، وبرغم جميع التحديات التي يمكن أن تنبثق عن هذا المشروع إلا أننا على ثقة تامة بأننا سوف ننجز خطي الإنتاج هذين ليعملا على تموين عملائنا بالطاقة طوال سنوات عديدة قادمة.
يقول روب ديكرز، رئيس عمليات قطر غاز 4: إن الفريق المشترك لتطوير الموجودات ماضٍ بأعماله على قدم وساق في إنشاء المرافق البحرية الخاصة بمشروعي قطر غاز 3 وقطر غاز 4، والأعمال تسير على أحسن ما يرام ووفق ما هو مخطط لها للتأكد من توفر الغاز لمصنع قطر غاز 3 في عام 2009 ولمصنع قطر غاز 4 في نهاية هذا العقد من الزمان.
كما أن العمليات البرية ماضية قدماً بشكل جيد حيث أن عمليات إنشاء بعض وحدات المصنع وصلت إلى مراحل متقدمة. أعتقد أننا يجب أن نهنئ الفريق المشترك لتطوير الموجودات للقدر الكبير من التركيز الذي أولوه على مسائل السلامة، خصوصاً في العمليات الاستخراجية، حيث ساعد الفريق في تحقيق 1000 يوم دون أية إصابة مضيعة للوقت في عمليات الحفر.
رائع جداً أن نرى أعضاء الفريق المشترك لتطوير الموجودات يعملون من موقع واحد، علماً بأن الفريق يتألف من موظفين بالإعارة من كل من قطر غاز وشل وكونوكو فيليبس يعملون معاً كفريق واحد لإنجاز المرافق اللازمة للمشروعين. حاله حال أي مشروع، فهناك الكثير من التحديات، لكنني على ثقة بأن جميع التحديات ستتم مواجهتها بثبات وقوة وسيتم إنجاز المرافق حسب التوقعات. 
وأنهى روب حديثه قائلاً: إن أعمال توسعة محطة تحويل الغاز السائل إلى حالته الطبيعية على جزيرة إلبا، هذه المحطة التي سوف تستقبل غالبية كميات الغاز الطبيعي المسال التي سينتجها مصنع قطر غاز 4 تمضي الآن على أحسن ما يرام، وقد كان من دواعي سروري أن حضرت مؤخراً حفل بدء عمليات التوسعة هناك، وأن أرى الالتزام القوي من جانب دولة قطر بتموين أسواق أمريكا الشمالية. يقول كين مارنوك، مدير العمليات الاستخراجية، نائب رئيس عمليات الفريق المشترك لتطوير الموجودات لمشروعي قطر غاز 3 وقطر غاز 4: بدأ المشروع عملياته في شهر نوفمبر 2004 بحفر بئر تقييمية لمشروع قطر غاز 3.
وفي شهر يونيو 2005 تم دمج مشروعي قطر غاز 3 وقطر غاز 4 في مشروع واحد متكامل وفي شهر أغسطس من العام ذاته تشكل فريق عمل من قطر غاز وشل وكونوكو فيليبس للعمل معاً كفريق واحد. 
سوف ينتج كل واحد من خطي الإنتاج هذين 7.8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال وسوف يتطلب ذلك تموين كل منهما بـ 1.4 بليون قدم مكعب قياسي من الغاز الطبيعي يومياً كوقود تغذية. وبغرض الحصول على هذا الوقود لدينا قيد الإنشاء حالياً ثلاث منصات إنتاج تغطي القدرة الاستيعابية لكل منها 15 بئراً.
اتخذت حتى الآن 3 دعامات أساسية مواضعها، والتي تعني الهياكل والقوائم الأساسية التي سيتم تركيب منصات الإنتاج عليها عندما تكون المنصات جاهزة. يتم إنشاء منصات الإنتاج حالياً في حوض جاف في جبل علي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وستكون جاهزة للتركيب والربط مع خطوط الأنابيب والآبار بنهاية هذا العام.
وفي الوقت الحالي لدينا ثلاث حفارات، واحدة لكل دعامة أساسية، تعمل على حفر آبار تطوير. ويتوقع لهذه الآبار أن تنتج نحو 85 ألف قدم مكعب قياسي من الغاز يومياً في المتوسط، علماً بأنه تم تصميم الآبار لإنتاج 150 ألف قدم مكعب قياسي من الغاز يومياً كحد أقصى إذا تطلب الأمر ذلك.
وهكذا فإن الآبار الـ 33 سوف توفر كميات الغاز اللازمة، لكن لو حدث أن انخفض إنتاج واحدة من منصات الإنتاج فإنه يمكن تعويض ذلك بزيادة إنتاج المنصتين الأخريين، للإبقاء على إنتاج الغاز متدفقاً بشكل كافٍ للمحافظة على معدلات إنتاج الغاز الطبيعي المسال من القاطرتين بأقصى قدرة إنتاجية ممكنة.
تم تنصيب الدعامات الأساسية الثلاث في مياه تتراوح أعماقها بين 50 – 60 متراً ويتم حفر الآبار عمودياً إلى عمق 3500 متر.
قمنا حتى الآن بحفر وإنجاز ست آبار من مجموع 33 بئراً ونحن نتبع أسلوب الدفعات في الحفر حيث نحفر عدة آبار بمقطع حفر واحد ثم ننتقل لمقطع الحفر الثاني في جميع هذه الآبار، عوضاً عن حفر وإنجاز بئر واحدة بالكامل في كل مرة.
هذا الأسلوب في الحفر يقلل من أعمال مناولة المعدات ويتيح لفريق الحفر فرصة تطبيق الدروس المستفادة من البئر على الفور في البئر الذي يليه، الأمر الذي سوف يؤدي إلى تحسن مستوى كفاءة العمل الكلي.
سوف تبدأ أعمال مد خطوط الأنابيب في شهر مايو من هذا العام، وقد تم تصميم خطوط الأنابيب بطريقة ينقل فيها الغاز من رأس البئر رقم 7 إلى خط أنابيب واحد ومن رأس البئر رقم 8 إلى خط الأنابيب الثاني. أما رأس البئر رقم 9 فهو يقع بين خطي الأنابيب وسوف يكون قادراً على توجيه إنتاجه لأي من خطوط الأنابيب. وفي الطرف الآخر من خطوط الأنابيب، على الساحل، سوف يدخل الغاز جهاز لقط الكتل الذي يعمل كوحدة فصل لالتقاط أية كتل من السوائل تصل إلى الساحل أثناء نقل الغاز الطبيعي.
وأنهى كين حديثه قائلاً: نحن ماضون في تحقيق تقدم جيد في العمليات البحرية، إلا أن الأنباء المبشرة بالخير فعلاً هي أن جميع العاملين يرجعون إلى أهليهم وهم في أتم الصحة والعافية والسلامة. فمنذ أن بدأنا عملياتنا في شهر نوفمبر 2004 حتى الآن لم تشهد العمليات أية حادثة أو إصابة مضيعة لوقت العمل طول 3.5 مليون ساعة عمل من أعمال الحفر، أي ما يقارب سنتين من العمل منذ آخر إصابة عمل مسجلة.
يمتلك هذا المشروع ثقافة سلامة صارمة وقوية حيث يؤدي كل فرد من أفراد فريق العمليات الاستخراجية دوره بكل حذر ودقة. وعلى الرغم من أننا نواصل البرهنة على أنه يمكن لهذا المشروع أن يكون خالياً من الحوادث والإصابات، إلا أننا نؤمن بأن أداءنا في الماضي ليس ضماناً للمستقبل. ومحور تركيزنا في عام 2008 هو الاقتراب والتعامل عن كثب مع موظفينا لبناء وتعزيز وتوطيد علاقاتنا معهم لأن أهم عناصر السلامة هو ذلك المتعلق بالموظفين، وأن يعود الجميع سالماً لبيته، ولا مزاح في ذلك!
بيتر فلاناجان هو رئيس الأعمال الإنشائية للمرافق البحرية لمشروعي قطر غاز 3 وقطر غاز 4 التي يتم إنشاؤها في حوض شركة جي راي ماكديرموت في المنطقة الحرة بجبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يقول بيتر: في أحد جوانب أعمال إنشاء المرافق البحرية نحن نعمل على إنشاء ثلاثة رؤوس آبار أو منصات إنتاج، تم تنصيب الدعامات الأساسية لها في حقل الشمال قبالة السواحل القطرية في عام 2006 بأرضيات مؤقتة للسماح لعمليات الحفر بالبدء فوراًً
إن الأجزاء العليا لمنصات الإنتاج قيد الإنشاء حالياً وتتقدم الأعمال فيها بشكل جيد ومن المخطط أن يتم الإبحار بها واتخاذها لمواضعها في نهاية عام 2008.
وأنهى بيتر حديثه قائلاً: إن إرساء هذا العقد الهام جداً على شركة مقاولات تمتلك إمكانات مثبتة وخبرة واسعة في هذا المجال مثل شركة جي راي ماكديرموت أدى إلى تسليم الدعامات الأساسية لمنصات الإنتاج في الوقت المحدد، ونحن متفائلون بأداء مماثل فيما يتعلق بإنجاز الأجزاء العليا لمنصات الإنتاج.
يقول ريتشارد ويذرز، مدير مشروع مرافق قطر غاز 3 وقطر غاز 4 لدى شركة جي راي ماكديرموت: إن هذا واحداً من العقود العديدة التي تعهدت فيها شركة جي راي ماكديرموت بتزويد صناعة الغاز القطرية المزدهرة بالإنشاءات البحرية.
والتعامل مع مشروعي قطر غاز 3 وقطر غاز 4 كعميل لشركة جي راي ماكديرموت إنما يعد مصادقة على المركز العالمي الفذ الذي تحتله الشركة في هذا المجال. ويجدر الذكر أن عمليات الشركة هنا في المنطقة الحرة بجبل علي تجري وفق أفضل المعايير العالمية مع التركيز بشكل مكثف على مسائل الصحة والسلامة والبيئة، وخصوصاً التنفيذ الآمن لجميع عقودنا.
وأنهى ريتشارد حديثه قائلاً: سوف يصل الوزن الإجمالي لمنصات الإنتاج الثلاث التي نعمل على إنشائها لمشروعي قطر غاز 3 وقطر غاز 4 مع دعاماتها الأساسية وأجزائها العليا إلى 9 آلاف طن متري من الحديد الصلب وغيره من المواد. |